روني علي
الحوار المتمدن-العدد: 6145 - 2019 / 2 / 14 - 14:08
المحور:
الادب والفن
منذ ساعتين
يلاحق بدمه
عصفورا مذبوحا
خرج من صدره .. ولم يهدأ
يجري في الشوارع .. مذهولاً
يتعثر .. يرتطم بواجهات المحلات
يقيس نبض حفر
في وجوه فارين
من حتف .. كان مصيره
لم يتوقف على حواجز الشوك
لم يسمع صفارات الحرب
لم يلتقط من حاويات التاريخ ..
روحه المضرجة بذكريات الأمس
يركض ... يهذي .. يترنح
في تعقب إشارات مبهمة الخطوط
ففي الأفق صدى نحيب
أطلقها تويجات ياسمين
من شفاه مذعورة .. مرتجفة
أحبك .... وبشدة
١٢/٢/٢٠١٩
#روني_علي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟