أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - النهار ولغة التويع والحصار














المزيد.....

النهار ولغة التويع والحصار


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 6144 - 2019 / 2 / 13 - 04:29
المحور: الادب والفن
    


1
في الزمن السعيد
دمعي على الخدّين
يسيل حيث تورق الأشجار
بأروع الثمار
رغم فصول الضيم
والزمن المقتول
بلغة التجويع والحصار
بين مدار الليل والنهار
2
مرّ زمان الوجد
وغامت الأفراح
مثل القناديل إذا تجهّمت
وقد توارت تلكم الأفراح
وعاثت الأشباح
في وطن الإنسان
وليس من برهان
في أن يعود الوطن المدعم بالعينين
بدجلة الخيرات
وبالفرات الفيض
ساعة غيض الأرض
لكنّما الآيات
تحوّلت خيمات
ضمّت صفوفاً من لصوص العرض
وباءها يفسد من في وطني
يفسد اهل الارض
3
ومثل ناعور هنا أدور
أطفو على الأمواج
وبين عينيك أرى العصور
خضراء والنذور
تألّقت هنا على بوّابة الأحلام
سمعت عند نومي العميق
صوت أبي
رأيته يرسم بستاناً على الطريق
يشبّ في نخيلها الحريق
ولم أعد أطيق
رؤية هذا النخل
منتصباً يذر من عذوقه الرماد
يغطّي هذي الأرض يا بغداد
ولم أعد أنقاد
لعالم الرؤيا وللأحلام
في وطن الأيتام
4
تلعب في مشاعري الأوتار
ولغة القيثار
في الزمن القاهر والأسفار
تشير للمحطّة القديمة
لسكّة القطار
لجسرنا العتيق والأحرار
أصيح بالناطور
وهو ينام في سرير دجلة المسحور
وقبل أن يغرّد العصفور
مرّ قطار الشمس
وقبل أن يَعْطل كانت لغة النذور
تطغى على سواحل العصور



#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النهار ولغة التجويع والحصار
- النجم في برج الحمل
- الانسان وكلاب الصيد
- استعراض العمر
- الحرف وجسر التواصل
- الأرض تضيق بالحرائق
- قوس كسر العز في الانسان
- ما يحفر في الرخام
- عراق النجوم
- تأمّلات في الزمان والمكان
- يقظة الصحو وسراب الاحلام
- فأذا رميت
- الطواف على نهر العصر
- قبل الطوفان
- كان ياما كان
- فإذا رميت
- خواطر الصباح
- اقلًّب طرفي
- اقلّب طرفي
- (كنّا نباهي بالفرات)


المزيد.....




- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟
- ركين سعد تنوه لدور الهيئة الملكية الأردنية للأفلام في دعم -ب ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - النهار ولغة التويع والحصار