أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - قوس كسر العز في الانسان














المزيد.....

قوس كسر العز في الانسان


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 6136 - 2019 / 2 / 5 - 02:24
المحور: الادب والفن
    


(قوس كسر العز في الإنسان)
1
مللت من رعي الإبل
وما يضم الإسطبل
بروث هذي الخيل
كان المحتفل
بعيده..
وعيد عام مقتبل
يعلّق الأنواط
والجَلد بالسياط
ما عاد من بلاط
ما عاد من طغيان
لكسر قوس العز في الإنسان
في هذه الأوطان
2
مررت في سوق الغزل
ولم أزل
أدور أحصي هذه الطيور
أنفاسها
أنفسها أغنّي
في حلمي الراشد بالرشيد
والشاعر النواسي
غنّاك يا بغداد بالدمع بالجمر ونار الكاس
كفاك يا بغداد من مآسي
أصيح من بعيد من قريب
بهذه الاقزام من تحت نجوم الله
أخالها قرين
لكلّ شرّ جيء بالجنين
أخالها قوارضاً تنخر أسّ الوطن المبين
2
اصيح يا بغداد
هم سلخ جلدكِ
بل إهاب أبجديّة الأمّة فوق الجسر
كانت عيون النسر
ترصدني هناك في سوق الغزل
ووددت أن أدخل جلد الليل
طيّ نهار الخوف
لكنّما الإصرار
في أن أدور السوق
مدقّقاً وغارساً سهام
عيني بعين النسر
لكنّ خوف الخوف
يأخذني لنسرك السابع قبل الموت يا لقمان
ومنذ ألف الألف
أدور تحت النور
في عالم الطيور
كان يضئ مثلما النذور
بين عيون النسر
والسيف يا مسرور
وقاربي يدور
والحلم يمتدّ هنا جسور
تحت سطوع النور
من فوق بغداد وما استيقظت
بالقدمين فوق ذاك الدرب
مكدّراً أسير
بهاجسي الخفي
وصبحي البهي
أفرح أم أشقى بأحلامي التي لا تعرف السكون
أكاد أن أصاب بالجنون
في عالم ظاهره خفي
3
درت قروناً قبل افتح عينيّ على بغداد
منذ تغرّبت عن البلاد
بكيت في سرّي الذي اُشبع بالإنشاد
تمرّ أيّامي الحزانى دون أن أفيق
ودون أن أخمد في أعماقي الحريق
4
في عالمي البارز والمحمول
على جناح الريح
يا وطني المغلول
أرى بظهر الغيب
قاتلك المقتول
منكّس الرايات والطبول
تقرع طول الليل والنهار



#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما يحفر في الرخام
- عراق النجوم
- تأمّلات في الزمان والمكان
- يقظة الصحو وسراب الاحلام
- فأذا رميت
- الطواف على نهر العصر
- قبل الطوفان
- كان ياما كان
- فإذا رميت
- خواطر الصباح
- اقلًّب طرفي
- اقلّب طرفي
- (كنّا نباهي بالفرات)
- الاكتواء
- الطريد ولذع النار
- يشب الحرف في القرطاس
- ما يهمس البهلول
- النهر ولمعان الصدف
- نفثات من تحت الرماد
- الحلم والهفوات


المزيد.....




- مصر.. الفنان عبدالرحمن أبو زهرة في العناية المركزة
- ذاكرة المكان بين إبراهيم نصر الله وأورهان باموق
- الخوف على الساردة في رواية -الغناء في الرابعة فجراً-
- وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد عن عمر يناهز 68 عامًا
- جيل -ألفا- يعيد العائلات إلى السينما
- -مدخرات 15 عاما اختفت-.. شاهد دمار مدرسة للموسيقى ضربتها غار ...
- من رواد الفن الشعبي.. وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد
- البوكر الدولي 2026.. الأدب العالمي يقرع جرس الإنذار
- المخرج من أزمة هرمز.. كيف تبدو مواقف وخيارات الأطراف المعنية ...
- آلام المسيح: ما الذي يجعل -أسبوع الآلام- لدى أقباط مصر مختلف ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - قوس كسر العز في الانسان