أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - أنشودة الحياة ـ 1 ـ / ص 16 ـ 18














المزيد.....

أنشودة الحياة ـ 1 ـ / ص 16 ـ 18


صبري يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 434 - 2003 / 3 / 24 - 04:17
المحور: الادب والفن
    


أنشودة الحياة ـ 1 ـ ( ص 16 ـ 18 )


البارحة طوالَ الليلِ
لم يتوقَّفْ
     صهيلُ الأحصنة 
صهيلٌ مبحوحٌ من الأوجاعِ

أريدُ أنْ أغسلَ روحي
     بندى الياسمين

أريدُ أنْ أنامَ تحتَ العرزالِ
هناكَ
على ضفافِ الذاكرة البعيدة
     على ضفافِ دجلة

هلْ ثمّةَ عرزال
     على ضفافِ دجلاي؟
عَجَبٌ!..
ِلمَ لا نبني عرزالاً هناك؟!

عندما تضيقُ بكَ الدنيا لا تيأْس
إبقَ واقفاً كأشجارِ السنديان
كن شامخاً كأشجارِ النخيلِ
تحدَّ جبابرةَ الكونِ
لا تنسَ أنَّكَ ضيفٌ عابرٌ في الدنيا!

إبتسمْ قبلَ أن تموتَ
     واقفاً كالسنديان!     
ارتعدَت أوصالُ النمور
واغبرَّتْ
     جبهةُ
          الأرض..                                                                         
عجباً أرى .. 
ظلمةُ الليلِ
     غير حالكة!

فئرانُ الخرائبِ القديمة
فرَّتْ بعيداً
عبرَتْ في أعماقِ جحورِهَا
هل هربَتْ
     من وهجِ النيرانِ
أمْ انّها لاذت بالفرارِ
     من جمرِ الشظايا؟!

 إسودادٌ يغمرُ حتّى الشفقِ
مطرٌ كثيفُ الغبارِ
خَفَتَ بريقُ نجمة الصباح

حزنٌ مكوَّرٌ
     بينَ
          خريرِ
                المياهِ ..

أسطورةٌ مخرومةٌ تسطو
     على أولى الحضارات
     على أبجدياتِ الكونِ!

أسطورةٌ مغموسةٌ بالدم
     مغموسةٌ بدموعِ الأطفالِ
     مغموسةٌ بدموعِ العشاقِ
     المترقرقةِ
          فوقَ
              شاهداتِ
                   القبورِ


أسطورةٌ من لونِ الجنونِ
مِنْ لونِ الهلوساتِ..
هلوساتٌ 
داسَتْ في جوفِ الحيتان
     في جوفِ مافياتِ
               هذا الزمان!

أسطورةٌ تسطعُ شروراً
تفرِّخُ سموماً
أكثر أذىً
     من سمِّ العنكبوت !
...... .... ..... ....... يُتبع

راجع ما فاتك من النص  ( 1 ـ 15 ) على الحوار المتمدِّن.
لا يجوز ترجمة هذا النصّ إلى لغاتٍ أخرى إلا باتِّفاق خطّي مع الكاتب.
           ستوكهولم: كانون الثاني 2003
                   صبري يوسف
      كاتب وشاعر سوري مقيم في ستوكهولم
                                                    [email protected]
 

 



#صبري_يوسف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أنشودة الحياة ـ 1 ـ ص 13 ـ 15
- أنشودةُ الحياة ـ 1 ـ / ص 10 ـ 12
- أنشودة الحياة ـ 1 ـ / ص 7 ـ 9
- أنشودة الحياة ـ 1 ـ / ص 4 ـ 6
- أنشودة الحياة 1 / ص 1 ـ 3
- مقاطع من أُنشودة الحياة / ردّ على قصيدة الشاعر سعدي يوسف - ن ...
- عندما يهطلُ الثلج يهطلُ الحبّ!
- حالة عناق
- طقوس فرحي
- زوريني في الشتاء الطويل
- أميريكا حضارةُ نارٍٍ وكبريت
- شفير الذاكرة
- شطحات جموح الخيال
- علاقة دافئة
- خيط من الفرح
- امطري علينا شيئاً يا سماء!
- احتراق حافّات الروح
- رحلةٌ مكتنـزة بدهشةِ المكان
- الإنسان ـ الأرض
- عربٌ مابين الهواء والهواء


المزيد.....




- بعد جدل حفله بالتزامن مع حرائق الجزائر.. الشاب خالد يرد بفيد ...
- الثقافة تنفي إلغاء منحة الأدباء والصحفيين وتؤكد مواصلة المسا ...
- سوريا.. الفنانة والنائبة لاذقاني تبكي أمام مجسّم سجن صيدنايا ...
- تركيا.. نجار متقاعد يحول جدران بلدته إلى لوحات فنية
- -رحيل صاحب جمل المحامل- .. قراءة في لوحة الفنان سليمان منصور ...
- حرب الروايات في عصر الذكاء الاصطناعي: كيف تحاول إسرائيل إعاد ...
- -الفراشة الماسية- تفتح آفاقا جديدة للتعاون السينمائي الروسي ...
- جرس القيصر.. قصة جرس روسيا العملاق الذي لم يُقرع أبدا
- جون بولتون: مهمة مدير -سي آي إيه- في موسكو مسرحية ترمبية
- وفاة الفنان المصري محمد التاجي عن عمر يناهز الـ 72 عاما


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - أنشودة الحياة ـ 1 ـ / ص 16 ـ 18