أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مصطفى راشد - الٲدلة القاطعة لعدم فرضية الحجاب مرة اخرى بناءا على طلب القراء















المزيد.....

الٲدلة القاطعة لعدم فرضية الحجاب مرة اخرى بناءا على طلب القراء


مصطفى راشد

الحوار المتمدن-العدد: 6120 - 2019 / 1 / 20 - 22:05
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الحجاب ليس فريضة اسلامية وهذه هى الادلة
=============================
- فبخصوص ما يسمى بالحجاب الإسلامى ، والذى صحته غطاء الرأس الذى لم يُذكر لفظه فى القرآن الكريم على الإطلاق ( أى غطاء الرأس )،أصدرنا عام 2001 كتابنا لا نقاب ولا حجاب فى ألإسلام
، ولأن مسألة الحجاب ،باتت تفرض نفسها على العقل الإسلامى وغير الإسلامى ، لدرجة أن يخرج علينا بعض الجهلاء لقول بفرضية الحجاب دون أن يسوق لنا الدليل الصحيح على ذلك، ولأن الحجاب أصبح مقياسا وتحديدا لمعنى ومقصد وطبيعة الإسلام، فى نظر غير المسلمين، مما حدا ببعض الدول غير الإسلامية، إلى القول بأن الحجاب الإسلامى هو شعار سياسى، يؤدى إلى التفرقة بين المواطنين، والتمييز بينهم،-------- مما أدى لحدوث مصادمات وفصل من الوظائف فى هذه الدول بسبب تمسك المسلمة بما يسمى الحجاب ، لذا تصدينا لهذا الموضوع الهام بالبحث والتنقيب والإستدلال لنعرف .

ما هى حقيقة الحجاب وما المقصود به، وما الأدلة الدينية التى إستند إليها ما يدعون أنه فريضة إسلامية، لذلك يجب أن نناقش أدلتهم بالعقل والمنطق والحجة، حتى لا نُحمل الإسلام بما لم يأت به، فقد جاءت أدلة من يدعون بفرضية الحجاب متخبطة غير مرتبطة، فجاءت مرة بمعنى الحجاب ،ومرة بمعنى الخمار، ومرة بمعنى الجلابيب، وهو ما يوضح إبتعادهم عن المعنى الصحيح الذى يقصدونه ،وهو غطاء الرأس، وهو ما يعنى أنهم يريدون إنزال الحكم بأى شكل لهوى وضعف نفسى عندهم،--------------------- وابتداء نعرف الحجاب فهو لغة: -
«بمعنى الساتر أو الحائط أو الحاجز وحجب الشىء أى ستره، والآيات القرآنية التي وردت فى القرآن الكريم عن الحجاب 4 آيات وهى قوله تعالى فى سورة الإسراء آية 45 (واذا قراتَ القرءانَ جَعلناَ بينكَ وبينَ الذينَ لا يؤمنونَ بالاخرةِ حِجاباً مَستوراً )،-------------------- وسورة فصلت آية 5 (وقالوا قُلوبنا في أكنةٍ مما تَدعونا اليهِ وفي اذَانِناَ وقر ومِن بيننا وبينكَ حجابً فاعمل اننا عاملونَ) وفى سورة الشورى آية 51 (وما كانَ لبشرٍ أن يُكلمهُ اللهُ إلا وحياً أو مِن وراءِ حجابٍ أو يرسلَ رسولاً فَيوحِيَ بإذنهِ ما يَشَاءُ إنهُ عليٌ حَكيمً ) --------------- وهذه الآيات الثلاث توضح أن الحجاب هو ساتر أو حائط أو حاجز للرؤية الكلية دون لبس أو تورية , ولا صلة لها بغطاء الرأس أو الشعر مطلقاً ----- والآية الرابعة تتعلق بزوجات النبى وحدهن، وتعنى وضع ساترأو سور أو حاجز بينهن وبين الرجال من الصحابة، ولا خلاف بين كل الفقهاء والمشايخ فى ذلك المعنى مطلقا، وهى الآية رقم 53 فى سورة الأحزاب تقول «ياأيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتَ النبى إلا أن يؤذنَ لكم إلى طعامٍ غيرَ ناظرينَ إناهُ ولكن إذا دعُيتُم فادخلوا فإذا طَعِمتم فانتشروا ولا مستأنسينَ لحديثٍ إنَ ذَلكُم كان يؤذى النبى فيستحى منكم والله لا يستحى من الحقِ وإذا سألتموهنَ متاعاً فسئلوهن من وراء حجابٍ ذلكم أطهرُ لقلوبكم وقلوبهنَ وما كان لكم أن تؤذوا رسول اللهِ ولا أن تنكحوا أزواجهُ من بعدهِ أبداً إن ذلكُم كانَ عندَ اللهِ عظيمًا»

ثم نأتى لإستدلال البعض بآية الخمار على فرضية الحجاب أى «غطاء الرأس»-------------- التى وردت بالآية 31 من سورة النور والتي تقول: « وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِى إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِى أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِى الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إلى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ". » ص ق ،------------- وسبب نزول هذه الآية أن النساء فى زمن النبى وما قبله كُنَ يَرتَدِينَ الأخمرة ويسدلنها من وراء الظهر، فيبقى النحر، أى أعلى الصدر والعنق وجزء من النهدين لا ساتر لهما، وفى رأى آخر أن الخمار عبارة عن عباية--، وهنا طلبت الآية من المؤمنات إسدال الخمار على الجيوب( أى فتحة الصدر) ولم تقل الأية وليضربن على رؤوسهن لو كانت للشعر ، وعلة الحكم فى هذه الآية هى تعديل عرف كان قائما وقت نزولها، ولأن ظهورهن بصدر بارز عار هو صورةً يرفضها الإسلام، ومن ثم قصدت الآية تغطية الصدر دون أن تقصد وضع زى بعينه أو تنص على فرضية الحجاب أو غطاء الرأس والشعر فلم يكن وارداً وقتها ، وكان الهدف والعلة من ذلك هو التمييز بين المسلمات وغير المسلمات والحرائر والأماء اللاتى كن يكشفن عن صدورهن وكل الجوارى عند الصحابة كنَ غير محجبات ويخرجن بصدور عارية فلو كان حجاب الشعر أى غطاء الرأس فرض .---
لوجب على الأماء والحرائر دون فرق لأن جميعهم نساء والفتنة قد تكون من الإماء أكثر من الحرائر لو كانت أكثر جمالاً وكلمة بخمرهن فى الاية لٲن العرف القائم فى المنطقة الرملية المشمسة هو لبس الخمار للنساء حتى الرجال يرتدين الغطرة بسبب الرمال والشمس فكان لبس الخمار للكل المسلمة والكتابية والكافرة الوثنية لكن الٲمر فى الآية اتى لتغطية الصدر بكل وضوح وليس الرٲس للمسلمة والا كانت الآية قالت وليضربن بخمرهن على رؤسهن
خامساً- إستدلال البعض بفرضية الحجاب بآية الجلابيب من سورة الأحزاب رقم 59 والتى تقول: «يا أيُها النبىُ قُل لأزواجِكَ وبنَاتِكَ ونساءِ المؤمنينَ يُدنينَ عَليهنَ من جَلابيبهنَ ذلكَ أدنى أن يُعرفنَ فلا يُؤذينَ» ص ق ، وسبب نزول هذه الآية أن عادة النساء وقت النزول كُنَ يكشفن وجوههن مثل الإماء «الجوارى» عند التبرز والتبول فى الخلاء لأنه لم تكن عندهم دورات مياه فى البيوت، وقد كان بعض الفجار - من الرجال - يتلصص النظر على النساء أثناء قضاء حاجتهن، وقد وصل الأمر إلى الرسول - (ع) بعد قول عمر بن الخطاب لسودة زوجة النبى لقد عرفناكِ بعد تبرزها وهو الحديث الذى ورد فى صحيح البخارى فى باب خروج النساء للتبرز حيث قال حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ قَالَ حَدَّثَنِى عُقَيْلٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ أَزْوَاجَ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - كُنَّ يَخْرُجْنَ بِاللَّيْلِ إِذَا تَبَرَّزْنَ إِلَى الْمَنَاصِعِ - وَهُوَ صَعِيدٌ أَفْيَحُ - فَكَانَ عُمَرُ يَقُولُ لِلنَّبِىِّ – (ص)- احْجُبْ نِسَاءَكَ . فَلَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ –- يَفْعَلُ ، فَخَرَجَتْ سَوْدَةُ بِنْتُ زَمْعَةَ زَوْجُ النَّبِىِّ - - لَيْلَةً مِنَ اللَّيَالِى عِشَاءً ، وَكَانَتِ امْرَأَةً طَوِيلَةً ، فَنَادَاهَا عُمَرُ أَلاَ قَدْ عَرَفْنَاكِ يَا سَوْدَةُ )- فنزلت فى اليوم التالى الآية59 من سورة الأحزاب لتصنع فارقا وتمييزا بين الحرائر والإماء «الجوارى» من المؤمنات حتى لا تتأذى الحرة العفيفة، وكان عمر بن الخطاب إذا رأى أمة «جارية» قد تقنعت أى تغطت أو دانت جلبابها عليها ، ضربها بالدرة محافظا على زى الحرائر «ورد هذا عن ابن تيمية – فى كتاب حجاب المرأة ولباسها فى الصلاة – وهو من تحقيق محمد ناصر الدين الألبانى - المكتب الإسلامى - ص 37». وهو مايعنى ان الآية نزلت بخصوص قضاء المرٲة لحاجتها بالخلاء لعدم وجود دورات مياه وابواب مثل الان فطلبت منهم التغطية الكاملة بسبب تلصص البعض عليهم اثناء قضاء الحاجة فلا صلة للآية بغطاء الشعر مطلقا لكن جهل المشايخ بسبب النزول جعلهم يكذبون ويكذبون
سادسا: - إستنادهم إلى حديث منسوب للرسول - (ع) - عن أبى داود عن عائشة أن أسماء بنت أبى بكر دخلت على رسول الله – (ع)- فقال لها: «يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يرى فيها إلا هذا وأشار إلى وجهه وكفيه»، -- والرد على من يستدل بهذا الحديث على فرضية الحجاب «غطاء الرأس» نقول إن هذا الحديث من أحاديث الآحاد أى ليس من الأحاديث المتواترة الصحيحة السند غير المنقطعة المجمع عليها ،ولكنه حديث آحاد مقطوع السند اى مزور على سيدنا النبى ص لأن خالد بن دريك او مدرك الذى نقل عنه ابى داود الذى روى عن السيدة عائشة لم يعش فى زمانها ولم يقابلها ، فلا يكون إلا للإسترشاد والإستئناس، لكنه لا ينشئ ولا يلغى حكما شرعيا فكيف نجعله سندا لفرض إسلامى ،والفرض الإسلامى هو أعلى درجات الإلزام الشرعية ويأتى بعده الواجب والمندوب والمستحب إلى أخره -- والفرض لا يبنى على الظن أو التفسير الضمنى أو إستخلاص المعنى بجهد بشرى متأرجح ولكن يُبنى الفرض على الأدلة القطعية الثبوت الواضحة الدلالة --- لذا نرى ونفتى بكل ثقة وإطمئنان كامل-- بأن الحجاب ليس فريضة إسلامية ، والقائل بفرضيته يحتاج للمراجعة والمناظرة وحتى لا يسىء للإسلام دون قصد ويتهم الفكر الإلهى بالسطحية ( حاشا لله ) لتوقفه عند خصلات شعر رغم أن العيون والخدود والشفايف أكثر فتنة وتأثيراً --- سامح الله كل جاهل يكذب على شرع الله ويضع شرع على شرع الله فيكون مثواه جهنم لقول سيدنا النبى ص من كذب عليا متعمدا فليتبوء مقعده من النار والنار للكفار كما اننى أتذكر حينما كنت طالبا فى معهد سموحة الأزهرى بالٲسكندرية كان على مقربة منا معهد فتيات الٲزهر ولم تكن بينهم محجبة وكان ذلك بحضور وكيل المنطقة الٲزهرية الشيخ ابو اخوات رحمة الله عليه الذى توفى فى حادث سيارة وايضا انظروا لحفلات ام كلثوم لم تكن بين الحضور محجبة لٲن وحى الحجاب الكاذب ظهر فى السبعينيات بعد ان مكن الرئيس السادات الإخوان من مفاصل الدولة القضاء والتعليم والإعلام والصحف حتى الشرطة فنشروا الفكر الوهابى المدفوع الأجر وبمساعدة الشيخ الشعراوى مكن المال الوهابى للمتطرفين امتلاك المدارس والمصانع والشركات والقنوات بالمليارات كما كانت ترسل لهم ملايين الكتب مجانا تباع على الارصفة وللٲسف مازال هؤلاء المجرمين السلفيين يسيطرون على الدولة ويقاتلون من اجل مصالحهم وثرواتهم على حساب المغفلين وهم موجودون ومعلومون بالقضاء والشرطة والإعلام والتعليم والصحف وغيرها والدولة تحارب الإرهابيين لكن اصحاب الفكر الذى يفرخ هؤلاء الإرهابيين لم تقترب منهم الدولة تواطؤ ام غباء الله اعلم .
هذا وعلى الله قصد السبيل وإبتغاء رضاه
الشيخ د مصطفى راشد عالم أزهرى رئيس الاتحاد العالمى لعلماء الإسلام من
أجل السلام ت موبايل وفيبر وواتساب وايمو وماسينجر
0061452227517 ===== [email protected]




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,015,101,147
- مصيبة هذا الوطن
- قصيدة عيد ميلادى
- حوار مع حمار
- الحكم الشرعى لقاتلى الاوربيتين بالمغرب
- إلى كل مسئول مصرى فقط من لديه ضمير ويخشى الله
- إلى كل مسئول مصرى فقط من لديه ضمير ويخشى الله
- حديث مشهور لكنه مزور
- القرآن يبرىء الرسول ص من الإخوان والسلفيين وكل التنظيمات وال ...
- من هم خلفاء الله فى الارض
- يوم آخر حزين لمن لديه ضمير
- أنا كافر بشرعكم
- تونس تسبق مصر
- إلى المجلس الأعلى للإعلام المصرى
- قصيدة /صبرى مالوش مثيل
- تربينا على أمور كثيرة دينية على أنها مقدسات رغم أنها غير صحي ...
- بَحسِبكُم أقرب الّناَس -- شعر
- ياٲصحاب الإيمان الكاذب انفاق مال الحج فى الزكاة يساوى ...
- اكذوبة الفقه والتراث الكبرى
- رسالة ميت
- يجب ان يحاكم من يطبع كتاب صحيح البخارى وينشره


المزيد.....




- جيش مالي يستعيد السيطرة على قرية حاصرها إسلاميون متشددون
- الفاتيكان ينفي انفتاح البابا على زواج المثليين
- الإفتاء الفلسطيني في مواجهة المطبعين، لا لتدنيس الأقصى.. هل ...
- وجهة نظر: كفاح فرنسا الصعب ضد الإسلاموية
- شيخ الأزهر يكشف عن حرب جديدة تخوضها مصر
- اتفاق مثير للجدل بين الفاتيكان والصين للسماح بالمزيد من الحر ...
- لوبوان: مقتل المعلم الفرنسي.. لماذا تباينت ردود الشخصيات الد ...
- فرنسا: توقيف رئيس منظمة -بركة سيتي- الإسلامية بتهمة الإزعاج ...
- -منظمات الهيكل- الإسرائيلية تطالب بطرد الأوقاف الإسلامية من ...
- بن لادن شقيق صدام حسين يسجل الأهداف في البيرو (فيديو)


المزيد.....

- خَلْق الكون في مقاربته القرآنية! / جواد البشيتي
- للقراءة أونلاين: القبر المحفور للإسلام - دراسة نقدية شاملة ... / لؤي عشري
- الفكر الإسلامي وعلم الكلام / غازي الصوراني
- الدين والعقل / سامح عسكر
- منتخبات من كتاب بهاءالله والعصر الجديد / دكتور جون اسلمونت
- فهم الدين البهائي / دكتور موجان ووندي مؤمن
- دين الله واحد / الجامعة البهائية العالمية
- تراثنا الروحي من بدايات التاريخ إلى الأديان المعاصرة / دكنور سهيل بشروئي
- كتيب الحياة بعد الموت / فلورنس اينتشون
- الكتاب الأقدس / من وحي حضرة بهاءالله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مصطفى راشد - الٲدلة القاطعة لعدم فرضية الحجاب مرة اخرى بناءا على طلب القراء