أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميسون نعيم الرومي - صديقتي مديحة عبد الرزاق الزبيدي لازال في العمر بقية














المزيد.....

صديقتي مديحة عبد الرزاق الزبيدي لازال في العمر بقية


ميسون نعيم الرومي

الحوار المتمدن-العدد: 6112 - 2019 / 1 / 12 - 01:59
المحور: الادب والفن
    


صديقتي مديحة عبد الرزاق الزبيدي
لازال في العمر بقية
ميسون نعيم الرومي
يا مديحه .. يا مديحه
يا وجع روحي المنشتل
يا دمع عيني المابطل
يا عطر ورد الربيع
يا نبع دجله اوالفرات
يا نخل كل العراق
يا شعاع الأعظميه
يالوفه اوطعم الحنين
آنه ادور .. وانتِ وين ؟
شكتب آنه اوشرد اگول
غفله رحتي ابلا وداع
ابعيني انت .. اشلون رحتي؟
كلشي راح او كلشي ضاع
بالوطن صاحوا مزاد
حكموا اوغاد البلاد
يا مديحه...
گلتي ردي ..
كافي غربه ..
كافي تعبنه الونين
جارت اعلينه السنين
يا صديقة عمري ويـن
والوعـَد .. يحبيبه ديـن
يالوعدتي..
اوما تنيتي !
يا مديحه .. اويا مديحه
وينچ انتِ او وينه فيـّچ
ابلحظه غبتي اوراح ضيچ
ظلمه بعدچ .. يا حسرتي
والوطن يبچي حزين
حبيبه .. تعبنه الحنين
بعدچ آنه انكسر ظهري
لاگمر ظل .. لانجوم
صرنه نحصد بس هموم
يا مديحه .. ياللي رحتي
يا صديقه اويا صدوقه
گلتي ردي واتفقنه
غفله رحتي..
اوما تنيتي
يا مديحه .. وانتِ وين..
وآنه .. وين..
يا .. مديحه..
-------------------------------------
11 / كانون الثاني/ 2019
ســــــــتوكهولم



#ميسون_نعيم_الرومي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هيبَتهَه السِدارَه يالبس بَغداد
- من تزعل
- من يذبح الشبيبة
- چَمْدوب
- اموادعيك .. (عريان) .. اموادعيك
- كان ياما كان
- الى بغداد اهديها *بمناسبة يوم الشهيد العراقي
- إگعد .. شوف
- المرأة أنت
- أسفِري
- عيون الشَذر
- يمظفّر الماقصَّرت
- مَتعوب ياليل السَهَر
- الأخوة المتداخلين
- اشلون اتوب
- في وطني .. يُقتَلُ الجمال
- الى رئيس الوزراء السيد عادل عبد المهدي اهدي هذه الهوسات العر ...
- ماتت الأمنيات
- لونتحِد
- دمعَة جرح


المزيد.....




- روسيا.. مسابقة -صور العالم- تجمع الفنانين الشباب من مختلف ال ...
- حسين مردان.. بودلير العراق وشاعره الرجيم
- لبنان يسلم مصر 37 قطعة أثرية مهربة
- من احتجاز شقيقه إلى إخلاء منزل أسرته.. الفنان لجين إسماعيل ي ...
- أصالة تعود إلى سوريا.. وصول أشعل الترند وبروفات تسبق ليلة دم ...
- سيلين ديون تعود إلى المسرح الباريسي
- تايلاند تهدي المكتبة الوطنية الروسية في بطرسبورغ نسخة من -تي ...
- راستوغويف يستبعد أن يحل الذكاء الاصطناعي محل الملحنين
- كشف أثري تاريخي في مصر يحل لغز حماية الحدود الغربية
- مصر تنجح في استرداد قناع ذهبي أثري من سويسرا


المزيد.....

- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميسون نعيم الرومي - صديقتي مديحة عبد الرزاق الزبيدي لازال في العمر بقية