أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميسون نعيم الرومي - عيون الشَذر














المزيد.....

عيون الشَذر


ميسون نعيم الرومي

الحوار المتمدن-العدد: 6051 - 2018 / 11 / 11 - 23:45
المحور: الادب والفن
    


عـيون الشـَـذر
ميسون نعيم الرومي

بعيونـَـك الحلوه بـَحـَـر – واشـموس وانجوم اوگمر
واشـعار واعتاب اشكثر – مـَـظـفـوره بـسـنـيـن العمر
بطـّـل ولك بـس تجرح
هاك الرمش واتمرجح
رب الخلگ هم يصفح
اشتاگ الك وانت عمر – هـَـلبـَـت يجي طيفك يمر
يعيونك الحلوه بحر
***
اشـفايـفـَـك برحي العـَـسـَـل – واعيون متكحله ابخجل
لا تكتب اسمي إعـْلـَه الرمل – بالماي .. وايضيع الأمل
بدر العشگ شو ما كمل
والورد وابـروحي ذبـل
الدمع ع الخـَـد اوهـِـمـَل
إسأل ابگلبك يا حـلو – حـَـنيت لوناوي الهجـِـر
يعيونك الحلوه بحر
***
خزّامه وابروحي صرت – تيزاب وامرصع شذر
وانه ابهواك انظم شعر – دمي نشف مابي حـِـبـِـر
جـرح الگـَـلب ما يلتم
ينزف يظل ينضح دم
بالگلب ينگـِـد .. يلچم
بالماي ايدك يا ترف – واچفوفي يچويهه الجمر
روح ابطريقك .. لاتمر
راح العمر
----------------------------------------------------
ســــــــتوكهولم
نوفمبر/ 2018



#ميسون_نعيم_الرومي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يمظفّر الماقصَّرت
- مَتعوب ياليل السَهَر
- الأخوة المتداخلين
- اشلون اتوب
- في وطني .. يُقتَلُ الجمال
- الى رئيس الوزراء السيد عادل عبد المهدي اهدي هذه الهوسات العر ...
- ماتت الأمنيات
- لونتحِد
- دمعَة جرح
- يالمعتني لحسين
- البصرة الثائرة
- الى أم الشهيد البطل ، شهيد البصرة الفيحاء ( مكي ياسر الكعبي) ...
- البصره تستغيث
- چا ليش
- البصرًه تِنتحب
- يادم الشهيد
- بابل اوسومر
- ايران اتريد اترليون
- مشكوله يسمر ذمتك (شعر غنائي)
- قصّة شَعَب


المزيد.....




- -فقدنا ملاكاً على الأرض-.. العالم الفني يودّع دوللي بارتون ب ...
- من شنغهاي إلى موسكو.. تشاو لي هونغ والأدب الصيني في معرض موس ...
- -جاسوس ومتمرد-.. القصة الغامضة وراء إعدام الشاعر الروسي نيقو ...
- تركيا.. نجم مسلسل -الأوراق المتساقطة- يعمل سائق شاحنة في أمر ...
- ماجدة موريس تكتب :الموسيقي والناس.. والقلعة 
- -حوار طال انتظاره-.. الإعلان عن برنامج مهرجان -متحف الإعلام- ...
- كيف ابتكر البلاشفة الصحافة المسموعة؟
- وفاة أيقونة موسيقى الريف -الكانتري- الأمريكية دوللي بارتون ع ...
- بعد وفاتها.. استذكار نكتة دوللي بارتون -المبتذلة- التي توقعت ...
- حتى لا يضيع الوهم: كاظم الساهر في سيدني


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميسون نعيم الرومي - عيون الشَذر