أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - باسم القاسم - صديقي الشاعر -3-














المزيد.....

صديقي الشاعر -3-


باسم القاسم
شاعر وناقد

(Bassem Ahmad Al Kassem)


الحوار المتمدن-العدد: 6110 - 2019 / 1 / 10 - 15:55
المحور: الادب والفن
    


وهكذا ياصديقي
وبدون تاء تأنيث
تعلّمنا أنّ " الحرب " أنثى
لأنّ شهيدها
لم يتردّدُ في أن يكذّب سياسيّاً
ليصْدُق مع دمه ..
لا تؤاخذنا ، هكذا نحن الأميّون
نقيس الأمور
فنحن نحفظ درس الزيزفون
عن ظهر قلب
في أنّ الأنثى تلك التي لا تتردّد
في أن تكذّب عقلها
لتصْدُق مع قلبها ..
قل ليَ الآن :
أنت شاعرٌ ولن أجد مثلك
ما أبرعك في قصائدك
تقتل الأنثى بشهقة حبّ ..
والحرب أنثى
أرجوك ، اقتلها لنا
بشهقة حب
- ولكن الشعر خيال !
سبحان الله
ألم تعلم أن ماجرى علينا
يفوق الخيال
لقد عشنا أسطورة حقيقةً يارجل
جميع آلهة الحرب
قتلناها في شوارعنا
بسكّينة العتابا ..
أنت لاتصدّق !
حسناً ، تعالَ و اصدح الآن في مدينتا :

هلي مالبّسوا خادم سِملهُم ... وبـ كبود العِدا بايت سملهم

وانظر كيف سيردّ عليك الشهداء
من تحت الأنقاض :
" أعِدْ أعد يرحم أبوك "



#باسم_القاسم (هاشتاغ)       Bassem_Ahmad_Al_Kassem#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صديقي الشاعر -2-
- ياصديقي الشاعر -1-
- (( عن شعريّة الهايكو اليابانيّة )) قاب قوسين : مقدّمة مشروع ...
- ((عن شعريّة الهايكو اليابانية )) طرفُ الخيط : مقدّمة ديوان ا ...
- فضفضة
- موشّح
- خثرة طائشة
- صومعة الورد
- - وهم المعرفة - - عرب الهايكو ورأس الديك
- فطماء الفرات
- الرقّّة السوريّة - ديوان اللهجة / خاصرة اللغة (1)
- رقَّّةً ..رقّتين ..ثلاث
- التوازن المفقود - من مقدّمة ركن الهايكو ل - ماريو بينيديتي
- مسلخُ النجوى
- فلسفة النوم
- سيمياء الضحيّة
- فرمان الملح
- دُمّلُ الزيزفون
- نصائح حالكة
- عين فاء راء


المزيد.....




- قراءة في رواية -ليلة القبض على يونس- للكاتبة عبير محمد
- رحلة من باكو إلى عوالم جديدة تتجاوز حدود المكان عبر الأدب وا ...
- مدحت صالح يحيي ليلة الختام في مهرجان الموسيقى العربية بدار ا ...
- دار حبيبة مسيكة في تستور.. قصر يستعيد ذاكرة فنانة تونسية
- نقل الكينغ المصري محمد منير للمستشفى.. مدير أعماله يعلق على ...
- أشرف زكي يطلب حق الرد بعد تشبيه نجوى إبراهيم فساتين الفنانات ...
- أشرف زكي يطلب حق الرد بعد تشبيه نجوى إبراهيم فساتين الفنانات ...
- بين رهبة الحبر المطبوع وسيولة الرقمي.. شهادة حسين جلعاد على ...
- عودة سلسلة «ألعاب الجوع» بفيلم جديد يستعرض نشأة «هايميتش» وص ...
- حضور فلسطيني ومصري في القائمة الأولى لعروض مهرجان روتردام ال ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - باسم القاسم - صديقي الشاعر -3-