أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - باسم القاسم - صديقي الشاعر -2-














المزيد.....

صديقي الشاعر -2-


باسم القاسم
شاعر وناقد

(Bassem Ahmad Al Kassem)


الحوار المتمدن-العدد: 6102 - 2019 / 1 / 2 - 16:19
المحور: الادب والفن
    


وفي الحرب ياصديقي
يخنسُ الشاعرُ
ويعربدُ الشعر ..
صدّقني
يصير الناس يلتقطون الشعر
كما يلتقطون خبيزة البريّة
في الربيع ..
أنا أعرف معاناتك من لقب شاعر
وكيف تتحفظ كثيراً عليه
كذلك عقلك المنهمك في إنقاذ
البشريّة ، يامسكين
لابأس ..في الحرب
سترتاح كثيراً
صدّقني لن يفتقدك أحد ..
جرّب مثلاً
وجالس من نضجت حواسّه
فإن قال لك
الطائرة في السماء ،وأنت لم تسمع
أيّ صوت
لاتتركه لتنظر في السماء ..
إنّه الآن شاعر ، في حالة نبؤة
صدّقه ، وابحث لك عن ملجأ
بعد أن تنتهي الغارة
إسأله " رأيت الطائرة ! "
سيقول لك :
" قلبي رأها "
هكذا حين الحواس ياصديقي

- ولكن هذه صوفيّة !

ياصديقي وهل غيرنا
حريٌّ به أن ينادونه صوفيّ
فمابين اطلاق الصاروخ إلى حين وصله
للأرض نردد جميعاً
: يالطيف ..يالطيف .. يالطيف
وكأننا في حضرة
نفتّش عن السكِينة ..
أقسم لك إنّ شيوعياً
قالها في مذبحة الفوسفور
الأبيض ..
فطائرات الناتو تحديداً
تقتلك
ولا تسمع لها صوتاً ..



#باسم_القاسم (هاشتاغ)       Bassem_Ahmad_Al_Kassem#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ياصديقي الشاعر -1-
- (( عن شعريّة الهايكو اليابانيّة )) قاب قوسين : مقدّمة مشروع ...
- ((عن شعريّة الهايكو اليابانية )) طرفُ الخيط : مقدّمة ديوان ا ...
- فضفضة
- موشّح
- خثرة طائشة
- صومعة الورد
- - وهم المعرفة - - عرب الهايكو ورأس الديك
- فطماء الفرات
- الرقّّة السوريّة - ديوان اللهجة / خاصرة اللغة (1)
- رقَّّةً ..رقّتين ..ثلاث
- التوازن المفقود - من مقدّمة ركن الهايكو ل - ماريو بينيديتي
- مسلخُ النجوى
- فلسفة النوم
- سيمياء الضحيّة
- فرمان الملح
- دُمّلُ الزيزفون
- نصائح حالكة
- عين فاء راء
- تقرير


المزيد.....




- عراقيون يحررون ناقلة نفط من القراصنة.. ما حقيقة الرواية؟
- حمزة الحاج علي يمنح الفنون القتالية السورية أول ميدالية عالم ...
- ليمور -الإندري-.. أعجوبة الخلق الذي يغنّي كنجوم الأوبرا في غ ...
- الحديث بصوت مرتفع في حافلات سنغافورة قد يُكلِّفك
- عنصرية الحجب الفلسطيني عن التمثيل البرلماني
- فلسطين وروسيا تتفقان على أسابيع ثقافية متبادلة وترجمة الأعما ...
- معركة شطب أمام المحكمة العليا.. التمثيل العربي في انتخابات ا ...
- الأمن المصري يكشف تفاصيل مقتل عم الفنان حمدي الميرغني بالرصا ...
- الصندوق الأسود للحرب العظمى.. من عهد السلطان عبد الحميد الثا ...
- من البرج إلى الجبل.. هل نجا فيلم -سقوط 2- من فخ التكرار؟


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - باسم القاسم - صديقي الشاعر -2-