أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مليكة حتيم - احتراق قلب














المزيد.....

احتراق قلب


مليكة حتيم

الحوار المتمدن-العدد: 6105 - 2019 / 1 / 5 - 05:38
المحور: الادب والفن
    


طائري الجريح
بقلب ذبيح
وروح تواقة للريح
ليداعب جدائلها
ويقهقه مع الفجر
جناحه يأنف السفوح الخانعات
فيجوب في رؤاه القمم الشامخات
يهتاج فؤاده السجين في بحر الامنيات
يسرج همس الذاكرة
وفي شرايينه ينسكب دفق الحكايات
ومن أحلامه تمتد يد الجدات
تفرك الندوب بأناملها الحانيات
وبصوتها الرخيم تطرد الاشباح السابحات
تعيد خلق عالم الرؤى
وتزرع في الروح إيقاع الأغنيات
من خمارها تنكشف الأسرار الآسرات
وكرسيها الهزاز يعلن ولادة الروايات
حينها تنسل الشخوص الخالدات
لإنسان أزلي من وحي البطولات
سيف ذي اليزن يخترق القلاع المحصنات
بفرس لا يهاب الجسور
ولا تردعه الصافرات
أشم يشتهي قرع الطبول والصيحات
فارسه عربي لا تخضعه أكف الزمن الغادرات
جسده المثخن بالجراح
وندوبه درع الكرامة
لأمة ألفت صعود الاجمات
فجأة ...
تكف الجدة عن سرد الأساطير
بعد أن ذوت ذاكرتها في زمن الهنات
وبين الفينة والاخرى تصدر الأصوات
مشروخة خشبية تحكي
عن أرضي الثكلى التي أثقلتها اللعنات
عبثا يقاوم طيري الشريد صقيع اللفحات
من أهوال الواقع والانهزامات
وشيئا فشيئا تخفت النبضات
ليحترق جسده في طيات الذكريات



#مليكة_حتيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأنفاس الأخيرة
- في جزيرة الأحلام
- إلى جرحي الدامي
- رسالة إلى أخي
- بقايا أمنيات
- مقامة الفاتح
- قصة : مخاض قلم
- قصيدة محاكمة حلم
- قصيدة نثر : بين الذاكرة والحنين
- قصيدة نثر إذعان


المزيد.....




- -أجبرنا على تخطي كل شيء-.. ريهام عبدالغفور تعبر عن اشتياقها ...
- قصة حب كادت ألا تحصل.. جزيرة يونانية تجمع قلبين في قصة تشبه ...
- أمسية أردنية خاصة في موسكو لتعزيز التعاون الثقافي والسياحي م ...
- أنقذا مخطوطات غزة من الإبادة.. فلسطينيان يفوزان بجائزة اليون ...
- زاخاروفا: موسكو وواشنطن لديهما ما يتحدثان عنه والأهم ترجمة ا ...
- بينيلوبي كروز وخافيير بارديم يدافعان عن مواقفهما السياسية في ...
- -القتل بدوام كامل- تفوز بجائزة خيري شلبي للعمل الروائي الأول ...
- بصمة -التبريزي- في الأناضول: كشف أثري يعيد رسم خريطة الفن ال ...
- البحث عن رسول.. إرث الشاعر رسول حمزاتوف
- مي التي تغيب فيحضر كل شيء: قراءة سيميائية سردية في عوالم روا ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مليكة حتيم - احتراق قلب