أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ايمان مصاروة - أحلام ٌ شهيدة














المزيد.....

أحلام ٌ شهيدة


ايمان مصاروة

الحوار المتمدن-العدد: 6092 - 2018 / 12 / 23 - 22:50
المحور: الادب والفن
    


أحلام ٌ شهيدة
.
الموتُ لا يُمْحي الخرائطَ
أو يَسيلُ على الجذورِ
ولا يُكشِّرُ في وجوهِ الحالمينَ
فلا تخَفْ يا أيها القمرُ المُعلَّقُ
فوق أسوارِ الدماءِ
يَقولُ لي العشقُ المحاصَرُ
في دمي
إنَّ الينابيعَ التي جفَّتْ
تُسافرُ في الزمانِ
تَصُبُّ في الماضي الجميلِ
وسوفَ تَرْجعُ ذاتَ شمسٍ
كيْ تُردِّدَ للسنابلِ وحْيَها
فاضْحَكْ قليلا
أيها القمحُ الحزينْ
ما زال لي في القدس ألفُ حكايةٍ
لم يَنْسَها بابُ العمودِ
نَفَدْتُ مِنْ كُلِّ المعابِرِ
وانتميتُ الى الحِجارةِ
وانتفَضْتُ
وما وقفْتُ على جِدارٍ
نَخْلةً
ترنو إلى الأفْقِ البعيدِ
ولا تهابُ الحاسدينْ
القدسُ مَدْرَستي
قرأتُ كتابَها الممزوجَ بالرَّيْحانِ
والحُبِّ المُعتَّقِ
فانتَشيْتُ
أنا حنينُ الياسمينِ
إذا سَرَى في جدْوَلِ الأحلامِ
قلبي بيرقٌ للأمنياتِ
وأدمُعي اشتَعلَتْ كورْدِ العاشِقينْ
وشَربْتُ ماءَ قصيدتي
في كل نبْعٍ مقدسيٍّ
كانَ يجري في دمائي
كامتدادِ الشوقِ في لوْنِ المسافةِ
وَرْدتي اعتادتْ عِناقَ الموْجِ
فابتلَّتْ
وأدْرَكني عويلُ الليلِ
ما أقسى الهروبَ إلى البدايةِ
فالنهايةُ كلُّها ألَمٌ
وذاكرَتي اكْتحلَتْ بوجهِ الليلِ
بَعْثرني الفضاءُ
ومَزّقَتْ قلبي عيونُ العابرينْ
القدسُ نافذتي على الذكرى
وسوْسنتي
تَبَلْوَرَ حُبُّها في أنَّتي
قَبَساً من الأشواقِ
فانْكتبَتْ بها أحلاميَ الخجْلى
خطَطْتُ حكايتي
وغفوْتُ بينَ هواجِسي
لأُعيدَ تكويني
أنا شغَفُ الحكايةِ
واستِعاراتُ اليقينْ

.
# أحلام شهيده
ايمان مصاروة
الناصرة



#ايمان_مصاروة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أَبْعادٌ دلالِيَّةٌ وَفَنِّيَّةٌ في شِعْرِ الأَسْرِ
- الناقص مني ... بين جمالية الرؤية وشفافية الومضة
- العيد للوطن الجميل
- لا سبيلَ إليكِ إلا الحب
- لمى الوطن
- صلاة في شارعِ الدنيا
- قصيدة غسان / للشاعرة المقدسية ايمان مصاروة / وقراءة عبدالمجي ...
- صدر عن مؤسسة انصار الضاد في ام الفحم / فلسطين أدب السجون في ...
- رثائية في ذكراك


المزيد.....




- جيهان الشماشرجي أمام محكمة الجنايات.. القصة الكاملة للاتهاما ...
- معرض الكتاب الدولي في لندن: مساحة خاصة للتلاقح الحضاري
- مع عثمان العمير في -دو?ر ستريت-.. ضياء العزاوي يرمم ذاكرة ال ...
- إيران في السينما الأمريكية.. استراتيجية هوليوود في شيطنة صور ...
- رحيل لطيفة الدليمي.. الروائية العراقية التي تمردت على -سلطة ...
- السور و-سبع سون-.. طقوس رمضانية تصمد أمام هشاشة الحياة في ال ...
- 22 رمضان.. اليوم الذي أعاد هندسة خارطة العالم من بدر إلى مدي ...
- سعيد بوخليط يوثق ذاكرة مراكش بعيداً عن السرديات الجافة
- 150 عامًا في صنع السينما في رويال فيستفال هول
- المثقف التكتيكي: تقلبات المنبر بين الحروب والتحولات


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ايمان مصاروة - أحلام ٌ شهيدة