روني علي
الحوار المتمدن-العدد: 6083 - 2018 / 12 / 14 - 16:55
المحور:
الادب والفن
في عيد ميلادها
كتبت
ثلاثمائة وأربعة وستون قصيدة
وكانت ..
تنتمي إلى السنة الكبيسة
كل زهور الاحتفاء
ذبلت .. كمناشير الثورة في بلدي
كل بالونات الحب
انفجرت .. كطلقات الثوار
في صدر الثوار
وكان الاحتفال
دم من فوهة البنادق
في رقصة السيوف والنصال
في عيد لقائنا الأول
انشغلت النجوم بطقوس الوداع
في مجرة
خرجت منها مذنب العشق .. مدحورا
جلست القرفصاء على تلة من الغبار
اخط لها بطاقة معايدة
من لفافة تبغ محشورة في خاصرتي
وبقايا قصدير
خبأتها جدتي في عنقي
ليرصد حركة العيون من خندق
تراكمت فيه رائحة الموت
من عناق العشاق
وزغاريد التمرد لثوار .. كانوا التمرد
١٠/٦/٢٠١٨
#روني_علي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟