روني علي
الحوار المتمدن-العدد: 6059 - 2018 / 11 / 20 - 22:50
المحور:
الادب والفن
الرسالة التي كتبت فيها .. أحبك
خبأتها في خزانة أمي
خوفا عليها من القراءة
على الأسطح
وفي ساعات النعاس
فالحب ..
حين يقرأ من الحروف
يفقد لهيبه في نبضات العيون
وينزوي كآخر مسافر
يستقل حافلة مزدحمة
لأداء واجب
سجل له بقلم مكحل
على ورقة مخبأة في محفظته
ليركن إليها .. كلما
دفعته غريزة الجوع إلى قارعة الشارع
يراقب القطط الشاردة
من أية جهة تموء
ومن أية ممرات تفترس غنيمتها
٢٠/١١/٢٠١٨
#روني_علي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟