أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الخالق الفلاح - قمة التعاون الخليجي قمة بلا حلول














المزيد.....

قمة التعاون الخليجي قمة بلا حلول


عبد الخالق الفلاح

الحوار المتمدن-العدد: 6078 - 2018 / 12 / 9 - 23:01
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


استضافت الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية ...الأحد، الاجتماع التاسع والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون الخليجي،
" الذي تم تأسيسه في الخامس والعشرين من شهر أيار من عام 1981م، وهي الدورة الثانية بعد حصار دولة قطر منتصف العام الماضي، إذ عقدت الدورة الـ38 في شهر ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي في دولة الكويت، التي تبنّت دور الوساطة مع عمان في الأزمة الخليجية، ورفضت الانحياز لمعسكر الحصار. وشهدت القمة الماضية محاولات تخريبية من قبل دول الحصاروالقمة هي عبارة عن منظّمةٍ إقليميةٍ اقتصاديةٍ وسياسيةٍ، تتكوّن من ستّة أعضاء تطل على الخليج الفارسي وهي الإمارات، والسعودية، والبحرين، وسلطنة عُمان، وقطر، والكويت، وتُعتبر الرّياض في السعودية هي المقر له"القمة عقدت وسطَ خلافاتٍ وانقسماتٍ ومقاطعةٍ دبلوماسية وتجارية مع الدوحة ويأس من الرهان على حصول صحوة تفتح نافذة في أفق المصالحة، لذا عوّل كثيراً على القمة التي انعقدت و جو بارد ساده المؤتمر لعدم حضور اثنان من الرؤساء في المجلس من قادة دوله . من المؤسف حقا استمرار الأزمة الخليجية التي كشفت عن إخفاق المجلس في تحقيق أهدافه، وتلبية طموحات شعوب دوله، ما أضعف من قدرته على مواجهة ابسط التحديات والمخاطر وتم الكشف عن محاولة لحرف بوصلة الاجتماع باتجاه إيران والتي جوبهت بالرفض من قبل البعض من الدول ، التي ترى تحديات المنطقة الاهم مثل استغلال الولايات المتحدة الامريكية الخلاف الخليجي الايراني لصالحه ومحاولة ابتزاز هذه الدول وارعابهم من الجمهورية الاسلامية الايرانية لذا كان أول من عارض الموقف السعودي الإماراتي هو الطرف الكويتي الذي أراد من قمة الخليج أن تكون للمصالحة الخليجية في وقت انحازت فيه البحرين والامارات الى جانب المملكة العربية السعودية والامارات في وقت فضلت الكويت وعمان النأي بالنفس ومحاولة لعب دور الوساطة لرأب الصدع مع العلم ان أمير الكويت، يعتبر الأب الروحي لفكرة المجلس في أوائل ثمانينيات القرن الماضي، سيفي إلى محاولة الإبقاء على وجود منظومة "مجلس التعاون الخليجي" فقط، من دون النظر إلى التوصّل لأي نتائج سياسية أو اقتصادية أخرى.
أن انعقاد هذه القمة ليوم واحد فقط كما حدث في قمة الكويت التي اعتبرت شكلية فقط مثل القمة الماضية ولا تختلف عنها . وبلاشك فأن لهذه المواقف ان تكون لها تداعيات ايجابية في هذه الظروف لصالح القضية اليمنية اولا ...لقد جاءت عملية تخفيض مستوى الحضور من قبل عمان وقطر ، بمثابة ضربة موجهة بالدرجة الأولى للأهداف التي تشكل من أجلها مجلس التعاون، وهي صيانة البيت الخليجي، والحفاظ عليه موحداً بوجه التحديات الخارجية. وساد الظن أن تشكل التطورات الخطيرة في اليمن نوعاً من الصدمة الإيجابية في دول الخليج، تشعر قادتها بأهمية لمّ الشمل الخليجي من جديد، وتجاوز الحسابات الأنانية، والإقلاع عن النزعات التخريبية التي بدأت تظهر نتائجها التدميرية في اليمن بسبب الحرب التي وصلت الى طريق مسدود بعد اربعة اعوام ، وتحولت من عملية مساندة للشرعية اليمنية بغية مواجهة الحكومة الوطنية اليمنية ، الى حرب ضد الشعب اليمني الذي يواجه الفقر والمرض، بسبب الحصار، والدمار لكل مقدراته من جراء السياسات الرعناء في إدارة الحرب . إنّ "استمرار الأزمة الخليجية كشف إخفاق مجلس التعاون الخليجي في تحقيق أهدافه وتلبية طموحات شعوبنا الخليجية"و لا يبدو انه في احسن حالاته مع تفاقم الانقسامات الداخلية بين اعضائه والازمة في العلاقات مع الحليف التاريخي واشنطن فضلا عن الارتباك ازاء ايران التي تعزز موقعها المتقدم نحو الامام يوما بعد يوم .. وكانت قطر قد انسحبت من منظمة "أوبك" النفطية الفترة القريبة الماضية بسبب خروج المنظمة عن أهدافها وسيطرة القرارات السياسية عليها، في إشارة للتلاعب السعودي بخفض الإنتاج ورفعه لأجل أهداف سياسية خاصة بالرياض. وتشير دلالة الانسحاب القطري من "أوبك"، ربما إلى استعداد الدوحة للانسحاب من منظمة دول "مجلس التعاون"، إذا ما استمرت في فشلها، وانحياز أمينها العام لمعسكر دول الحصار، مع أن الموقف الرسمي القطري لا يزال ينفي وجود هذه النية في دوائر القرار حالياً .ان المخاطر المحدقة بدول الخليج جراء استمرار النزاع واحتمال تفكيك المجلس ستكون بالتأكيد كبيرة واصخم من مخاطر النزاع الدائر في حلقة ضيقة الان بين هذه الدول الشقيقة ويأمل الجميع ان تمر هذه الازمة ليبقى المجلس اطاراً خاصاً وجامعاً لسياسات الدول التي تحافظ على السلام والروابط الحسنة مع دول الجوار في المنطقة لحفظ دولها بدل ان تكون ضيعة من ضياع الولايات المتحدة الامريكية او ( بقرة حلوب ) كما اطلق عليها دونالد ترامب الرئيس الامريكي الحالي.



#عبد_الخالق_الفلاح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لاخير في مجلسٍ.... سوق للهرج
- خيانة الامانة من الصفات المنبوذة
- دروس في الاخلاق ...الاخلاق السياسي
- (( دروس في الاخلاق... المدرسة والاسرة ))
- القيادي الفيلي والاستراتيجية القيادية الجاذبة -الكاريزما”
- هل وزارة عبد المهدي قلقة وعمرها قصيرة...؟
- المواطنة تفاعل وشفافية وبناء
- دروس في الاخلاق – حب الوطن
- فرصة الكورد الفيليون في كتابة تاريخهم
- تشكيل الحكومة بين فقدان المصداقية والمخادعة
- - الدگة - العشائرية في العراق ظاهرة غير حضارية
- النظام السعودي – والكيان الاسرائيلي استنساخ وتطابق
- دروس في الاخلاق ( الارادة )
- ترامب والخيارات الخاسرة
- الوزارة العراقية ...التسميات وصراعات الكتل السياسية
- دروس في الاخلاق
- وقف الحرب في اليمن ام انقاذ االعدوان من مخمصته
- العراق ... التحالفات والتوافقات ناقوس الخطر الدائم
- متى ينهض الضمير
- المسؤولية الاجتماعية بين المواطن والدولة


المزيد.....




- إيران تُشيّع علي خامنئي في جنازة تاريخية.. 20 مليون مشارك مت ...
- حشود مليونية في وداع خامنئي.. ولقاء مرتقب يجمع ترامب ونتنياه ...
- -أكبر وأقوى من أي وقت مضى-.. ترامب يتحدث عن شعار جديد على شا ...
- -أنصار الله-: الرياض فقدت زمام المبادرة في اليمن والسلام عند ...
- كمين محكم.. شاب إندونيسي وجيرانه يوقفون 4 لصوص ويحولونهم إلى ...
- بوتين يهنئ ترامب بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة
- معجزة حقيقية.. غيبوبة شهر تكشف لشاب عن مستقبله
- حين يطلب القلب النجدة.. علامات خطر لا يجب تجاهلها
- سيف -داموكليس-.. مجد عمره 250 عاما لكن يفصله عن الفناء العظي ...
- مبادرة أمريكية جديدة لتوحيد السلطة في ليبيا، هل تنجح هذه الم ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الخالق الفلاح - قمة التعاون الخليجي قمة بلا حلول