أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرزاق عيد - طوبى لكل من جاهر بصوت روح وضمير الثورة السورية المستمرة بوصفها مستقبل الحرية الوحيد ، وليس بحيح وحشرجات خراتيت المعارضة المصنوعة من فخار على يد التحالف الأسدي العميل مع النظام الدولي، بحثا عن بقايا الفتات على مائدة اللئام الأسدية المحتلة العميلة للاحتلالات الروسية والإيرانية...














المزيد.....

طوبى لكل من جاهر بصوت روح وضمير الثورة السورية المستمرة بوصفها مستقبل الحرية الوحيد ، وليس بحيح وحشرجات خراتيت المعارضة المصنوعة من فخار على يد التحالف الأسدي العميل مع النظام الدولي، بحثا عن بقايا الفتات على مائدة اللئام الأسدية المحتلة العميلة للاحتلالات الروسية والإيرانية...


عبد الرزاق عيد

الحوار المتمدن-العدد: 6074 - 2018 / 12 / 5 - 15:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لعل من أهم الظوهر الثورية المناهضة بصوت عالي جهوري لـ(خراتيت الموارضة : " التي هي مزيج موالاة ومعارضة") هو ظاهرة مسرح همام حوت وبرنامجه التسلسلي تحت عنوان ( السيناريو) وفرقة الشباب الموهوب تمثيلا وغناء الذين طالما أهانت الأسدية مواهبهم وبخستها قبل الثورة من خلال ذات الخديعة (الديماغوجية القوموية) التي ألحقت هذا المسرح الناشيء يوما وجيشته مع الوباء الأسدي الذي جعلنا بعيدين عنه في تلك الأيام رقضا وازدراء للأسدية وكل ملحقاتها السياسية والثقافية والفنية، التي اصطنعها نظام الطغمة الأسدية لخداع الحركة الوطنية السورية بكل أحزابها اليسارية واليمينية باسم وطنية زائفة (مقاولة ومماتعة ) وهو تعبير قديم لنا وليس لبرنامج الجزيرة ( الاتجاه المعاكس ) الذي اختلسه دون الاشارة إلى مصدره!!!!

حيث يعلن هذا المسرح الساخر توافقه النبيل مع روح وضمير الثورة ليكون مع قناة (أورينت ) أحد عناصر إعلام الثورة وتشكيل ضميرها، وليس مع المعارضة المفوتة ("الخرضة" بقايا المعارضة (الإسلاموية والعلمانوية) التي شاخت أحزابها كشيخوخة البعث الذي تحسده على أسبقيته في تلفيق ادلوجة ( قومية – دينية ) ليخون البعث الأسدي الاثنتين معا بذات السهولة التي أعلن تبنيه لهما من خلال مآل تحالفه مع نموذج ديني قروسطي طائفي إيراني، وقومي فاشي علمانوي روسي ، يوحد التحالف الثلاقي بنية شعبوية مافيوية سيكون الهدف الأساسي لاسقاطه عبر الثورة الدائمة للشعب السوري ، وليس عبر المعارضة التي لم تعد تضم ممثلا واحدا للثورة دون موافقة أسدية مغطاة دوليا ...

ظاهرة التوجه الفكري لمسرح ( همام حوت) والمؤسسة الإعلامية لأورينت تبعث على التفاؤل بأن الثورة السورية باستمرارها بتألقها الروحي والوجداني انما تستعيد زمام قيادتها بيد الشباب الذي فجرها ، شباب ثورة المعلومات والاتصالات التي هي ثمرة روح العصر –حسب تعبير هيغل- وليست ثمرة اهواء الملل والنحل الدينية أو القومية أو المذهبية أو الطبقوية والجهوية والمناطقية ، ولهذا ولكونها تمثل عقل العالم المعاصر حيث ( روح العصر اليوم هي الحرية ) فقد انقضت عليهم الأسدية بوحشية موجهة ومبرمجة ومحمية عالميا من قبل القوى المضادة دوليا وقوميا واقليميا التي اكتسحت سوريا الوطن لحماية محتليه ولصوصه أحفاد الاستعمار القديم والجديد ، حيث الأسدية لا تملك حضاريا ممكنات فهم هذه الثورات الكونية إلا بوصفها حارسا لمصالح المركز الذي صنعها وكلفها بإدارة العالم بمثابته مرافق تابعة لمتلروبولاته، فسمتها مؤامرة كونية وفق المعلم العالمي، فافترستها بافتراس شبابها المجدد لشباب العالم ، حيث المستقبل بانتظاره..
.
أما الأسدية فإنها ستنقرض بانقراض البربرية إن كانت خمينية أم بوتينية أم أسدية ... وليس هناك ثمة مناص من قدر الحرية وإلا هلك العالم ، ومن باب أولى سفلته الأسديين والملالي ورئيس عصابتهم المافيوي بوتين ...



#عبد_الرزاق_عيد (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل انتخاب أحمد الريسوني المغربي بأكثرية مطلقة بديلا للشيخ ال ...
- الشيخ (القرضاوي) يمنح أردوغان صك الغفران (البابوي) والمجد ال ...
- الدور القطري –الإيراني –الأسدي في محاولة زرع الشقاق بين الدو ...
- فنان تشكيلي كان معارضا حدا جدا .... ينفي على قناة ( فرنسا 24 ...
- الإسراء والمعراج مثالا. إن كان ( رؤية أومناما ) .... أي هل ك ...
- الوسطية قد تكون مرحلة انتفالبة إلى المعرفة الموضوعية أو السد ...
- (لا إمام سوى العقل) أداة للوصول إلى المعرفة ، أما ما دونه وم ...
- الوسطية ليست نظرية في المعرفة ، بل هي رؤية ايديولوجية سياسية ...
- ايران / إسرائيل والمضحك /المبكي...
- هل وصل العرب حد إعلان ( شكرا إسرائيل) لأنها الأقدر على تبريد ...
- النظام الأسدي يذبح السوريين طائفيا ، وكل من يعترض على الذبح ...
- ويسألونك : هل المركز القطري للبحوث والدراسات في الدوحة ثمرة ...
- مبروك للشعب التركي العظيم نجاحه في تجديد مساره الديموقراطي ا ...
- ماذا قدم العلمانيون أوالأخوانيون للثورة ....؟؟؟ !! كلاهما لم ...
- (العقل العربي المتأسلم) لا يراكم ، بل هو أشبه ب (برميل مثقوب ...
- هل يمكن وصغ (المرأة) على مستوى الحماروالكلب، إذا عبروا أمام ...
- قناة (الجزيرة ) تتراجع عن اعتبار قطر ( هانوي ) الإسلام ثوريا ...
- قناة الجزيرة القطرية تكفر (نظرية التطور) التي لم يبق أحد في ...
- ويسألونك عما تبقى من ماركس !!!؟؟؟
- تتمة لمفال ثلاث صور للخطاب الاسلامي في القرن العشرين !!!!... ...


المزيد.....




- احتمال الصراع الأهلي في سوريا يزداد
- الجالية الروسية بعمّان تحتفل بيوم العمال
- نائب وزير الخارجية التركي لبي بي سي: -حرب غير مسبوقة تُشنّ ض ...
- إقالة أم استقالة؟ مستشار الأمن القومي يغادر منصبه على وقع تس ...
- قاضٍ أمريكي يفرج عن الطالب الفلسطيني محسن مهداوي ويؤكد حقه ا ...
- سوريا: أنباء عن اتفاق بتسليم السلاح الثقيل ودخول الأمن إلى ا ...
- مركبة فضاء سوفيتية ضلت طريقها وتعود إلى الأرض بعد نصف قرن
- السودان.. الدعم السريع تقصف العاصمة وسط تحذيرات أممية
- مفوض أممي: الرعب في السودان لا حدود له
- سلطات رومانيا ترحل مراسل RT إلى تركيا


المزيد.....

- خشب الجميز :مؤامرة الإمبريالية لتدمير سورية / احمد صالح سلوم
- دونالد ترامب - النص الكامل / جيلاني الهمامي
- حَرب سِرِّيَة بَين المَلَكِيّات وَالجُمهوريّات 3/4 / عبد الرحمان النوضة
- فهم حضارة العالم المعاصر / د. لبيب سلطان
- حَرب سِرِّيَة بَين المَلَكِيّات وَالجُمهوريّات 1/3 / عبد الرحمان النوضة
- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرزاق عيد - طوبى لكل من جاهر بصوت روح وضمير الثورة السورية المستمرة بوصفها مستقبل الحرية الوحيد ، وليس بحيح وحشرجات خراتيت المعارضة المصنوعة من فخار على يد التحالف الأسدي العميل مع النظام الدولي، بحثا عن بقايا الفتات على مائدة اللئام الأسدية المحتلة العميلة للاحتلالات الروسية والإيرانية...