أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مازن الحسوني - المتقاعدون














المزيد.....

المتقاعدون


مازن الحسوني

الحوار المتمدن-العدد: 6070 - 2018 / 12 / 1 - 21:54
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تعتبر شريحة المتقاعدين في كثير من الدول من ألشرائح المهمة بالمجتمع لما لهذه الفئة من الناس من خبرة حياتية ومهنية كبيرة أكتسبوها طيلة حياتهم الطويلة ولهذا تسعى الكثير من هذه الدول في الأستفادة منهم بأشكال مختلفة لأسباب متعددة منها ،الأستفادة من خبراتهم المهنية،تقليل الصرف المادي على بعض المهام التي من الممكن أن يقوم بها هؤلاء،أشعار الجميع سواء هذه الفئة من الناس (المتقاعدين )أو عموم المجتمع بأهمية هذه الفئة حتى وأن تجاوزوا السن القانوني للعمل .
وللدلالة على كلامي أطرح هذين التجربتين اللتين عايشتهما ولازلت على صعيد عملي المهني .
-عندما كنت أعمل بسلك التعليم كانت لدينا متطوعات (العمل دون مقابل مادي) متقاعدات عملن سابقأ بقضايا التعليم يأتين الى المدرسة في أحد الأيام وأحيانا أكثر من يوم مهمتهن كانت هي مساعدة الطلبة في عمل الواجبات المنزلية حيث الكثير منهم يجد صعوبة بمساعدة أهله له بالبيت لأسباب مختلفة أو لا يجد الشكل المناسب لعمل هذه الواجبات بالبيت .طبعأ كان هذا يجري بعد الحصة الأخيرة للطلبة وبالتالي لايتعارض هذا العطاء مع دروسهم اليومية ولا أريد أن أطيل بأهمية هذه القضية للطلبة والمدرسة والأهل وبالتالي المجتمع بشكل عام.
-المؤسسة التي أعمل بها الأن (مؤسسة خيرية) والقسم الذي أعمل فيه مسؤول عن تقديم خدمات للمهاجرين من دول الأتحاد الأوربي ،نحن فقط تسعة موظفين (المديرة ونائبتها ونحن السبعة الباقين) لدينا أحد عشر متطوعأ جميعهم متقاعدون وأحدهم دكتورة.هؤلاء جميعأ كانوا أصحاب مهن مختلفة ويدفعهم فقط هوأهمية مساعدة الأخرين وأعطاء قيمة جديدة لحياتهم بعد التقاعد وتقليل معاناة المهاجرين قبل الأندماج بالمجتمع .كل هؤلأء أقول دون مبالغة أن لم يكونوا معنا بهذه المؤسسة لن تستطيع المؤسسة تقديم نصف عطائها اليومي لأن هؤلاء أبناء المجتمع السويدي وهم أدرى بالكثير من خفايا حياة هذا المجتمع أكثر منا رغم معيشتنا هنا لفترة طويلة أضافة الى أن التواصل مع المؤسسات الرسمية السويدية من قبلهم يعطي نتائج أفضل من تواصل المواطنين السويديين ذوي الأصول الجنبية.
*هذا العطاء لهذه الفئة المهمة بالمجتمع لاتأتي هبة من السماء دون الركائز المهمة التالية:
1-ثقافة ووعي هؤلاء الناس بأهمية وجودهم بالمجتمع حتى بعد التقاعد وكونهم عنصر مهم وفعال فيه رغم عدم قدرتهم الحالية على العطاء مثل السابق .
2-أحترام المجتمع لهذه الفئة واعطائها دورأ حيويأ بحياة المجتمع اليومية ومحاولة أشراكهم بالكثير من القضايا التي تهم المجتمع وليس بالعمل المهني فقط مثل السابق.
3-الثقافة العامة التي يزرعها الجميع سواء كانت الدولة ومؤسساتها أو الأحزاب أو الجمعيات والمنظمات المختلفة بأهمية مشاركة الجميع في بناء وتطور المجتمع كل حسب أمكانياته ودوره ومسؤوليته.
*من كل ما تقدم أصل الى أن المجتمعات وتطورها لا تأتي من عمل جزء معين من المجتمع ولا بالمال وحده ،بل من تعاون جميع أبناءه واحترام دور كل فرد فيه ومحاولة أستغلال جهود الجميع بعد دراسة أمكانية هذه الطاقات التي تختزنها كل فئة من فئات المجتمع .هذه الروحية التي يجب أن تضطلع بها جميع القوى الفاعلة بالمجتمع سواء كانت الحكومة ومؤسساتها المختلفة أو الأحزاب أو المنظمات كفيلة بزرع قيم جديدة بمجتمعنا تعاكس الروح السائدة بالوقت الحاضر (روحية شعليه)رغم وجود تجارب بسيطة أيجابية ولكنها محدودة جدأ.
*ويبقى السؤال الأهم هل نرى حملات توعية تساعد على تنمية الروح الوطنية بالمجتمع وأهمية دور كل فرد فيه وجعل الجميع يشتركون ببناء هذا المجتمع دون الأعتماد على فئة محدودة فقط (السياسيين)وتكون هذه الحملة التوعوية مقرونة بأمثلة واقعية وليست كلام فقط لتسهل للناس أيجاد الطريق المناسب لهذا الهدف وهو الذي تسعى أليه جميع القوى الخيرة بالمجتمع ولكنها للأسف تعمل فقط على النطاق السياسي وتترك الكثير من الطرق الأخرى المؤدية كذلك للوصول لبلد الأخاء والمواطنة الكريمة للجميع.



#مازن_الحسوني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ماذا جنى الحزب من تحالف سائرون؟
- عقدة النقص والسلطة
- أللي ما يعجبه يطلع!!!
- أستقلالية الفكر والموقف لا تقل أهمية من أستقلالية التنظيم !! ...
- هل من دور للشيوعيين بما يدور في الساحة العراقية من أحداث؟
- المرتجى من لجنة الرقابة المركزية وواقع الحال
- لقد جعلتمونا أضحوكة يا رفاق!!!!!
- هل حان وقت تعديل المسار؟
- قم للمعلم ........سعد ناصر نموذجأ
- لا للحل الامريكي
- مقاطعة الأنتخابات اولأ،الأنتفاضة ثانيأ.ماذا تريدون أكثر؟
- دموعك يا رفيقة غالية
- لمصلحة من ما يجري داخل الحزب ؟
- أداء الحزب الانتخابي تحت المجهر (الجزء الرابع والأخير)
- أداء الحزب الأنتخابي تحت المجهر الجزء الثالث
- أداء الحزب الأنتخابي تحت المجهر( الجزء الثاني)
- أداء الحزب الأنتخابي تحت المجهر
- هل حقأ فزنا بالأنتخابات يا رفاق؟
- لماذا ترك التنظيم الحزبي عشرات المناضلين؟
- قيادة الحزب عندما لاتحترم النظام الدخلي ، من سيحترمه؟


المزيد.....




- ترامب: إيران ترغب بشدة في إبرام اتفاق سيكون جيدا لأمريكا
- نتنياهو يأمر الجيش الإسرائيلي بضرب الضاحية الجنوبية لبيروت
- -آثمة ومتكررة-.. بيان كويتي رسمي يندد بهجمات إيرانية جديدة ع ...
- المسيّرات الأوكرانية تغزو الشرق الأوسط.. زيلينسكي يكشف: دول ...
- مكتب بزشكيان يكذب أنباء الاستقالة: الشائعات -ستذهب إلى القبر ...
- حرب خفية على نظام -جي بي إس- تعطل حركة الطيران، ماذا تعرف عن ...
- رغم هجمات متبادلة.. ترامب يؤكد رغبة إيران في إبرام اتفاق
- هكذا تتغلب على دراجات الحرارة الشديدة خلال الصيف!
- مباشر: مقتل جندي إسرائيلي في جنوب لبنان ونتانياهو يأمر بقصف ...
- بيان للجيش وحراك في الشارع التونسي.. ماذا يعني ذلك؟


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مازن الحسوني - المتقاعدون