أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زهير المهدي - السيد عادل عبد المهدي وكابينته الوزاريه














المزيد.....

السيد عادل عبد المهدي وكابينته الوزاريه


زهير المهدي

الحوار المتمدن-العدد: 6070 - 2018 / 12 / 1 - 21:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


سؤال استجد بعد ان لم يستطع ان يقدم السيد عبد المهدي كابينته الوزاريه كامله وهو ما كنا نأمله :: هل يستطيع السيد عبد المهدي ان يفي بما وعد عند التكليف بصدد طريقة اختيار وزراءه ؟؟ يبدو لي اننا كنا مفرطين بتفاؤلنا بانه سيختار وزراء مهنيين وتكنوقراط وبعيدا عن المحاصصه والحزبيه انطلاقا من مقبوليته لدى الشارع وكذا اغلب الجهات السياسيه وقد بدأ بداية صحيحه نالت رضا غالبية الشعب و ا انتظرنا ان تثمر خيرا خاصة ان الشعب يثق بنواياه الطيبه والتي اثبتت النتائج فيما بعد ان النوايا لوحدها لاتكفي لتحقيق الاهداف المعلنه ، كما ان تتابع الاحداث اثبت ان السيد عبد المهدي مقيد بقيود الاحزاب السياسيه التي عادت به الى اسلوب المحاصصه المقيته بدليل انه عجز عن تقديم مرشحيه للداخليه والدفاع ووفق ما اعلنه سابقا من شروط الاستيزار علما بان هاتين الوزارتين هي بمثابة العمود الفقري لاي وزاره او حكومه او دوله وبدونها لايمكن ان تقوم دوله ناهيك عن طريقة اختيار وزير الماليه التي اثارت الكثير من علامات الاستفهام !! ولذلك اتوقع واتمنى ان اكون مخطئا بتوقعاتي ان وزارة السيد عبد المهدي اذا اكتملت فسوف لن تكون افضل من سابقاتها لا في النوايا ولا في السلوك مما سيضطره الى تنفيذ تهديده بالاستقاله وهو الزاهد بهذا المنصب او التخلي عن وعوده التي قطعها على نفسه وهو ما استبعده ... والخاسر الاكبرمن كل هذا هو العراق طبعا .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مقولة ابو رزوقي .. شعار الانتخابات القادمه
- الانتخابات العراقيه والنتائج المحتمله
- تيران وصنافيروواحة الجغبوب ( سايبين الحمار وماسكين بالبردعه ...
- يا جعفري شدعي عليك يلّي حركت قلبي
- مسعود البرزاني وخيمة صفوان
- هل يصلح اوباما ما افسده بوش ؟؟؟
- ماذا بعد داعش العراق
- ام حسين أله التظاهرات الجمعويه
- الوضع السياسى فى العراق ( ياه من اين سأبدأ )
- يد العبادى الحديديه
- سيدنا آدم والساعه السكانيه
- اصلاحات د. العبادى بين الواقع والتمني
- ايلان= ضمير
- الاسبوع السادس لمضاهرات التحرير وماذا بعد ؟؟؟


المزيد.....




- كيتي سبنسر تتألق بفستان من القرن الثامن عشر في موناكو
- إنذار ترامب لإيران يدخل ساعاته الأخيرة: ما خيارات واشنطن وطه ...
- العمدة الجديد لباريس إيمانويل غريغوار يتوجه إلى بلدية باريس ...
- تقرير: إسرائيل قد تواصل ضرب طهران حتى بعد وقف إطلاق النار
- إسرائيل تعلن شن هجمات على طهران ومدن أخرى واعتراض صواريخ أطل ...
- إيران تهدد بالرد بالمثل في حال تم استهداف محطاتها وشبكاتها ا ...
- تصويت عقابي في باريس ضد رشيدة داتي والماكرونية
- مهلة ترامب -بمحو- محطات الطاقة الإيرانية تنتهي بعد ساعات.. م ...
- مدير وكالة الطاقة الدولية يحذر من أن العالم قد يواجه أسوأ أز ...
- كأنه إعصار.. سكان ديمونة يروون لحظات ما بعد انفجار الصاروخ ا ...


المزيد.....

- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زهير المهدي - السيد عادل عبد المهدي وكابينته الوزاريه