أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال تاجا - ديوان عاهر سبيل - قصيدة فضاء صامت














المزيد.....

ديوان عاهر سبيل - قصيدة فضاء صامت


كمال تاجا

الحوار المتمدن-العدد: 6068 - 2018 / 11 / 29 - 18:02
المحور: الادب والفن
    


ديوان عاهر سبيل
ـــــــــــــــــ
فضاء صامت

فضاء صامت يرسم أفاقه
وثبات شاطحة
ويستعرض آماده المتباعدة
بفرشاة مزاجه الصافي
كما يحلو لنا
من استلقاءة مراح
-
و الأهواء الشاردة
تعصف بجنوحنا
حسب تبدلات طقس
انسجامنا اللين
في كل ارتخاء
لأعطابنا المسدودة
باندحارنا
-
أو كوطئ اللظى
فوق سطح من الصفيح الساخن
من جوى
الانشراح الظامئ
-
ونحن ما زلنا نتمدد
على أرائك الغفلة
وتحت لسع
عقارب الصمت
-
ونتقلب على مقعد
مضي الوقت
ونتأفف من خشونة
ضيق ذات اليد
ونستلقي على فراش
نزوات متردية
عن شاهق
الفوضى الخلاقة
-
ونعّد ميول جوانبنا
لمتعة الارتخاء الوثير
على أرائك المتعة
لنهنأ في حياة ناعمة
تؤرجحنا على هزهزة الكرى
وحسب هوى
الغوى المطلوب
-
و ثمة رض متأهب
مع رص منكفئ
يقابلنا بغتة حذرا حانقا
و يواجهنا من خلال سحنة تلوينا
و بالإطلالة الغاشمة
في كل تكشيرة
ماثلة للعيان
-
و لا نرعوي البتة
من سطوة
المظاهر الحاقدة
المكشرة من التوعك
في ضعضعة
شد رسن العقدة المجعدة
في وجوه بعضنا
---
ونبعث بتلويحة
لكل عاشق متيم
وجد نفسه فجأة
متورط بمد حبل
في بئر الشوق
غير مصدق أنه وقع بالحب
و هو المحاصر بانجذاب أشواق
لا تأثير لها في جذبه
و لا في أخذه
و لا في مده
لصيرورة
تنصب كلها في لبه
ككأس مترعة
بعذوبة رقة شعوره
-
وينهمك في تصميم
يغالي في عرضه
ويشتبك مع جدال
لا يبالي في صده
و يعاقبه
يؤنبه بأن يشد على أرنبة أنفه
كلما هبت عليه روائح هيام
من أنسام غرام
لشوق خطف لبه
-
و يحتار مشفقاً
من عفوه لصفحه
عن محبوب
لا يعرف شيئاً
عن تجاذبات لبه
-
وينساق في صفاء
يشرح له صدره
لوفاء مندرج
يستمر في عرضه
-
بعدما صارت القناعة
و هلة خاطفه مقتضبة
و الشجاعة جولة حاسمة
أكبر من حادثة ارتطام
توقع
أو على وشك انفجار لاهث
فاقد الصبر لشتات أفكار
-
و الجمع الغفير يعانون
من ما لحق بهم من بلاء
اندحار ساقط
على صخرة
نفاذ صبرهم
-
وأتعجب
من تفاقم سطوة
صلف الاعتناق
الذي لا يجدي
في محاولة دحر
هذه العقول الخرقاء
المصدقة
لما بين أفكارهم
من تجديف
على الناس الغلابا
الطيبين

كمال تاجا 5-5-2007 -



#كمال_تاجا (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ديوان عاهر سبيل - قصيدة عاهر سبيل
- آدم
- في مهب ريح
- لفت انتعاظ
- من تحت الحزام
- بون شاسع
- غنج خفي الألطاف
- برهة من الزمن الوجيز
- ديوان عورة العلن -مكنون متوار
- ديوان عورة العلن -ثمرةِ الإخلاصِ
- ديوان عورة العلن - شظايا ربحك الخاسر
- ديوان عورة العلن - الإحباطُ المقعي
- عورة العلن - قصيدة شجار الأحداث
- عورة العلن - قصيدة أحجية من نفور
- ديوان عورة العلن - عزم قاصف
- ديوان عورة العلن - علاقات رصينة للغاية
- عورة العلن - قصيدة منبر رأي
- أزياء هفهافة
- ديوان عورة العلن
- سيريا ليزم


المزيد.....




- مهرجان كان السينمائي- اليوم الأخير للمسابقة الرسمية قبل ليلة ...
- الولايات المتحدة: مهرجان موموكون في أتلانتا يجمع 65 ألف معجب ...
- بقرار قضائي.. السلطات المصرية تحجب حسابات فنانين وإعلاميين و ...
- رواية -الجوع والعطش-: حين يتحول الرعب الأدبي إلى مرآة لهشاشة ...
- فنان فرنسي يحوّل أقدم جسور باريس فوق نهر السين إلى عمل فني ض ...
- الجهةُ التي بكى فيها الله
- محمد بنيس: جحافل الزمن الرقمي تقودنا للنسيان ولا بديل عن الق ...
- هيفاء وهبي في الريفييرا الفرنسية تستحضر أيقونات السينما بوشا ...
- كريستن ستيورات تكسر-بأحذيتها- قواعد مهرجان كان السينمائي
- ثقافة تخدم الاقتصاد.. كيف أضحت الصناعة الثقافية أفقا للتنمية ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال تاجا - ديوان عاهر سبيل - قصيدة فضاء صامت