أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - غسان رحمة - حرية بالدهن الحر



حرية بالدهن الحر


غسان رحمة

الحوار المتمدن-العدد: 6067 - 2018 / 11 / 28 - 01:01
المحور: كتابات ساخرة
    


لعل اكثر ما يتبجح به الساسه العراقيين وخصوصا هؤلاء الذين افرزتهم الاحزاب السياسية الكبيره التي دخلت العراق على ظهر الدبابه الامريكيه بعد عام 2003 الحرية. الحرية التي وزعت على الشعب العراقي بعلب مسلفنة دون كتاب ارشادات استعمال ( كتلوك) وهذه الحريه يحق لصاحبها استخدامها كل حسب طريقتة الخاصة دون قيد او شرط . حتى امست الحرية بالعراق حرية من طراز خاص لامثيل لها بكل دول العالم المتطورة والمتحظرة بما فيها الولايات المتحدة الامريكية الراعي الرسمي لحرية الشعوب في الشرق الاوسط والمدافع الاول عن الديمقراطية خصوصا الدول المنتجة للنفط والتي تختلف معها سياسيا وتجاريا ولا ترضخ للاتفاقات السريه معها فهؤلاء اولى من غيرهم بالحريه والديمقراطية . لذا فالحرية العراقية المستوردة امريكيا لا تقف عند حدود حرية الاخرين . بل هي تبدا من التعدي على حرية الاخرين. ولكون كل مواطن حر بحريته بالتالي يحق لي ان استخدم حريتي في شتم هؤلاء الساسة على هذة الحريه التي لا طعم ولاشكل ولا لون لها . قبل ان اقدم لكم النزر اليسيرمن تلك الممارسات والانتهاكات التي تحدث بالعراق باسم الحرية . ففي كل دول العالم يوجد للحرامية ( اللصوص ) سجون ومعتقلات تحري ومداهمات الا في العراق فالحرامية لديهم حصانة وحمايات مقاعد برلمان ووزارات.ولاننا شعب يؤمن بذوالقربى والاقربون اولى بالمعروف اصبحت المراكز والمناصب في الدوله الجديدة حصرا لهم بعيدا عن الظوابط وشروط التعيين والشهادة والكفاءه فالوزير حر في تعيين من يراى مناسبا وهذة حريته وهو حرا بها . اما حرية القنوات الفضائية العراقيه اسميا الممؤلة خارجيا. بالكذب وتزييف الحقائق حسب رغبه داعمها وممؤلها وهذة حريتهم الخاصة اما حقنا في معرفة الحدث كما هو فهذة حريتنا في البحث عن قناة مناوئه لها .والاجمل من كل هذا امانه بغداد التي تحترم حرية بعض الاحزاب الاسلاميه التي تعلق بوسترات زعماءها وقادتها وشهداءها بشوارع وساحات بغداد وبشكل عشوائي ولي الحرية بعدم ذكر اسم هذة الاحزاب ومن هو الزعيم الذي اصبحت صوره اكثر من عدد التلفك لايت . لاني اعرف بان حريه انصار هذا الزعيم تسمح لهم بان يغتالوني بوضح النهار فليس المهم جمال وحضارة بغداد الاهم ان تمارس هذة الاحزاب حريتها واخيرا حرية موقع الحوار المتمدن في نشر الموضوع في الاخبار العامه وعدم تضمينة في الموقع الفرعي التابع لي. فهذة حريتهم وليس لي حريه في التعارض مع حريتهم






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل ستنجح السعودية في تجميع جثة الخاشقجي وتعتق رقبة بن سلمان ...
- السعودية وداعش الايرانية
- الفأر ... كان السبب
- توأمة البصرة ... حلم طال انتظارة
- الخضراء هل ستكون بداية النهاية
- الشعب يريد ... شلع ... قلع
- العبادي وضربات الجزاء الترجيحية


المزيد.....




- الجماعات الإرهابية تطالب بتعليم اللغة العربية لوقف الهجمات ...
- اختتام اجتماع اللجنة المشتركة للاتفاق النووي في فيينا ومن ال ...
- اختتام اجتماع اللجنة المشتركة للاتفاق النووي في فيينا ومن ال ...
- شريهان: بعد غياب دام عقدين .. عودة نجمة الفوازير
- أصوات مخيفة.. شاهد ما حدث عندما حول علماء اهتزازات شبكة عنكب ...
- قصة قصيرة ” حمل في سن الأربعين.. “
- مصر.. الفنان ياسر جلال يعلق على مشهد الموبايل المقلوب المثير ...
- المنشاوي القارئ الباكي.. حين يجتمع الخشوع مع الشجن
- إليسا تهاجم نقابة الفنانين بسبب تقاعسها في توفير لقاح كورونا ...
- بنعبدلاوي: الانتخابات إطار عملي لترجمة الاختلاف وتنفيذ التصو ...


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - غسان رحمة - حرية بالدهن الحر