أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مظهر محمد صالح - التاريخ المالي للعراق :الدورة المستندية لعائدات النفط/الجزء الثاني














المزيد.....

التاريخ المالي للعراق :الدورة المستندية لعائدات النفط/الجزء الثاني


مظهر محمد صالح

الحوار المتمدن-العدد: 6062 - 2018 / 11 / 23 - 18:01
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


التاريخ المالي للعراق :الدورة المستندية لعائدات النفط/الجزء الثاني

مظهر محمد صالح

5. يتسلم البنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك من خلال حساب المقبوضات النفطية المشار اليه انفا، المبلغ كاملا في اول يوم عمل لاحق لتسلم رسالة (SWIFT) المرسلة من البنك المركزي العراقي الى المصرف المراسل للشركة المستوردة للنفط .
6. يستقطع البنك الاحتياطي الفيدرالي نسبة (5و0%) حالياً من كل شحنة نفطية عن كل برميل نفط خام جرى تصديره ولمصلحة صندوق الامم المتحدة للتعويضات ويحول الى مراسلة (J.P MORGAN) ومن ثم تحويل مبلغ5و99% المتبقي الى حساب DFI حالياً او الذي يسمى حساب العراق (2) في الوقت الحاضر ذلك استناداً الى قرار مجلس الأمن الدولي رقم ١٩٥٦ لسنة٢٠١٠ الذي انهى الرقابة الدولية على التصرف بايرادات النفط العراقي متضمناً كذلك رفع الحصانة من جانبه على تلك الاموال المودعة في حساب صندوق تنمية العراق بداً من منتصف العام ٢٠١١ .وهناك حساب اخر يسمى حساب العراق (1) وهو حساب خاص باحتياطات البنك المركزي العراقي. مع العرض ان استقطاعات تعويضات حرب الكويت ظلت منذ العام 2015 (صفر %) حسب الاتفاق مع الامم المتحدة والكويت وحتي نهاية 2017 .وسترتفع الى 5و1% في العام 2019 قبل ان تطفأ كلية في العام 2022
7. يزود البنك الاحتياطي الفيدرالي / نيويورك البنك المركزي العراقي بكشف اسبوعي بالمبالغ المودعة بالحساب رقم (2). اذ يتولى البنك المركزي العراقي من جانبه بارسال تلك الكشوفات الى دائرة المحاسبة في وزارة المالية ويعد ذلك ايرادا نهائيا الى الخزينة والمودع في حسابها لدى البنك المركزي .مع العرض ان حساب المقبوضات النفطية بكل تفاصيله هو حساب مفتوح باسم البنك المركزي العراقي لدى الاحتياطي الفيدرالي / نيويورك ولمصلحة جمهورية العراق (وزارة المالية).
ثانيا :- آلية التصرف بالعوائد المالية (DFI) سابقا او حساب البنك المركزي (2) حاليا
تٌعد هذه الصلاحية حصرية برئيس السلطة التنفيذية ( رئيس الوزراء) في اصدار اوامر الدفع والتصرف بالاموال . وقد جرى العرف ان يتم ارسال رسالة امر دفع موقعة من رئيس الوزراء او من يخوله اضافة الى توقيع وزير المالية (الى جانبه) .أذ يرسل امر الدفع بالتوقيع المذكور انفا الى محافظ البنك المركزي العراقي ، ويطلب فيه على سبيل المثال تحويل مبلغ (X) بالدولار الامريكي الى الدينار العراقي وتقيد ما يقابله في حساب وزارة المالية المفتوح بالدينار لدى البنك المركزي العراقي في بغداد وذلك لتامين المدفوعات النقدية المحلية للموازنة بالدينار العراقي يقوم البنك المركزي العراقي هنا من جانبه بسحب العملة الاجنبية من (حساب العراق 2) ويحوله الى حسابه المفتوح ايضا لدى الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك (حساب العراق 1) ويسجل مقابل ذلك التحويل المبلغ المعادل بالدينار لحساب وزارة المالية لدى البنك المركزي العراقي ويمكن لمحافظ البنك المركزي العراقي ان يتسلم امر دفع اخر موقع من وزير المالية يطلب فيه تحويل مبلغ من حساب رقم (2) الى المصرف العراقي للتجارة (TBI) المفتوح لدى احد مراسليه بالخارج بغية فتح خطابات الاعتماد (LCS) المتعلقة باستيرادات الحكومة من السلع والخدمات او تحويل مبالغ الى الدينار العراقي لتامين النفقات المحلية حسب ابواب الصرف في الموازنة السنوية العامة. وبهذا يراكم البنك المركزي العراقي جُل موجوداته او اصوله الاحتياطية من العملة الاجنبية (كغطاء للدينار العراقي) في الحساب (1) وتسديد مايقابله من مطلوبات او خصوم بالدينار العراقي الى حساب وزارة المالية المفتوح لدى البنك المركزي بالدينار العراقي .وهنا سيتحقق اصدارا نقديا جديدا بالعملة الوطنية في حال تحويل العملة الاجنبية الى الدينار العراقي outside money.وبهذا، مارس البنك المركزي العراقي وظيفته في هذه الحالة كبنك لاصدار العملة الوطنية للتعبير عن تداول الثروة النقدية اضافة الى كونه بنك الدولة.
استناداً لما تقدم،يلحظ ان البنك المركزي العراقي غدا مجمعاً للعمليات الحسابية والمالية لتسويق النفط العراقي وادارة عوائده بالانابة عن الحكومة العراقية وعلى وفق دورة مستندية متكاملة .



#مظهر_محمد_صالح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التاريخ المالي للعراق :الدورة المستندية لعائدات النفط/الجزء ...
- صنع في العراق ..!
- العشب الاخضر
- أسرار التجارة
- الاعمار الغازية..!
- الرابحون يستحوذون على السوق كله...!
- مفارقة ليونتيف..!
- الماركنتالية المالية : إشكالية الاضداد الاقتصادية الدولية
- بين بكين وشنغهاي : قطار يتخلق ويشبه الأكتساح.
- العراق ومنظمة التجارة العالمية:تقييم الكلفة الفرصية للانضمام ...
- دراما الشرق: ​ جلال امين في التنمية والازدواجية الاجتم ...
- المعادل العام للقيم: الدولار انموذجاً
- الحرب الباردة الجديدة: حرب تنويع العملة الصينية...!
- حزام الحليب الأوروبي
- العراق ومستقبل الليبرالية الجديدة
- اليابان تتقدم نحو الساعة ٢٤
- خريف طوكيو:افطار من رز
- الراية الملكية وكؤوس الفوز المقلوبة..!
- وزارة السعادة...!
- العبادي :رجل الدولة في آسيا الديمقراطية.


المزيد.....




- -أطالبك بأن تُبقي اسم زوجتي بعيدًا عن لسانك-.. نائب ترامب يه ...
- جنرال متقاعد يحذر: الجيش الأمريكي -أضعف- في عهد هيغسيث مما ك ...
- خطر الألغام في سوريا.. متطوعون ينقذون أرواح الآلاف
- سلاح الحرب الصامت .. زرع الألغام يعود من جديد!
- إرهاق دائم رغم النوم المتواصل.. مؤشر على مرض خطير؟
- لماذا تعجز أوروبا عن قطع حبل السرة الأمني مع إسرائيل؟
- الرئيس القرغيزي يعلن انطلاق قمة منظمة شنغهاي للتعاون
- عادة يومية بسيطة قد تقلل خطر الوفاة بأمراض القلب
- -دع اسم زوجتي بعيدا عن فمك!-.. مواجهة نارية بين نائب ترامب و ...
- -بوادر حوار- بين كوريا الشمالية وواشنطن وعقد قمة بينهما ممكن ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مظهر محمد صالح - التاريخ المالي للعراق :الدورة المستندية لعائدات النفط/الجزء الثاني