أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال تاجا - عورة العلن - قصيدة منبر رأي














المزيد.....

عورة العلن - قصيدة منبر رأي


كمال تاجا

الحوار المتمدن-العدد: 6046 - 2018 / 11 / 6 - 09:27
المحور: الادب والفن
    



ونحنُ ما نزالُ
شبه معتوهين
نعتلي
بعقل صلف
منبر رأي
لنعبر عما يعتلج
في نفوسنا
من مطالب
استشاطة
غضب عاجلة
~
ونقفُ وقفةَ التَّزلُّفِ
صاغرينَ
لِتحصيلِ ما لَنا
من استحقاق ~ لإيثار
عزيزة على مطامحنا
-
ونثابر على دفعِ ما علينا
من فواتير باهظة
من حبك حيل
الخداع
وفي نصب فخاخ
التزييف
و بثمن غالي
ونواصل في
حبك المكائد
على الراضخين
لحنية كاهل
من الضنك الشديد
-
دون حل
يؤدي إلى اتفاق
على الأمور المنطوية
عن غوانا الكفيف
-
و نتلوى من جوى كاسر
على العسرة
وفي إضاعة الفرص
هكذا هباء
على كسب رخيص
أو ربح
تحصيل حاصل
لا على التعيين
-
ونقف على السدة
كجنرالات الحرب
وفي المكان
غير المنشود
لربح المعركة
~
ونحن ِنعملَ ما بوسِعنا
لكي نُزيلَ وخز الشّكوكَ
عن أيدي مطالبِنا العادلة
لِننعمَ بسعادةِ وانضباط
هدأة السّكينة
الفاردة أضلعنا
على تنوع صفقات
ما بأيدينا
من انتهاز فرص
~
ونتواصل في قَرْعَ
نبضِ القلوبِ
وهي تبسطُ يدَ ~
تدفق دماء شرايينها
كغراميات حاشدة
في قبضة المجاهدة
~
ونحن نتلقّى بشاشتَنا المُؤثِّرةَ
من على سحنة انشراحِ نفوسِنا
~
و من وضع قبلة مولهه
على خد أشواقٍ رحبة
من عبقِ مداهم
يشملنا برعاية
-
- دحرجة ترنحنا
على أرض
آخذة بمداعبة
دواعي سعادتنا
~
و الطل يلثم رؤوس شفاه اهتمامنا
في كل حملة ندى مداهمة
من شدة تدافع
الخلجاتِ المُترنِّمةِ فينا
شغفاً وانطلاقاً ...
نحو كل انفعال
يراقص انفلات
عواقبنا
من قبضة
تخفيف الحدة
-
وفي مُشاطرةِ المُهْجَةِ
أفراحَ ومَسرّاتِ النزوات المختلجة
و في سماع نداءات الغِبطةِ المُستعجِلةِ
استعداداً تاماً
لتلبيةِ كلِّ الدَّعَواتِ الحاشدة
للهوى العاجل
و من كل غرام
تحصيل حاصل
ولما سيأتي،لاحقاً،
من هوىً متلاطم
وشوق حاسر
-
ونتحين الفرص
و في وقتِهِ المُناسب
من ارتعاد فرائص
لاسترداد تلقائي
لما فاتنا من ابتعاد
عن مرامينا
-
ونحن ننعم
في وفرة
قصيرة يد الغلة
-
ونأسف
لفوات مواعيدنا
المتأخرة
عن تلبية سرعة
حدة
السرعة المربكة
~
و بأخذ القشعريرة
من تقصف الركب
ومِنْ تَقاسُمِ وردةٍ جَنِيٌّ
رحيقُها العذب
ومن لثمات ثغر الوردة
المولهة بتوزيع ابتسامات الهناء
على فغرة مباسمنا
-
و عند تقديم فروضِ الطاعة
للشّهيّةِ المفعمة
الباعثةِ على التّلَمُّظِ المشتد
في سيلان رضابنا
-
والمشهدِ المفتوح
وعلى كل جهات التواصلِ
والذي يفي بالغرضِ ~ من التعاضد
الممنهج ~ في رفع
علو شأن مرامينا
إلى أوج مساعينا
والذي فيه،
من الكفاءةِ والسرور،ِ
جدوى السعادةِ والحبور

كمال تاجا



#كمال_تاجا (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أزياء هفهافة
- ديوان عورة العلن
- سيريا ليزم
- عندما يبلغ العشق -أشده
- يا حادي العيس
- حياة جديرة
- ضربة شمس
- ضد مجهول
- أحلام يقظة
- في فلك المحظور
- عصر البذاءة
- أنثى ناعمة
- على حلبة الدقة
- جريمة شرف
- في ريعان الصبا
- غانية
- عقارب ساعة الفقد
- رأب الصدع
- أمومة
- 00 صفر اليدين


المزيد.....




- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال تاجا - عورة العلن - قصيدة منبر رأي