أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال تاجا - عقارب ساعة الفقد














المزيد.....

عقارب ساعة الفقد


كمال تاجا

الحوار المتمدن-العدد: 5991 - 2018 / 9 / 11 - 20:51
المحور: الادب والفن
    


عقارب ساعة الفقد

نبحث
عن استلقاء
إلى ما وراء
الاستمتاع
بخروج أحوالنا
عن السيطرة
~
وننحى نحو اضطجاع
يتلقف
ميل جوانب
تأرجحنا
ذات اليمين
وذات الشمال
تحت قوس قزح
فرح
يتزين بألوان طيف
جميع دعوات الاضطجاع
على أرائك الوطء
~
ونعد العدة
لتناول طبق
نهم
ومن كل دواعي انشراح
ونبحث عن انفراج
في متابعة
تلمظ
طبق
فرج شهي
يداعب حشفة تأملاتنا
~
وندع عقارب
ساعة الفقد
تطرحنا
لتلقي بنا
على أدراج عناء
لا يمكن مسكه
من طرف
آيل للانهيال
ألى درك عواقبنا
~
ونحن نقف على وشك
الانسحاق بسافلة
حضيض
دون وصل
~
أم لاسبيل لأن
نتفادى
لدغة عقرب
ضجر
يتربص بنا
ومن كل جانب
تلويّ
~
أونترك أعطافنا
الساقطة
من تماسكنا
بالأيدي
فريسة لسعة
أفعى تنفث
سم زعاف
سأم
يقارع
صخرة عبث
متدحرج من
على منحدر عبث
يفلته
لا اكتراث
~
ونحن نأوي
سقطة وشيكة
في التفاتات عنق
لإلتواء
ضجرنا
~
أونقع فريسة
صيد مهين
لعقص حسرات
طاعنة
في سحق بؤرة
لا انتباهنا
في صحن
حسرات محترقة
~
ونسرف
بالاستلقاء
على جرود
لامبالاة قصية
~
ونفرد جناح بعوضة
لنخلي الغبش
الساكن
في محط أنظارنا
دون أن نمسح
الغشاوة الناتجة
عن نفي
أماكن مكوثنا
~
ونتوقف طويلاً
في محطات لاانتباهنا
ونستغرق
وفي أوقات
غيابنا
عن الوعي
~
ونفك أسر
وضعناه كرجل
على رجل
في محله
من الإشراف على
هزائمنا المتتابعة
~
ونؤكد حضورنا
في شبك
أكفنا
بعضها ببعض
~
وتنفجر مآقينا
في كل لوعة
على فقد
كل ثرائنا العاطفي
في جولة حب
خاسئة
~
ونعاني من هجر
يعض على أناملنا
من الدحر
~
والذي يلقي بنا
في قعر جب
خالي الوفاض
من الأنزواء
~
ونرخي لجام
تمزقنا
الذي ينطح
كل الأصقاع
العصية
على عكف
وتحطيم قروننا
في صراع
مع مجهول
يقارعنا
وهو يرمينا
بسهام مثلمة
ولا يردينا
~
ونلقي بأنفسنا
للتهلكة
ونسلم قيادنا
ومن بين تلابيب
انطراحنا
على وشك الاختناق
باندحارنا
~
ونسمع طرق
ملح
على أبواب
أوصدتها
أقفال
هلع حذرنا
من هاجس
يؤرقنا
ووساوس
تقلب شفاة
تورطنا
بما لاعلاقة له
في عنت
يسحق ضروب عيشنا
~
ونبحث عن طقطقة
مفاتيح
أضعناها
كي لا نجد
مخرج
ليطلق سراحنا
من هاوية
تشد شعرها
إلينا
~
وندخل
كجياد سبق
منطلقة
نحو ربح قصب سبق
وشيك
لانهاية له
من الاندفاع
~
ونترك وراءنا
عصفة من عجاج
استعجالنا
ونثير عفار
توهان في سحابة هباب
تنهي وجودنا
على خشبة
مسرح الواقع
~
وتكاد تتغلب علينا
تنهيدة
الحسرات
الممسكة بخناقنا
من الدحر
الذي يعود ريعه
إلينا
~
ويلقي بنا سباق الربح
مع الخسارة
خارج المنافسة
~
وليضخوا فينا
الأنفاس المتوقفة
ليعاد شحن
بطاريتنا
لننطفئ
مرة أخرى
ومن جديد
كفحمة سوداء
في حوض رماد
دحرته الحرائق

كمال تاجا



#كمال_تاجا (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رأب الصدع
- أمومة
- 00 صفر اليدين
- رص الصفوف
- نساء صغيرات
- حلم وردي
- طيف غارب
- صرح مائل
- كما خلق الله المرأة
- أو كما جاء في خبر عارض
- خيال المآتة
- حياة مزعومة
- رمية نرد
- بائعة هوى
- جريمة قفز
- طيف هلوع
- طائر الشجن
- عفة خافية عن الأعين
- مقبض فأس محطم
- عند انبلاج الصباح


المزيد.....




- جائزة الشيخ حمد للترجمة تفتح باب الترشح لدورتها الـ12
- فرنسا: أيقونة السينما الفرنسية بريجيت باردو ستدفن بمقبرة على ...
- الشبكة العربية للإبداع والابتكار توثق عامًا استثنائيًا من ال ...
- شطب أسماء جديدة من قائمة نقابة الفنانين السوريين
- الشهيد نزار بنات: حين يُغتال الصوت ولا تموت الحقيقة
- التجربة القصصية لكامل فرعون في اتحاد الأدباء
- -جمعية التشكيليين العراقيين- تفتح ملف التحولات الجمالية في ا ...
- من بينها -The Odyssey-.. استعدوا للأبطال الخارقين في أفلام 2 ...
- -نبض اللحظات الأخيرة-.. رواية عن الحب والمقاومة في غزة أثناء ...
- سور الأزبكية بمصر.. حين يربح التنظيم وتخسر -رائحة الشارع- مع ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال تاجا - عقارب ساعة الفقد