أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر حسين سويري - حكيمٌ ولكن بعد الحدث!














المزيد.....

حكيمٌ ولكن بعد الحدث!


حيدر حسين سويري

الحوار المتمدن-العدد: 6033 - 2018 / 10 / 24 - 20:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ثمة مثل إنكليزي يقول: "من السهلِ أن تكون حكيماً بعد الحدث"، بمعنى أن الحكيم الحقيقي هو الذي يسبق وقوع الحدث ويقرأهُ ويُنبأ بما سيؤدي إليهِ.
مصيبتنا في العراق أن الكل حكماء بعد الحدث، الكل يحلل وينظر ويفكك ويقترح...، والسؤال: أين كان هؤلاء قبل الحدث؟! جوابهُ بسيط: كانوا مشغولين بقضاءِ وقت ممتع في أحد المنتجعات أو الأماكن الترفيهية الأخرى، فلا يهمهم ما سيكون ما دام أنهم في مأمن منهُ وليذهب الآخرون للجحيم.
ثمة حكيمٍ جعلهُ الله رحمةً لنا نحنُ العراقيون، أسكنهُ بيننا، عاش معاناتنا، رافق محنتنا، عَمِلَ من أجلنا، لكنهم حاربوه ونابزوه، هو ومن تبعه، ليس لشئ سوى أنهُ حكيم يسبق الحدث بأعوام لا بلحظات، ويستقرأ الأحداث لعشرات السنين، هذا هو السيد السيستاني ومن سار على نهجهِ.
كُلنا اليوم ينتظر الحدث الأكبر، تشكيل الحكومة، والكُل يتسأل: هل ستأتي بجديد؟ هل فعلاً ما يظهر لنا من تصريحات السياسيين عبر وسائل الإعلام هو الحقيقة ولا يوجد خلف الابواب المغلقة شئ آخر؟ هل حقاً أن الكتل البرلمانية التي أعلنت منح الصلاحيات لرئيس الوزراء بإختيار وزارئهِ على ما يراه لا على أساس التحاصص؟ أم هي مزايدة سياسية لا غير؟ هل ستتمكن الحكومة الجديدة من العمل بإستقلالية بعيداً عن الحزبية والمناطقية؟ هل سينحسر عمل الكتل البرلمانية على التشريعات فقط؟ هل للحكومة خطط وبرامج ناجحة تستطيع تنفيذها؟ هل .....؟
لم نجد صادقاً معنا ولا حكيماً يسبق الحدث ويعطي الحلول إلا الحكيم، يقول الصحفي والمحلل السياسي ابراهيم الصميدعي في لقاء متلفز: لو أن المالكي وحكومتهُ أخذوا بمبادرة "أنبارنا الصامدة" وأدخلوها حيز التنفيذ لما رأينا داعش البتة.
يقول رئيس الوزراء المكلف عبدالمهدي: أتوجه بشكر خاص لقوى "الحكمة وسائرون والفتح والنصر" لإعطائي حرية إختيار الوزراء وفق إستحقاقاتها الإنتخابية وهو ما ساعد على إختيار العديد من العناصر الكفوءة المستقلة من خلال الترشيح المباشر وبعيداً عن المحاصصة المقيتة.
بقي شئ...
هذا ما فعلهُ الحكيم من قبلُ ومن بعد، (أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُم مُّلْكاً عَظِيماً[النساء:54]).
.................................................................................................



#حيدر_حسين_سويري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فشل الوزارة بسبب سوء الإدارة
- أول الغيث قطرة وآخر الحكومة سطرة
- في مجلس الشهيد
- عبد المهدي والإيفاء بالوعود
- الجاني يهنئ الضحية!
- توافقات(تقفيصات) سياسية
- فلسفة الشعائر الحسينية
- دبابيس من حبر24
- نرمين
- الأنظمة السياسية من وجهة نظر إجتماعية
- فوتو شوز!
- لَسنا مثلَكُم فتأملوا
- دبابيس من حبر23
- دبابيس من حبر22
- ورطة السياسة العراقية مع لعبة المحاور الإقليمية والدولية
- ملابسات حادثة مقتل شاب -الهوير- في البصرة
- حزب الدعوة يشعر بالخطر!
- -وعلى الباغي تدور الدوائر- هل سيتحقق حُلمُ الكورد!
- كُشك أبو زينب أول ضحايا إرهاب أمانة بغداد!
- العُقولُ المُتَحَجِرَةِ ، ماذا نَصْنَعُ مَعَها؟!


المزيد.....




- شكوك من إدعاءات ترامب.. صور أقمار تُظهر إيران تستعيد الوصول ...
- الحرس الثوري يكشف عدد السفن التي سمح لها بعبور مضيق هرمز بآخ ...
- إسرائيل تسيطر مجدداً على قلعة الشقيف جنوبي لبنان.. ماذا يعني ...
- أردوغان هو الرابح الحقيقي من حرب إيران- في التلغراف
- الكولومبيون ينتخبون رئيسهم الجديد الأحد
- حرب الروبوتات.. أوكرانيون يديرون معارك من مقاعد ألعاب إلكترو ...
- قاليباف يشترط ضمان حقوق الإيرانيين وترمب يتحدث عن اتفاق قريب ...
- حماس تحمّل ملادينوف مسؤولية التصعيد بغزة وتطالبه بوقف التحري ...
- بدأت بأنواع رخيصة وتطورت إلى ماركات عالمية.. قصة نجاح سيارات ...
- بعد قرنين من الغزو الأوروبي يواصل الفلسطينيون المقاومة


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر حسين سويري - حكيمٌ ولكن بعد الحدث!