أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد محمد عبدالله - ميلاد رواية مراسم العتمة للروائي الشاب إبراهيم الروسي














المزيد.....

ميلاد رواية مراسم العتمة للروائي الشاب إبراهيم الروسي


سعد محمد عبدالله
- شاعر وكاتب سياسي


الحوار المتمدن-العدد: 6032 - 2018 / 10 / 23 - 21:01
المحور: الادب والفن
    


تحية مودة وإحترام لصديقي الروائي إبراهيم الروسي في يوم عرسه الفكري الجديد، أحيه وهو يضع علي رأسه أجمل تاج نسج من خيوط الفكر المستنير، فقد أنجز العزيز إبراهيم روايته الآولى تحت عنوان (مراسم العتمة)، والتي نشرتها دار أوراق للنشر والتوزيع، وتم تدشين الرواية وعرضها ضمن عدد من الأعمال الفكرية الجديدة بمعرض الخرطوم للكتاب، ويعتبر إبراهيم الروسي من الروائيين الشباب المستنيريين في بلادنا الحبيبة، وهو من الذين يملكون ملكات فكرية فريدة من جيلنا الحالي، وما زلت أتذكر الجلسات الشبابية التي جمعتني بابراهيم في منطقة مايرنو بولاية سنار، وتعرفت من خلال تلك النقاشات الفكرية الجادة علي معدن شخصيته وفكره المستنيير، فالسنوات الماضية كانت حافلة بانشطة شبابية كبيرة جدا في المجالات الفكرية والفنية، كانت الساحة مليئة بالمبدعيين وفي مقدمتهم الحبيب الروسي وأحبة آخريين، ودفع ذلك النشاط المحلي مسيرة الحركة الأدبية نحو الخروج إلي الساحة السودانية العامة من جميع الطرق، وهذه المرة يقود موكب الأدباء شاب مفعم برحيق زهرة فكر جميل، ويحمل قلمه ليكتب عن أحلام جيل الشباب السناري والسوداني وزملائه طلاب جامعة الخرطوم (الجميلة ومستحيلة)، يكتب إبراهيم آمال الجميع رغم عتمة العالم الذي غطاه الظلام، لكن رغم ذلك الظلام هذا الشاب يبصر الطريق بعقله وقلبه قبل عيناه.

هذا العام شهد ميلاد رواية (مراسم العتمة) وسيكون شاهدا علي أعظم إنجازات جيل صارع صروف الحياة ليصنع مستقبل أفضل له ولوطنه، هذا الجيل رغم ما يعانيه من مشقة في كل مناحي الحياة إلا انه ما زال ساعيا بصبره العظيم وراء أحلامه وطموحاته التي لا تحدها حدود، وما العرس الأدبي الذي أقامه المبدع إبراهيم الروسي وأعلن فيه عن ميلاد روايته الجميلة إلا حلقة من سلسلة أحلام شبابية كثيرة متناثرة علي سطح الأرض، فالشباب يتطلعون لقيادة حركة التنوير بطرح أفكارهم الجديدة علي كافة المسارح الثقافية والوطنية رغم ضيق ساحاتها في هذا العهد، وهذا التطلع النبيل ينبع من الشعور الصادق لدا الإنسان بكل تفاصيل حركة المجتمع من حوله، ومن ذاك الشعور يشكل الشاب وعيه، ثم يكبر شعوره مع وعيه ليخرج ذات يوم من القلب والعقل وعبر الورقة والقلم ويحف بنوره الساحة العامة ويراه كل ذي إهتمام، ولحظة خروجه يعكس رؤية صاحبه حول قضايا البلد والمجتمع، وقد ترجمه عدد من المفكريين والشعراء والفنانيين من أبناء وبنات بلادنا بجهدهم الجبار وإصرارهم علي النجاح، فصاروا نجوم جيلنا وقادة الحركة الأدبية في هذا الوطن.

إننا نشعر بالسعادة عندما نسمع بدق طبول الإعلان عن ميلاد كتاب جديد في بلادنا، هذا مصدر سعادة حقيقية قد نستطيع وصفها بحروف وعبارات مكتوبة، ونحن إذ نبارك اليوم لإبراهيم ميلاد أولى بنات فكره البديع والخلاق، ونرسل مع طائر المحبة أرفع وأسمى زهور السلام إليه، ونتمنى أن يستمر تدفق الفكر حتى تمتلئ جداول الوطن بالوعي وترتوي بساتين العقول لتثمر المزيد من الإبداع، فما الحياة إلا طريق طويل لا ذاد للسائريين عليه سوى خبزا وماء وفكرا وأقلام.

سعد محمد عبدالله
23 أكتوبر - 2018م



#سعد_محمد_عبدالله (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شباب توك ومناقشة حريات وحقوق المرأة
- تعليق علي مقالات القادة ياسر عرمان وعمر الدقير
- الخرطوم والعزلة
- التضامن مع الرفيق ضحية سرير توتو لوقف إجراءات إستجوابه بالقا ...
- ميلاد مدارات جديدة في الذكرى السابعة لإندلاع الحرب في النيل ...
- رحيل المناضل د. أمين مكي مدني
- حكاية اللبراليون والإنقاذيون
- حول الإنتخابات القادمة
- إجتماعات - باريس
- قصيدة - حزن
- البشير وخطاب الحملة الإنتخابية
- إنتخابات السودان
- حقوق الشعوب الأصلية
- تهنئة إلي الفيلسوف الجزائري بشير ربوح
- مشاهد للتاريخ حول قضية المك النوبي والسناري حاج رحال
- الجبهة الثورة والنجاح في إمتحان الديمقراطية والوطنية
- عودة حق لنداء السودان
- ملاحظة فرق البنادق - بين الثورة والإنقلاب
- قصيدة - ثورة سبتمبر
- التعليق علي مستجدات زيارة البشير إلي روسيا


المزيد.....




- لبنان.. إخلاء سبيل الفنان فضل شاكر بكفالة مالية واستئناف -مل ...
- لبنان.. المحكمة العسكرية توافق على إخلاء سبيل الفنان فضل شاك ...
- روسيا توسّع مزايا -بطاقة بوشكين- لتشمل عروض السيرك وترفع قيم ...
- مشاهدة أكثر من 200 حلقة مقابل -صفر- نتائج.. نواب بريطانيون ي ...
- بطرس وفيفرونيا.. قصة الحب التي أصبحت عيد العائلة والوفاء في ...
- وفاة العازف التاريخي لأم كلثوم
- موقع التصوير هذا يقف وراء الكثير من أفلام الغرب الأمريكي.. ه ...
- الراب يربح الرهان.. -آيس جيرجيرت- النجم الأكثر شعبية في روسي ...
- تساؤلات حول شرعية التمثيل... الناخبون أقلية في كانتون بازل- ...
- رئيس اللجنة الأمريكية للفنون الجميلة: إنجازات الراقصين الأمر ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد محمد عبدالله - ميلاد رواية مراسم العتمة للروائي الشاب إبراهيم الروسي