الموقع الرئيسي
لمؤسسة الحوار
المتمدن
يسارية، علمانية، ديمقراطية،
تطوعية وغير ربحية
"من أجل مجتمع
مدني علماني ديمقراطي
حديث يضمن الحرية
والعدالة الاجتماعية
للجميع"
حاز الحوار المتمدن على جائزة ابن رشد للفكر الحر والتى نالها أعلام في الفكر والثقافة
| الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - نيسان سمو الهوزي - الدولة المارقة ! | |||||||||||||||||||||||
|
الدولة المارقة !
| نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
| حفظ |
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295 |
-
أينَ تَبَخَرَت جثة الخاشقجي !
- الروبوت صوفيا .. هل سَيحيا الإنسان بفضلها بعد موته ! - بعض الخواطر البسيطة عن الاخوة المسلمين المتعصبين ! - مليون مُسلم ولا طيار اسرائيلي ... شنو أنتَ أَهبَل ! - معركة وطيسة بين الحْمير والبغال في الغابة ! - ماهو الهدف من التحولات والتقلبات الغريبة في السياسة الامركية ... - لماذا تفضحون انفسكم اكثر مما انتم مفضوحين يا ايها العرب ! - حتى لَو فَطَست دجاجة في كوالالامبور أمريكا هي السبب ! - هل إنزاحت وإنقشعت الغُمة ؟ - لماذا لا يتم استبدال الشعب السوري بشعب آخر من دول الجيران ! - الدعاية الإسلامية عن الأكلات الحلالية في الدول الحرامية ! - وأخيراً وافقت اوروبا على حدائق حيوانية للإنسان ! والله فكرة ... - لماذا تُعيّد الشعوب المسلمة ؟ - أرجو مِن مَن يقرأ هذا النداء إيصاله للسيد العبادي ! - هل هناك إسلام وَسَطي وماهي شروطهُ ! كيف وأين ؟ - لا حَل للإسلام مع البشرية غير المصارحة ! - علاقة الإنسان بالله والانبياء ! - مَن سرقَ الكوتا ! لقد سرقوا البيضة ! يا حرام يا حرام يا حرام ... - مَن سرقوا الكوتا ! لقد سرقوا البيضة ! يا حرام يا حرام يا حرا ... - أشكر الشعب العراقي على مقاطعته للإنتخابات الهزلية ! المزيد..... - ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ... - فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ... - وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ... - من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ... - قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ... - المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟ - شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم - من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ... - -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ... - -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ... المزيد..... - مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت - في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت - وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت - قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت - الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت - لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت - سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت - رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت - صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت - حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت المزيد..... |
|||||||||||||||||||||
| الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - نيسان سمو الهوزي - الدولة المارقة ! | |||||||||||||||||||||||