أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - نيسان سمو الهوزي - هل إنزاحت وإنقشعت الغُمة ؟














المزيد.....

هل إنزاحت وإنقشعت الغُمة ؟


نيسان سمو الهوزي

الحوار المتمدن-العدد: 5938 - 2018 / 7 / 19 - 14:44
المحور: كتابات ساخرة
    


هل إنزاحت وإنقشعت الغُمة ؟
لقد ضربت البشرية في السنوات الاخيرة اكبر لوعة ومصيبة شهدها التاريخ ( حسب رأي الشخصي ) ألا وهي الارهاب الدموي . لقد فاقت الفاجعة وأساليب إستخدامها وضحاياها حتى فواجع الحروب العالمية .
لقد رأينا فيها ابشع انواع النحر واغرب الوسائل المستخدمة وقُتِل الابرياء فيها بطرق لا يتصورها عقل اي إنسان ، ومع هذا فقد استمرت لسنوات طويلة عاجزة البشرية في إستئصالها بشكل جذري او كُلي . لقد ضربت في كل الامكنة والاتجاهات وابتلت بها دول وشعوب بأكملها كما في العراق وسوريا وليبيا وغيرها من دول العالم بما فيها ارقى المدن الحضارية في العالم مثل باريس ولندن وبروكسل ومدريد وغيرها . كابوس اسود طال الإنسان الغربي قبل الشرقي وفي كل لحظة وفي اي مكان ( بإستثناء إسرائيل ! يُمكن لأن الله معهم ) ! .
استغرقت عملية إستئصالها في العراق وتقليصها في سوريا وليبيا سنوات عديدة راح ضحية تلك الهجمة الإرهابية الآلاف من الفقراء والاصدقاء قبل حتى الاعداء . أما طُرق فاعليها وأساليب إستخدامها ففاقت كل العقول ( حتى الوحشية ) .
لقد تقلص النفوذ في العراق بشكل شبه تام( هسة جائت مكانها ثورة الجياع ) وكذلك في سوريا وليبيا ولهذا انقطعت او تقلصت تلك العمليات الاجرامية بشكل كبير وخاصة في السنة الاخيرة . فقد رأينا العالم يتجمع دون اي اكتراث في الكثير من المحافل الدولية والكأس العالم الاخيرة خير دليل على تقلص وإنفضاء تلك الغيمة السوداء . وقد رأينا كيف كانت الجماهير الرياضة المساندة لفُرقِها تنزل بمئآت الآلاف في الشوارع المختلفة دون الاكتراث لهذه الغيمة السوداء ، هذا بالإضافة الى حضور اكبر من هذا العدد شوارع موسكو وغيرها من المدن الروسية مشجعة لفرقها الوطنية دون حصول اي فاجعه . كذلك نشاهد المنظر المتجدد في شوارع باريس إثناء طواف فرنسا وغيرها من المناسبات الجماهيرة التي تحضر مختلف المدن العالمية فهل هي نهاية تلك الوحشية الغريبة أم انها فترة صيام ظرفية وستُعاود الكرة ؟ .
اعتقد إنها بداية النهاية . فقد اندثر الرأس والمخطط وأضحى غارقاً في البحث عن إيجاد مكاناً له للمؤى فلا وقت للتخطيط والتنفيذ بعد أن اغلقت اكثر المعابر . كذلك لا اعتقد هناك إمكانية الإتصال والتمويل بين القاعدة وبعض الخلايا النائمة والمنتشرة هنا وهناك . هذا بالإضافة الى قتل وهلاك اكثر القيادات التي كانت تقوم بالتخطيط والتمويل وإصدار الاوامر لبعض المغررين بهم ، إضافة الى تفتت وإبتعاد الكثير مِمَن تم تجنيدهم لهكذا نوع من العمليات ولأسباب عديدة . والاهم من كل هذه الاسباب كانت قوة إرادة المجتمع الدولي للقضاء عليهم بالإضافة الى تماسك الشعوب وتحديها لتلك الغُمة القارصة وعدم الإنجرار خلفها والوقوع في مصيدتها وذلك بعدم التعرض للشعوب المهاجرة والتي تنحدر منها تلك الجماعات الإرهابية . أي قامت تلك الشعوب ( الملحدة ) بعمليات طردية لتفكك ، أي اقتربت وتضامنت اكثر واكثر مع المهاجر بدلاً من مواجهته ونعته وبالتالي تقلصت مساحة الارهاب والتي كانت الجماعات الاهابية تتمنى العكس .
نتمنى أن تكون هذه النهاية وأن يكون الجميع وخاصة ممن هُم مغررين بهم هنا وهناك قد استفادوا من الدرس المرير وان تسود العقلانية والعدالة الإنسانية نيابة عنها .
نيسان سمو الهوزي 19/07/2018






التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لماذا لا يتم استبدال الشعب السوري بشعب آخر من دول الجيران !
- الدعاية الإسلامية عن الأكلات الحلالية في الدول الحرامية !
- وأخيراً وافقت اوروبا على حدائق حيوانية للإنسان ! والله فكرة ...
- لماذا تُعيّد الشعوب المسلمة ؟
- أرجو مِن مَن يقرأ هذا النداء إيصاله للسيد العبادي !
- هل هناك إسلام وَسَطي وماهي شروطهُ ! كيف وأين ؟
- لا حَل للإسلام مع البشرية غير المصارحة !
- علاقة الإنسان بالله والانبياء !
- مَن سرقَ الكوتا ! لقد سرقوا البيضة ! يا حرام يا حرام يا حرام ...
- مَن سرقوا الكوتا ! لقد سرقوا البيضة ! يا حرام يا حرام يا حرا ...
- أشكر الشعب العراقي على مقاطعته للإنتخابات الهزلية !
- نفس المشهد والسيناريو الذي حصل مع صدام يحصل الآن مع روحاني !
- ماهو مصير الاديان في المستقبل ؟
- سلحفاة متوكلة على الله ( الطبقة البروليتاريا ) !
- قوادي الامس ! كيف كانوا مقارنة ب ............ اليوم !
- الصداقة والحُب بين شخصين من مذهبين مختلفين ! لماذا وكيف ؟
- الرؤساء العرب وبيض الدجاجة !
- قصة الثعالب والجرذان الحقيرة !
- لِقائي مع إمرأة محجبة !
- اللي عاش عاش واللي فَطس راح فطيس والباقي كله هوَس في هوَس !


المزيد.....




- بحوث علمية عراقية
- بحوث لمؤسسات علمية عراقية
- بحوث أكاديمية لمؤسسات علمية عراقية
- قربلة في دورة ماي لجماعة عامر القروية بسلا
- الإمبراطورية الرومانية -غير البيضاء-.. هل كانت روما مدينة شر ...
- متحف الأدب الروسي يقيم معرضا بمناسبة الذكرى الـ200 لميلاد دو ...
- ديوان -طيور القدس- للشاعر الأردني والكاتب الروائي أيمن العتو ...
- اتهام إمام مغربي معتقل في إيطاليا بنشر الدعاية الإرهابية
- فنانة مصرية تعلن تعرضها للتحرش الجنسي
- فنانة مصرية تروي تفاصيل تحرش طبيب بيطري بها‎


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - نيسان سمو الهوزي - هل إنزاحت وإنقشعت الغُمة ؟