أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نوميديا جرّوفي - لتبقى على قيد الحياة ستحتاج للمنطق.. ولكن لتشعر بالحياة ستحتاج اللامنطق..














المزيد.....

لتبقى على قيد الحياة ستحتاج للمنطق.. ولكن لتشعر بالحياة ستحتاج اللامنطق..


نوميديا جرّوفي

الحوار المتمدن-العدد: 6027 - 2018 / 10 / 18 - 13:46
المحور: الادب والفن
    


في حالاتنا العاطفية الجياشة كلمة أحبك لا تكفي لتعبر عمّا في أعماقنا ، فهي لا تُعبّر سوى عن جزء صغير جداً مما نشعر به فعلاً و ما لا يُمكننا البوح به.
لذلك ترانا نقولها بهدوء وخوف و نغرق في الصمت، لأنّ مالم يُقال كان أكثر حباً و جنوناَ و حنيناً و شوقا من كلمة أ ح ب ك.
خلف الاهتمام تختبئ كل معاني الحب، ليس كل من قال "أحبك" يهتم لأمرك، بل كل من يهتم بك ..ثق تماماً بأنه يحبك
لا تتركوا مشاعركم حبيسة في دواخلكم.
هذا ما قاله جبران خليل جبران:
إذا أشارت المحبة إليكم فاتبعوها، و إذا ضمّتكم بجناحيها فأطيعوها،و إذا خاطبتكم فصدّقوها.. المحبة لا تعطي إلاّ من ذاتها، و لا تأخذ إلا من ذاتها.
و يقول ميخائيل نعيمه:
المحبة عمياء!!
إن عمى كذلك العمى لهو أسمى درجات البصر، ألا ليتكم عُمياناً إلى حد أن لا تُبصِروا عيباً في شيء.
و يقول شمس التبريزي:
لا تقبل بحياة لا تشعر فيها بالحياة !
و يقول شكسبير:
الاهتمام الكبير أثمن من الحب الكثير.
و أنا أقول:
دعوا قلوبكم في صلاة حبّ دائمة، فالمحبة تُطهّر القلب و تبقيه نقياً لا يعلق به أي سوء.
أوقدوا في قلوبكم للمحبة و لو شعلة
فأنفاس الحياة غداً قد لا تكفيكم..
كما يُقال:مُتْ مُحبّاً لتبقى حيّاً..



#نوميديا_جرّوفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- على الرّمل
- أدركتُ السرّ
- عُزلة.
- هنا و هناك.. حبّ و حزن (1)
- هاتف على أوتار قلبي (4)
- و لمْ تَعُدْ
- في التّابوت
- عروس الشرق .. بغداد
- كلماتُ ثائرة
- مارش سلاف
- الورشة في احتفال .. latelier en fête
- هاتف على أوتار قلبي (3)
- التّاريخ يُعيد نفسهُ.
- إنتفاضة تموز
- حديث الملامح
- صدفة غريبة
- عندما يثور قلم الشاعر خلدون جاويد
- وحدكَ إلهام الشّعر
- هاتف على أوتار قلبي (2)
- صباحات مناريّة


المزيد.....




- نجل الفنان الراحل نضال سيجري يعلن قبوله في المعهد العالي للف ...
- بعد أزمة النجوم.. اعتذار جديد يهز حسابات مهرجان الموسيقى الع ...
- اللغة العربية في أتون الصراع الصهيوني العربي
- فيلم -كلايفيس-.. وحش بلا وجه يحتل غوثام وينتظر باتمان
- حماس تهاجم بيان غوتيريش وتتهمه بتبني الرواية الإسرائيلية في ...
- بطرسبورغ تحتفي بذكرى ميلاد شاعرها الأسطوري ليرمونتوف
- ملكة قازان وبرجها الغامض.. قصة سيومبيكي بين الحقيقة والأسطور ...
- ختام فعاليات مهرجان «فنون الأداء» في دورته الخامسة  بمسرح نه ...
- دراسة نقدية ثقافية بعنوان -الأنساق الثقافية في رواية امرأة ف ...
- الفنان الروسي يوري بوريسوف يدخل سباق الأوسكار عن فيلم -آرتيف ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نوميديا جرّوفي - لتبقى على قيد الحياة ستحتاج للمنطق.. ولكن لتشعر بالحياة ستحتاج اللامنطق..