أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نزال - هل ياتى اليوم الذى لا تنجح فيه المخططات المعادية فى بلادنا!














المزيد.....

هل ياتى اليوم الذى لا تنجح فيه المخططات المعادية فى بلادنا!


سليم نزال

الحوار المتمدن-العدد: 6025 - 2018 / 10 / 16 - 19:53
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


منذ بدات اتعرف الى عالم السياسة فى بلادنا و نحن نسمع تقريبا نفس العبارة تكرر الاف المرات.المخططات المعادية تسعى الى كذا و كذا .و التعبير المستفز اكثر هو حين يقال اننا على يقظة منها و سنفشلها .اى يقظة تلك و اى افشال لها .كل الصراعات الداخلية التى عرفتها استمرت حتى النهاية و ان حصل ان توقفت فلان الاطراف تعبت من الحرب او لم يعد لديها الامكانات الكافية لللاستمرار فيها .و الاسوا من هذا انك قلما تسمع من يقول انه لم يخطا فى اى شىء.و طبعا الاتهامات لللاخرين جاهزة على الدوام .فى كل المجازر التى ارتكبت كانت فها روح داعش حتى قبل ان تولد داعش التى عرفناها و يا ليتنا لم نعرفها ,كنا نسمع كلام لا طعم له و لا لون و لا و رائحه . .الاخرين من ارتكب هذا و ذاك . انا اريد ان اسال من هم الاخرين ؟ كل المجازر و المذابح التى جرت فى بلادنا هى من صنع محلى و ايادى محلية بالدرجة الاولى .ووجود اشخاص من هنا و هناك هو اضافة و لكنه ليس الاساس. .
ما المقصود القول انه فعل من الاخرين. هذا يعنى ان الطرف ملائكى و ان الفعل السىء ياتى من الاخرين فقط و هذا كذب و افتراء على الحقيقة .فى كل مجزرة تحصل نسمع عن ايادى غريبة و فيها مخابرات من هنا او هناك .و لعمرى هذا كله او فى غالبيته هراء فوق هراء.السبب ان لا احد تعلم ان يتحمل المسوؤلية .لا احد ياتى و يقول لقد اخطانا .لا احد يملك الجراة ان يتحمل نتيجة عمله و سياساته .استطيع ان اعطى عشرات الامثال لجرائم ارتكبت و لم يتحمل احدا المسوؤلية . مات الالاف البشر فى حروب كان من الممكن ان لا تحصل لو كان هناك عقلاء و حكماء . نحن بحاجة الى عقلية عنتر بن شداد مع العدو الحقيقى و هو اسرائيل لكننا بحاجة الى عقلية و حكمة زهير بن ابى سلمى عندما يكون هناك خلافات داخلية .لكن ما اراه هو العكس تماما .
بكل صراحة لا نعرف كيف نحل مشاكلنا .و لم نتعلم ان نقف بصراحة امام المشكلة و العمل على ايجاد حاول تنقذ ارواح البشر.المشكلة فى الثقافة بالدرجة الاولى .المشكلة فى غياب العقلانية و غياب ثقافة الحوار و تحمل المسوؤلية .و حتى لو كان المخطط اجنبيا يمكن اضعافه و تجنبه فى ظل تعامل عقلانى واع. .
هناك قاعدة ذهبية معروفه تقول انه عندما لا يعترف احد بخطاه سيكرر ذات الفعل و ذات الخطا .و لهذا نحن لم ننجح مرة واحدة ان نفشل مخططا اجنبيا ندعى اننا نعرفه .كل المخططات الاجنبية ان كانت كلها حقا اجنبية نجحت فى بلادنا بالكامل و لم يفشل منها مخطط واحد! .و حتى لو كان التخطيط اجنبيا و الكل يعرف ان اسرائيل و من يدعمها لها مصلحة اننا نبقى متخلفين نقتل بعضنا البعض . لكن للاسف نحن وقود المخططات الاجنبية و نحن و نحن ادواتها و نحن من يمنحهم الف فرصة و فرصة لكى ينجح. و انا اتمنى بالفعل ان ارى فى حياتى مخططا تخريب افشلناه!



#سليم_نزال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الجريمة فى قتل الاخوين فلينى الفينيقيين!
- عن تلك الازمان !
- نهاية عصر زهور!
- اشهر الظلام !
- عن نزهة الاحد!
- مهمة سيزيفية
- فنانين و شعراء و مجرمى حرب !
- اسالة الحياة الكبرى!
- عن القوة الناعمة و خطورة غياب فلسطين !
- الهوية الجامعة الاشكالية و التحديات !
- فى ظلال التاريخ !
- الطريق الشائك للتغيير !
- اكبر من قبلة
- عودة الروح!
- هكذا تكلم شكيب فى امسيات مدينة لفيف !
- زمن مرعب و الاتى اعظم !
- بداية الخراب فى مواسم الهجرة العربية !
- قمر بين ظلال الغابة!
- عن زمن جمال عبد الناصر
- سقوط الوهم !


المزيد.....




- كاتس: إسرائيل ستحتل أجزاء من جنوب لبنان حتى بعد الحرب
- قضية كيرك تدخل مرحلة أشد تعقيدا مع تشكيك الدفاع في دليل الرص ...
- ألمانيا تحت ضغط أسعار الطاقة.. واليمين الشعبوي يرى الحل في ر ...
- بعد إسبانيا وفرنسا.. إيطاليا تغلق أجواء قاعدة جوية بوجه قاذف ...
- ماكرون في طوكيو لبحث حرب إيران وتعزيز التعاون النووي
- حرب إيران كشفت عجز النظام الدولي فهل حانت لحظة البديل؟
- جرحى في إسرائيل بعد رشقة صاروخية إيرانية
- بعد تهديدات ترامب.. ضربات عنيفة تطال أهدافا مختلفة في إيران  ...
- الثبات تحت الضغط.. أميركا تعزز جاهزية الجيش الأردني
- مسؤول إيراني: محطة تحلية مياه في جزيرة قشم خرجت عن الخدمة نت ...


المزيد.....

- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نزال - هل ياتى اليوم الذى لا تنجح فيه المخططات المعادية فى بلادنا!