أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سمير دويكات - خاشقجي والدروس التي لم يتعلمها العرب














المزيد.....

خاشقجي والدروس التي لم يتعلمها العرب


سمير دويكات

الحوار المتمدن-العدد: 6024 - 2018 / 10 / 15 - 16:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


خاشقجي والدروس التي لم يتعلمها العرب
المحامي سمير دويكات
خلال القرن الماضي، اي مائة عام والامة العربية الاسلامية تتعرض للمؤامرات والمصائب التي يحيكها لها اعدائها، وهي الامة التي جاء فيها الخطاب" كنتم خير امة اخرجت للناس"، اي على الاطلاق لم يكن ولن يكون امة في هذه الدنيا خير من العرب والمسلمين في كل النواحي، ولو تسلط الانظمة حاليا على الشعوب لقلت فعلا من خلال رؤية البلاد الاخرى كيف تعيش؟ وهم من اكثر الناس حكما للعالم بعدالة القانون وانصاف المظلوم، والتي استمرت لاكثر من خمسة عشر قرنا، وخير مثال عندما فتح سيدنا عمر القدس اعطى العهدة العمرية وعندما كررها صلاح الدين احتفظ بها وبحق الاديان الاخرى في ممارسة حقوقهم الشرعية والمدنية، ولكن عندما احتلها الصليبيين لم يقم فيها الاذان لتسعة عقود وعندما اعاد الصهاينة احتلالها، انظر ماذا يجري؟
خاشقجي صحفي سعودي، يكتب مقالات منتقدا بها السياسة السعودية والدولية في صحف عالمية كبيرة، ولانتشار الصحافة المكتوبة عبر وسائل الاعلام كان لها الاثر الاكبر كباقي المغردين يوميا، وقد دخل السفارة السعودية في استطنبول قبل ايام ولم يغادرها او لم يعرف مصيره، وهناك شواهد كبيرة وكثيرة منها تم الحديث فيها ومنها ما تزال مخفية، لكن اصابع الاتهام تذهب للنظام السعودي ولو كان الصحفي حيا لبان او اطلق سراحه فورا لحجم التهديدات عبر العالم والاهتمام به.
وقبل ايام قليلة، اغتال الصهاينة الحقودين امراة فلسطينية على حاجز زعترا جنوب نابلس بالقرب من بلدة بيتا، وذلك برشق السيارة التي كانت تقلها بالحجارة فادى الى استشهادها فورا، وكل العالم قد سمع بقصتها واصابع الاتهام الصريحة تتجه نحو الصهاينة الغزاة، وبسهولة وعن طريق الكميرات المنتشرة في المكان يمكن معرفتهم وقد توفر ذلك لاجهزة الاحتلال خلال اقل من ساعة، ولكن هناك فرق بين تلك القصة والاخرى من ناحية التغطية والاهتمام العالمي ولكن السبب هم العرب لان القصة لا يمكن ان تصل دون اهتمام مدروس وحرية راي كبيرة، وهي موجودة في الغرب وغائبة في الدول العربية التي تقمع هذه الحرية.
فالعالم اليوم ليس كما كان من قبل، اليوم هناك ادوات فعالة، وسياسات تحتاج الى قوة لحمايتها، وبالتالي فان صح الامر وان السعودية لم تقم باظهار خاشقجي او بيان اي هو سيكون لها تبعات كبيرة وصفقات وعين الامريكان على المال العربي اكثر من قضية اهتمام.
وان صح والسعودية من خلال نظامها واجهزتها، ان قتلت الصحفي، فلماذا وهل كان الصحفي يشكل خطورة على النظام الى هذه الدرجة لمجرد كاتب وهل يعتقد ان الامريكان والغرب كله مهتم بقصة الصحفي ام لهم غايات اخرى؟، نعم سيقوم الغرب اجمع لابتزاز السعودية اكثر واكثر في المال وفي المواقف، ولن يتعلم العرب الامر مرة اخرى وتسيير الامور الى نحو يحافظ على استقرار واموال البلاد من خلال تنمية الموارد البشرية ومنح الاعلام سلطة تستطيع من خلالها الرد على الاعلام الغربي، فالجزيرة مثلا حمت قطر في قضية الحصار الذي يفرضه البعض ضدها وهي التي تحرك قضية خاشقجي وسيؤدي ذلك الى نتائج كبيرة في السعودية، هي امور للبحث وليس لنتيجة في القضية، نكتبها هنا ليتعلم الجميع وخاصة ما يدور الان من معارضة لقانون الضمان الاجتماعي وما سيكون عليه الامر من اجراءات جديدة ضد غزة.



#سمير_دويكات (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فلسطيني انا وكان العراق سندي
- كان لنا وطن
- يعطي الله الفرج وينير دروب النصر
- في حضرة الشهداء
- من يثأر لعائشة الشهيدة
- أيغرق البحر
- سنموت ألف مرة
- الكتابة دواء مرضي
- خرسنا
- آنست حبيبتي
- الكلمة الاخيرة
- غنت فيروز أجراس العودة فلتقرع
- هؤلاء من باعوك يا فلسطين
- سجل ما شئت
- قانون القومية وخريطة المنطقة الجديدة
- ثلاثون عاما في السجن
- أعاتب عيناي ان مرت ولم تراها
- في رثاء جندي مجهول
- طفلة في عمر الزهور
- وصايا القبر


المزيد.....




- واشنطن تهدد بمعاقبة دول تدعم استفتاءات الانضمام لروسيا
- بروفيسور أمريكي: زيلينسكي يشوه التاريخ والذاكرة
- بعد طردها سفيرة الاتحاد الأوروبي.. نيكاراغوا تحذر السفير الأ ...
- مؤتمر المناخ 2022: ماذا ينبغي أن تعرف عن قمة شرم الشيخ للمنا ...
- الإعصار إيان يضرب كارولينا الجنوبية في هبوبه الثاني على الول ...
- نائب روسي: عضوية أوكرانيا في الناتو ستكون كارثية على الحلف
- كوريا الشمالية تطلق صاروخين باليستيين.. والجيش الأمريكي يعلق ...
- عشرات القتلى في اعتداء استهدف طالبات وأقلية الهزارة في كابول ...
- مهسا أميني: إيران تعتقل -تسعة أوروبيين- بتهمة التجسس مع تواص ...
- نيبينزيا: أي تحقيق حول تخريب خط الغاز نورد ستريم بدون روسيا ...


المزيد.....

- غرض الفلسفة السياسية المعاصرة بين الاستئناف والتوضيح / زهير الخويلدي
- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان
- رواية مسافرون بلاهوية / السيد حافظ
- شط إسكندرية ياشط الهوى / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سمير دويكات - خاشقجي والدروس التي لم يتعلمها العرب