أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علجية عيش - العولمة في قصيدة للشاعرة الجزائرية لوازنة بخوش














المزيد.....

العولمة في قصيدة للشاعرة الجزائرية لوازنة بخوش


علجية عيش
(aldjia aiche)


الحوار المتمدن-العدد: 6018 - 2018 / 10 / 9 - 14:58
المحور: الادب والفن
    


العولمة في قصيدة للشاعرة الجزائرية لوازنة بخوش
-------------------------------------------------

أبدعت الشاعرة الجزائرية لوازنة بخوش و هي تلقي قصيدتها أمام شاعرات عربيات ، في مهرجان الشعر النسوي في طبعته العاشرة بعاصمة الشرق الجزائري قسنطينة، فكانت في مستوى الإبداع النسوي، و قد اختزلت الشاعرة بخوش العولمة في أبيات شعرية تستهوي عقول المستمعين إليها و على أوتار العود زادت التوقيعات الموسيقية القصيدة جمالا و بهاءً، نقشت كلماتها في الذاكرة الشعرية
----------------------------------
قرأت الشاعرة لوازنة بخوش "العولمة" بأسلوب قفزت من خلاله إلى مراتب المنظرين و هي تصف الواقع العربي في ظل الثورات العربية و الحروب ألأهلية التي يشهدها العالم العربي و مخاطر العولمة على مستقبل الشعوب، تقول الشاعر بخوش أن العولمة أسواقها ملغمة .. اقتل خوك و شيع خوك، و هي بذلك تشير إلى الإرهاب الهمجي و تورط أبناء الوطن الواحد و الملة الواحدة في عمليات التقتيل و الذبح ، فأعطت للعولمة لقبها الذي يليق بها، إذ تقول العولمة هودنة.. نصرنة.. زندقة..هرطقة.. ثم تمضي في سردها الواقع بلغة شعرية جذابة، فتقول : العولمة هي رصاصة مبتسمة، هي امتصاص للدماء، هي مشاعر ملغمة.. ، رسائل مُسَمَّمة، هي دعششة، حشحشة، تمتمة، خربشة، أقلمة، إلا أنها ( حسب الملاحظين) أخطأت في قولها أن العولمة حوكمة ، لأن الحكامة رشيدة ، و الأنظمة ذات الحكم الراشد لا تشجع على الإرهاب و لا تمارس ثقافة القهر و الإستعباد للشعوب، بل يسعون إلى تهميش الثقافات المحلية و فرض نمط معين من الفكر و الثقافة، ثقافة كونية عالمية يتم فرضها على شعوب العالم.

القصيدة هي من نوع الشعر الحر، وكما فهمها المتتبعون تدخل ضمن الشعر السياسي ، و القليلون جدا من يعبرون عن واقع المجتمع العربي السياسي بأسلوب شاعري بعيد عن أيّ تحريض أو تهديد أو تأويل أو تمييع للحراك السياسي الذي تعيشه الشعوب، هي مشاعر امرأة تتوجع في صمت، و لكنها تأبى أن تظل هذه المشاعر مكبوتة، بل تطلقها و كأنها رصاصة في وجه دعاة العولمة الذين يرفضون تحرر الشعوب و تنوير عقولهم و تحريرها من العبودية و التبعية سواء كانت سياسية ، اقتصادية أو ثقافية فكرية، و مما لا شك فيه أن الشاعرة جعلت من قلمها سلاحا تواجه به مخاطر العولمة و الثقافات الغربية ، دفاعا عن العروبة و الدين و العادات و التقاليد العربية الإسلامية، في ظل الصراع بين الشرق و الغرب ، طبعا هي جرأة امرأة ، و هي سمة طبعت المرأة الجزائرية سليلة نساء مقاومات، و نشير هنا أن هذه المفاهيم و المصطلحات التي ذكرتها الشاعرة في قصيدتها تحتاج إلى شرح معمق للوقوف على معانيها و مدلولاتها، و إن كان الجمهور قد تفاعل مع القصيدة، إلا أنه تفاجأ للإنسحاب المفاجئ للشاعرة التي أعلنت الرحيل بعد إلقاء قصيدتها ، لأسباب تخصها هي، و لعل السباب تعود إلى الفوضى التي حدثت اثناء إلقائها القصيدة، كانت طبعا ثرثرة نساء، اضطرت محافظة المهرجان إلى التدخل لفرض الهدوء.

علجية عيش





#علجية_عيش (هاشتاغ)       aldjia_aiche#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التعذيب أداة حرب أم جرائم دولة؟
- لهذه الأسباب طلق الشّباب السِّيَّاسَة (الجزائر نموذجا)
- في الثابت و المتغير
- الانتخابات الرئاسية في الجزائر ( 2019 ) و الخطر القادم
- رحيل -رجل بوزن أمة- المجاهد محمد الصالح يحياوي خسارة كبيرة ل ...
- إيران ليست وهّابية
- الصَّمْتُ مَوْتٌ في الزَّمَنِ النَّازِي
- بحث في فائدة المرجعية الثقافية في الجزائر؟
- خطة إسرائيل في تقسيم العالم العربي
- الوهّابية بين الأصولية و الحداثة
- الملحدون يشككون في ولادة المسيح
- أسباب تفوق الرّجل على المرأة
- دساتير الجزائر من أحمد بن بلة إلى عبد العزيز بوتفليقة
- القطيعة.. و حديث عن -الكوسموجونيا-
- في بيوت الله تسفك الدماء..
- رد على تعليق
- دور النخب العربية في تصحيح صورة العرب و الإسلام أمام الآخر
- الانفجار القادم هل هو إعلان عن نهاية التاريخ العربي؟
- بلجيكا و الحرب القادمة على الإسلام
- -خبزنا كفاف يومنا-


المزيد.....




- زخاروفا: الاستهداف المتعمّد للمواقع الثقافية أو تدميرها بشكل ...
- الرسوم الدراسية العالقة تحاصر أحلام الخريجين في غزة
- كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم -الفيل الأزرق 3-
- إحصائيات تشير لتصدر فيلم -7DOGS-.. ومحمد رمضان يواصل الحديث ...
- فرنسا: فيلم -معركة ديغول- يحيي الجدل حول إرث الجنرال الذي لا ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي صاحبة -برسيبول ...
- مغامرات، رعب وعودة أيقونات الطفولة.. أفلام ضخمة تُشعل شباك ا ...
- رواية التخشبوش للكاتبة د. نعيمة عبد الجواد
- أخبار الفنون البصرية حول العالم: يونيو 2026 السينما والتقني ...
- رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علجية عيش - العولمة في قصيدة للشاعرة الجزائرية لوازنة بخوش