أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - سعود معن نجم - الحكومة العراقية الجديدة وانقسامات حزبية قبل التشكل...














المزيد.....

الحكومة العراقية الجديدة وانقسامات حزبية قبل التشكل...


سعود معن نجم

الحوار المتمدن-العدد: 6004 - 2018 / 9 / 25 - 12:31
المحور: كتابات ساخرة
    


اصبح تشكيل الحكومة العراقية اقرب الى المسرحية الهزلية فلم نعد نهتم بالنتائج التي ستظهر كأنها معدة مسبقا الا انها يجب ان تدخل الى سيناريو هزلي وهذا هو حال الحكومة منذ عام 2003م لكي يأخذ كل طرف حقه في الكعكة ,المرحلة التي وصلنا اليها هي الثلث الاول في تشكيل الحكومة ولقد نالت ايران نصيبها في هذا المنصب بشكل كبير حيث حصل رئيس النواب الجديد على دعم ايراني كبير من قبل القوى العراقية المدعومة ايرانيا يبقى منصبي رئاسة الجمهورية ورئاسة مجلس الوزراء ويتنافس الان الحزبين الكرديين الديمقراطي والاتحادي على ذلك حيث طرح الاتحاد الوطني الدكتور برهم صالح حيث قام الاخير من الانسحاب من الحزب الجديد الذي شكله ورجوعه الى حزب الاتحاد الوطني بمباركة من الحزب اما الحزب الديمقراطي فلقد رشح فؤاد حسين والذي اعتبرته باقي الاحزاب العراقية خطوة استفزازية من قبل الحزب الديمقراطي كون الأخير هو الذي قاد مفاوضات الأستفتاء العام الماضي فيما يخص استقلال اقليم كردستان عن العراق والذي كان مصيره الفشل وتبعه خطوات عقابية من قبل الحكومة العراقية كغلق المطارات الى وقت قريب من الآن . ولايزال الحزبين يتصارعان حول المنصب ويفرض كل منهما على الاخر تنازلات اذا كان المنصب من حصة الحزب الاخر فلقد صرح الحزب الديمقراطي للاتحاد الوطني بأنه اذا كان المنصب من صالح الاتحاد الوطني فستكون كركوك خاضعة للديمقراطي بينما يقدم الاتحاد الوطني شروطا بالمقابل والخلاف لم يحل الى الان سيبقى الخلاف حاليا قائما حتى تنحل القضايا العالقة ويصفى الحساب بين الحزبين بالاضافة الى المصالح المشتركة للحزبين والتي اصبحت مضمحلة في هذا الخلاف القائم بهذا تنتهي المرحلة الثانية وتبقى المرحلة الثالثة والاخيرة والاصعب على الاغلب وهي رئاسة الحكومة حيث يدخل في الصراع عدا الاحزاب المتصارعة قوى عظمة كالولايات المتحدة ودول الجوار بالاضافة الى ايران ودورها القوي ومن الجدير بالذكر ان الولايات المتحدة بدأت تنسحب عن مرشحها العبادي الذي كان المرشح الاقوى دعما وحظا ولكن مع الخلافات التي حدثت بالاضافة الى العقوبات التي اجراها على الاقليم والتي خسر من خلالها الدعم الكردي كما المالكي الذذي سبقه الذي قطع رواتب موظفي الاقليم بسياسة خالية من التنسيق كون حكومة الاقليم مقصرة كثيرة في التعامل مع مع الحكومة المركزية لذلك فإن الحكومة اضافة للفساد فأنها تفتقر الى التنسيق في العمل لذلك سنشاهد تخبطات كثيرة وشخصيات تصعد والاخرى تهبط للترشح حول رئاسة الوزراء وسيكون الكلمة الفصل للولايات المتحدة من وراء الكواليس وبهذا تنتهي المسرحية التي تعددت فصولها وكثرة الافصل الفرعية فيها ...



#سعود_معن_نجم (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- البصرة تنتفض على بحر من الدم ...
- ايران وتركيا والحصار الاقتصادي وتبعاتها على العراق ........
- الدولة العراقية ماذا بعد ؟
- مهزلة الوزارات العراقية ...
- العراق ... الغموض في تزايد
- مملكة اسرائيل وحلم البقاء الزوال ...
- الشيخ والاغا وجذور الازمة ....
- العراق وتزاحم قوى النفوذ....
- العراق ......... هل الانتخابات الجديدة ستحقق شيئا ملموسا على ...
- العراق بين مطرقة تركيا العسكرية وسندان الدبلوماسية
- أسباب وخلفيات ظاهرة التحرش الجنسي؟
- المرأة العراقية ما بين المثقف والمستثقف
- الدراسات العليا في العراق تقترب من الفشل .......
- خوذة بيضاء وعمائم بيضاء
- العراق ينتظر عاصفة شعبية من نوع اخر...
- شمس الامل تشرق على ام الربيعين من جديد .......


المزيد.....




- افتتاح مهرجان الأفلام الوثائقية في فولغوغراد بمناسبة الذكرى ...
- -الأدميرال لا يحبّ الشاي- في معرض القاهرة للكتاب
- طاليس المغربي: لماذا أغضب الفنان الكوميدي المغربيات؟
- محكمة مصرية تقضي لصالح عمرو أديب ضد محمد رمضان في تهمة السب ...
- مذكرات باميلا أندرسون: طعم الشهرة والألم
- للمرة الخامسة.. الثقافة تسحب يد مدير دار ثقافة الطفل
- الممثل الخاص السابق لبوتين يتعافى من متلازمة غيلان باريه
- مشاركة 26 فيلما من 25 دولة بالقسم الدولي من مهرجان فجر السين ...
- مصر.. هجوم على الفنانة اللبنانية كارول سماحة بعد حصولها على ...
- ألمانيا تفتح ذراعيها لذوي المواهب المسرحين من وادي السيليكون ...


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - سعود معن نجم - الحكومة العراقية الجديدة وانقسامات حزبية قبل التشكل...