أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعود معن نجم - العراق وتزاحم قوى النفوذ....














المزيد.....

العراق وتزاحم قوى النفوذ....


سعود معن نجم

الحوار المتمدن-العدد: 5863 - 2018 / 5 / 3 - 04:24
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لم يبقى سوى ايام قليل على الانتخابات البرلمانية في وطننا الجريح والكل يترقب ذلك اليوم وما سيترتب بعده من احداث فلدينا القوى الاجنبية الخارجية التي لا تزال لديها اليد الاطول في تحريك عجلة السياسة فلدينا النفوذ الايراني الداعم لتحالف معين وهيمنة ايران مرتكزة عليه وكلما كان ذلك الائتلاف اقوى كان النفوذ الايراني اقوى كذلك الولايات المتحدة الامريكية فلها حليف هي الاخر وتنافس عليه امام رقعة الشطرنج مع باقي الدول ولدينا السعودية كذلك النفوذ التركي _القطري الداعم لتحالف معين فالسعودية لها حليف معين وتركيا وقطر لهم حليف مشترك اخر فالتحالف الذي سيفوز وله الاصوات الاكثر ستكون الدولة الاجنبية الداعمة له هي الاقوى ولها الكلمة العليا في سياسة هذا البلد لا نعلم ما يدور وراء الكواليس سوى الله واصحاب العقول الراجحة من المخططين لهذا السياسة الخبيثة التي لا نرى سوى تطبيقها على الارض في المكان المناسب والزمان المناسب هل ننسى في حزيران 2014م كيف خرجوا الامريكان وصرحوا ببقائهم ثلاث سنوات على ماذا استندوا في تصريحهم هل هو توقع ؟! بالتأكيد لا فالناس ليسوا بالسذج ولكن نقول للقوة هيبتها فمن يستطيع ان يتجرأ ويقول لامريكا بأنك ام الارهاب ومصدرة الارهاب الى البلدان العربية انه القرن الامريكي كما قال محمد حسنين الهيكل الذي بدأ مع انهيار الاتحاد السوفيتي فلم يعد هنالك ميزان للقوى فقط اليد الامريكية وهذه هي سياستها الفوضى الخلاقة التي اهلكت الحرث والنسل والقادم اعظم وهنالك امل ولكن امل ضعيف هو في صعود الشخصيات المستقلة الجديدة الذين اذا حملوا رسالتهم بصدق سوف يكون لهم شأن في تقرير مصير البلاد ولو بشئ يسير فالعراق والبلدان العربية متجهين نحو الهاوية وانظمتها اصبحت نمر من ورق فكل هذه الدول تستطيع امريكا ان تقلب نظامها في لحظات ويحرق الاخضر مع اليابس نحن ننسى بفعل الكوارث التي حلت بنا واصبحنا نفكر في عيش يومنا الحالي دون التفكير في المستقبل اما الغرب فهم يفكرون على المدى البعيد ويخططون لسنين بعيدة تصل الى القرن من الاعوام كل ذلك ونحن نتشضه يوما بعد يوم واصبحت كلماتنا مقسمة بين الاحزاب والقوميات والطوائف وضاع البلد هذه هي فرصة العراق الاخيرة في تصوري والله اعلم لانه لم يعد هنالك اي تحمل مادي او معنوي للفرد العراقي وقد خرج العراق من هذه المحنى باعجوبة وفضل من الله ولكن الضربة التالية لا اظن ان احد سيراهن على بقائه وخاصة اذا بقى على هذا الفساد من هذه الطبقة السياسية فألامل في التجديد والتخلص من هذه الوجوه الكالحة بوجوه جديدة وخاصة المستقلين منهم الذين جاءوا واعمار بلدهم نصب اعينهم سنرى ما تخبئ لنا الايام في الايام القليلة القادمة ........



#سعود_معن_نجم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العراق ......... هل الانتخابات الجديدة ستحقق شيئا ملموسا على ...
- العراق بين مطرقة تركيا العسكرية وسندان الدبلوماسية
- أسباب وخلفيات ظاهرة التحرش الجنسي؟
- المرأة العراقية ما بين المثقف والمستثقف
- الدراسات العليا في العراق تقترب من الفشل .......
- خوذة بيضاء وعمائم بيضاء
- العراق ينتظر عاصفة شعبية من نوع اخر...
- شمس الامل تشرق على ام الربيعين من جديد .......


المزيد.....




- لحظات من الرعب.. فيديو يوثّق إنقاذ متزلج علق رأسا على عقب في ...
- لماذا طلب ترامب مساعدة الناتو في تأمين مضيق هرمز؟ وكيف رد ال ...
- جزيرة خرج، لماذا استهدفتها الولايات المتحدة؟
- ألمانيا تنتقد مطالب ترامب رافضةً زجّ -الناتو- في حرب الشرق ا ...
- مساعدات إنسانية أوروبية بقيمة 458 مليون يورو للشرق الأوسط
- حرب إيران ـ برلين تصمد أمام ضغوط ترامب وتستبعد تدخل الناتو
- إعادة فتح مضيق هرمز.. ما الذي يدفع ترامب اليوم لطلب مساعدة ا ...
- الجيش الإسرائيلي يواصل شن غاراته على إيران ومضيق هرمز ما زال ...
- العراق: هجوم بمسيرة على قاعدة فيكتوري الأمريكية بالقرب من مط ...
- الحرب في لبنان ترهق المستشفيات والمصابين بالأمراض المزمنة


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعود معن نجم - العراق وتزاحم قوى النفوذ....