أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مليكة حتيم - في جزيرة الأحلام














المزيد.....

في جزيرة الأحلام


مليكة حتيم

الحوار المتمدن-العدد: 6004 - 2018 / 9 / 25 - 09:51
المحور: الادب والفن
    


في جزيرة الاحلام
حيث تتصافح القلوب الخلان
والعري تكسوه عباءة
بنظرة حنان
حيث البسمة أنشوطة حريرية
تلتقط القلب الحيران
وفي كل بيت ضحك رنان
حيث الخبز بمذاق الكعك
والماء الزلال قطرات شهد للضمآن
وصراخ رضيع تهدهده عشرات الأيدي
من نساء الجيران
حيث يمارس أصحابها السحر بالعيون
لم تكن السماء بلون أرجوان
بل كل الفصول بلون قلب نقي منان
والليل مرتع الهمس والحلم الفتان
حيث اللقمة لم تكن بمقدار
والأرجل الحافية دليل عافية لاعار
حيث الجرذان جزء من بيت الخزان
كدليل خير عام
والجدران المهترئة لاترفع من هام
ولاتحط من مقام
والشيخ حكيم الدار وأهل للاحترام
في الصباح
كانت الأشجار تنحني لتظل القسمات الحسان
فتلتمس الشمس طريقها بين الاغصان
تربت عليها بحنان
فتدفئ القلب الحزين الولهان
حيث يرسم الاطفال من السحب خيالات حملان
مع تلك الأحلام يزهر قلبي كالأقحوان
إلا أن نسمة باردة تقشعر لها الأبدان
تلفح وجهي
لأدرك الواقع الآن
حيث الحقد الفتان بوصلة الانسان
والسيوف تقرع بين الإخوان
حيث النفاق عملة الميزان
والطعام ألوان وألوان
لكن لدينا إحساس الجوعان
والجسد المكسو بالفرو مقرور بردان
والروح هائمة بين غرف القصور
تبحث عن الأمان
حيث الشيخ في الزاوية
يحاور ذكرى الطيبة والبطولة زمان
والطفل لحبل النط والانشودة خان
فلم يكن لقلبي سوى الإذعان
بعد أن وريت الثرى روح الإنسان



#مليكة_حتيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إلى جرحي الدامي
- رسالة إلى أخي
- بقايا أمنيات
- مقامة الفاتح
- قصة : مخاض قلم
- قصيدة محاكمة حلم
- قصيدة نثر : بين الذاكرة والحنين
- قصيدة نثر إذعان


المزيد.....




- باسم خندقجي: الأدب في السجن مقاومة والكتابة صمود وتحدّ للسجا ...
- إيران.. عراقجي يكشف في تدوينة عدد الدول الممثلة في جنازة خام ...
- رسام الكاريكاتير اليمني كمال شرف: جئنا إلى طهران للمشاركة في ...
- تقرير: تدهور مفاجئ في صحة الفنان فضل شاكر وأنباء عن إخلاء سب ...
- صبا مبارك على رأس القائمة.. نقابة الفنانين الأردنيين تطرد 21 ...
- إسرائيل تدمر الحياة الثقافية والفكرية في لبنان
- ديزني تكشف عن كواليس دوبلاج فيلم -Toy Story- للهجة المصرية
- البعثة الإيرانية: ثقافة الإفلات من العقاب الأمريكية مستمرة ...
- مهاجراني: إقامة جزء من مراسم التشييع في العراق تؤكد عمق الر ...
- رسامو الحرب يبدون استعدادهم لإعادة ترميم اللوحة البانورامية ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مليكة حتيم - في جزيرة الأحلام