أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مارينا سوريال - مارجريت الرحالة٢














المزيد.....

مارجريت الرحالة٢


مارينا سوريال

الحوار المتمدن-العدد: 6003 - 2018 / 9 / 24 - 18:51
المحور: الادب والفن
    


السكون .الصمت.كل شىء متناسق ،لا شىء شاذ .الكل يمنح نفسه السلام
هنا لا شىء يماطل أو بحقد حيث الكل واحد .لست مضطره أن اتحمل عواقب
اسمى أو لون أو انتماء لمكان ،طالت الأشهر نسيت صوت الضجيج .
نسيت من اكون سامحتك من كنت وما اردت ماحدث من عرفتهم،كل شىء
اصبح من الماضى .طال مكوثى هنا .البلد جميل لزاءر ليس من المكان ولكن ليس لهن
لى ليليتن اودع المكان سأرحل نحو مدينة أخرى بعيدة لم اسافر اليها من قبل
الارجنتين .ساعرف هناك مدينة من جديد لم اعرفها اودع كل شىء تعطينى مرشدتى
التذكارات تودعنى بالصلوات علها ترشدنى لما افتقدت من جديد ساعود لخطاباتكم حينما اعرف تلك المدينة
اخاف من نفورها من الغريب هل سأكون صديقة لها؟



#مارينا_سوريال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مارجريت الرحالة
- ظل اخى
- ايام صادق الحلوانى وحكاية المنبوذة
- الخطايا العشر
- المخلصة دوما..مارجريت
- المنبوذة3
- المنبوذة4
- المنبوذة1
- المنبوذة2
- مقدر2
- مقدر1
- المسلسل اللبنانى طريق ..طريق
- غدا نلتقى
- النصف الاخر من العمر
- قمر .....النوار
- لست ضحية
- وداعا ابى
- كتب اثرت فى حياتى رسائل المخلص فان غوخ
- كتب اثرت فى حياتى موجز تاريخ الزمن
- كتب اثرت فى حياتى معك سوزان طه حسين


المزيد.....




-  فيلم وثائقي: حين يصبح حياد سويسرا مادة للكوميديا الساخرة
- المشتقات النفطية العراقية: محطات الوقود تعمل بشكل طبيعي في ب ...
- إسرائيل بين أسطورة -شعب الله المختار- وانهيار الرواية الصهيو ...
- ربطة عنق تستحضر ذكرى جون كينيدي في حفل توزيع جوائز الموسيقى ...
- مهدي المشاط: علينا تعزيز سلاح المقاطعة الاقتصادية والثقافية ...
- المعرفة والذاكرة والمقاومة.. قراءة تحليلية في كتاب -دروس الق ...
- -بي تي إس- تتربع على عرش جوائز الموسيقى الأمريكية للمرة الثا ...
- هل يواجه مسلمو كندا خطرا منظما يهدد سلامتهم الثقافية والجسدي ...
- تم تصويره على مسرح -الأوليمبيا- بباريس.. -عم جرّب- ستاند أب ...
- أزياء عربية تصدّرت مشهد الموضة في مهرجان كان السينمائي


المزيد.....

- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مارينا سوريال - مارجريت الرحالة٢