أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نجاح محمد علي - اعتداء المنصة في الأهواز ...السعودية كانت هناك!














المزيد.....

اعتداء المنصة في الأهواز ...السعودية كانت هناك!


نجاح محمد علي

الحوار المتمدن-العدد: 6002 - 2018 / 9 / 23 - 19:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لم تتأخر القيادات العسكرية الإيرانية كثيراً في توجيه أصابع الاتهام إلى السعودية و»عملائها» في الهجوم الذي استهدف عرضاً عسكرياً أقيم في الأهواز بمناسبة ذكرى الحرب العراقية الإيرانية. ولَم تكن طهران أصلاً بحاجة لإثباتات للقول إن السعودية نفذت بالفعل تهديدات سابقة أطلقها ولي العهد محمد بن سلمان بنقل الحرب إلى داخل إيران، لأن السعودية نفسها وعبر وسائل إعلامها بالعربية والفارسية كانت تبث أنباء الهجوم على الهواء مباشرة، وتصفه بعمل مشروع نفذته «المقاومة الأهوازية ضد الاحتلال الفارسي».
وقال مسؤولون محليون في الأهواز، إن السعودية ودولة عربية أخرى لم يذكروها بالاسم، تقفان خلف تدريب الخلية التي قالوا إنها قامت بالهجوم، وهما من تحرضان باستمرار على زعزعة أمن الأقاليم الإيرانية الساخنة قومياً خصوصاً خوزستان وسيستان بلوشستان وكردستان.
واستند هؤلاء إلى تغريدات الدكتور عبد الخالق عبد الله الذي يوصف في وسائل الإعلام بأنه مستشار لولي العهد في إمارة أبو ظبي قال فيها إن «الهجوم على هدف عسكري (في الأهواز) ليس بعمل إرهابي ونقل المعركة إلى العمق الإيراني خيار معلن وسيزداد خلال المرحلة القادمة». وقالوا إن مثل هذا التحريض المستمر دليل على تورط دول في المنطقة في خطة واسعة تقودها السعودية، لتفجير الأمن الإقليمي برمته.
‏وإذ هدد المسؤولون الأمنيون في الأهواز بأنهم سيعثرون على خلايا الجماعات التي تدعمها السعودية، يعترف خبراء بوجود خلل أمني كبير في الأهواز ومحافظة خوزستان عموماً، حيث تنتشر تجارة السلاح تقريباً هناك بشكل علني.
‏وقال خبير مطلع من الأهواز مركز محافظة خوزستان التي تقطنها أغلبية من العرب الشيعة « يكفي أن تذهب إلى هذه الأماكن مثلاً، (قلعة كنعان، كوت عبد الله، الزركان، ملاشيه، لشكر آباد، منبع آب) لتشتري ما تريد من السلاح بسعر زهيد يجعله في متناول اليد خصوصاً للجماعات الإرهابية.
ويعتقد مراقبون أن السعودية هي التي نفذت العملية وتبنتها عملياً منظمة أهوازية انفصالية، وأن ادعاء تنظيم «الدولة الإسلامية» المسؤولية يأتي لخلط الأوراق، خاصة وأن قناة تبث بالفارسية من لندن ممولة من السعودية، أيدت كما فعل الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبد الله، العمل الاٍرهابي الذي أسفر عن سقوط ضحايا وجرح العشرات بينهم أطفال وصحافيون.
وقال الرئيس حسن روحاني إن المهاجمين منظمة إرهابية مدعومة من واشنطن وتل أبيب وممولة سعودياً، وأكد أن طهران سترد بقوة على كل من يثبت تورطه في الهجوم وعلى أي تهديد، داعياً الجهات التي تدعم الإرهابيين إعلاميا واستخباراتيا إلى تحمل مسؤوليتها.
ويمكن القول أيضاً إن هذه العملية ستتيح للإيرانيين تعزيز القبضة الأمنية في الأهواز وسط دعوات جدية بأن تلتفت القيادة الإيرانية بشكل أكثر جدية إلى «المناطق المحرومة» وبشكل خاص إلى الأهواز العائمة على بحور من النفط والغاز، وأن تكثف من المشاريع العمرانية والاقتصادية فيها وفي باقي المناطق التي تقطنها القوميات غير الفارسية.
وفور الإعلان عن الهجوم في وسائل الإعلام السعودية والرديفة، وجه ناشطون إيرانيون على مواقع التواصل الاجتماعي انتقادات واسعة إلى وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية والإصلاحية واتهموها بالتراخي في مواجهة الحملة التي يقولون إن السعودية تقودها ضد بلادهم وهي تعلن الحرب عليها، بدعم مباشر من أمريكا وإسرائيل.
وطالب هؤلاء الناشطون طهران بنقل المعركة إلى أروقة مجلس الأمن عشية سفر الرئيس حسن روحاني إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وقالوا إن هناك الكثير من الوثائق التي تربط بين الجماعة الأهوازية، التي تبنت الهجوم، وبين السعودية، مشيرين إلى زيارات قام بها أقطاب عرب نافذون إلى السعودية ولقاءات تمت ونشرت عبر وسائل الإعلام جمعتهم بمسؤولين أمنيين سعوديين. على نظرة استعلائية يرفضها المعارضون الآخرون المطالَبون بالحريات القومية.
وفي ضوء ما يتحدث به السفير البريطاني في بغداد عن حصول توافق إيراني (مع أمريكا) حول تشكيل الحكومة العراقية، واتفاق إدلب الأخير، وهما بالطبع لا يعجبان السعودية التي تشعر أنها خسرت كثيراً في سوريا، وقد تخسر رهانها أيضاً في العراق، هل نحن مقبلون على تصعيد جديد وكبير بين إيران والسعودية؟






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- البصرة..فتنة تلد أخرى!
- قمة طهران الثلاثية حول إدلب: الرسالة وصلت!
- خامنئي يبقي على روحاني... الى حين!
- السياحة الدينية الجنسية في ايران ... النقش على الماء !
- الحكومة المقبلة في العراق بين ماكغورك وسليماني، والباقي ترجم ...
- ايران وتركيا تقاومان العقوبات الأمريكية بالريال والليرة !
- إيران: الخير فيما وقع !
- أنا مع الاحتجاجات من أجل الحقوق ولدي الحل !
- احتجاجات البازار عجلت بسقوط الشاه هل تسقط روحاني ؟!
- ايران في الجنوب السوري .. حكومة معتدلة بيدها بندقية !
- ايران وقمة سنغافورة : الصدمة !
- تغيير النظام في ايران بين الواقع والخيال!
- أهداف ايران في الانتخابات العراقية !
- ايران رابحة في اليمن مالم تخسر في غيره !
- إيران وضرب سوريا : لكل مقام مقال !
- الى إيران : حصونكم مهددة من الداخل !
- أحمدي نجاد أم عودة الاحتجاجات ؟!
- أحمدي نجاد والقوى الخفية معه يخلقون الأزمات في إيران!
- تركيا في عفرين..تجاذبات ماقبل الطوفان!
- معركة إدلب بين تفاهمات آستانة وحسابات إيرانية !


المزيد.....




- الجيش الألماني يبلغ البرلمان بموعد الانسحاب من أفغانستان
- 8 علامات تدل على احتمال الإصابة بمتلازمة تكيّس المبايض!
- الدوري السوبر: انهيار مشروع -وُلد ميتاً- بعد -الانتصار على ا ...
- رمضان: لماذا يصوم غير المتدينين؟
- الدوري السوبر: انهيار مشروع -وُلد ميتاً- بعد -الانتصار على ا ...
- بخاصية جديدة.. إنستغرام تعلن الحرب على خطاب الكراهية والإساء ...
- انفجار كبير داخل مصنع عسكري إسرائيلي في تل أبيب
- توني بلير يدعو لنشر بيانات شاملة عن لقاح أسترازينيكا لتبديد ...
- شاحنة محملة بأسطوانات غاز تتحرك دون سائق نحو منحدر... فيديو ...
- سريلانكا تعلن عن 6 حالات تجلط في الدم بينهم 3 وفيات من متلقي ...


المزيد.....

- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نجاح محمد علي - اعتداء المنصة في الأهواز ...السعودية كانت هناك!