أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الصحة والسلامة الجسدية والنفسية - صباح علو - ملوحة شط العرب















المزيد.....



ملوحة شط العرب


صباح علو

الحوار المتمدن-العدد: 5990 - 2018 / 9 / 10 - 20:03
المحور: الصحة والسلامة الجسدية والنفسية
    


شط العرب - البصرة ... العراق
ملوحة شط العرب صباح رحومي علو 9-9-2018
Salinity of Shatt Al – Arab
Sabah Rahoome Allaw

شط العرب نهر يتكون من التقاء نهري دجلة والفرات، وكان اسمه دجلة العوراء، حيث يلتقي النهران في منطقه كرمة علي، المدخل الشمالي لمدينة البصرة، في حين كانا يلتقيان في مدينة القرنة على بعد 375 كم جنوب بغداد. ويبلغ طول شط العرب حوالي 90 كم، ويصب في الخليج العربي عند طرف مدينة الفاو، والتي تعتبر أقصى نقطة في جنوب العراق، ويصل عرضه في بعض مناطقه إلى 2 كيلومتر. أما بالنسبة لضفافه فكانت كلها مزروعة بالنخيل قبل الحروب، و لكنها تعرضت للقطع والإهمال خلال الفترة الأخيرة. وهناك مدينة جميلية تقع على ضفاف شط العرب تسمى التنومة، حيث تكثر فيها بساتين النخيل وعندما تم بناء جامعة البصرة كانت في هذه المدينة لما تتمع بها من مناظر خلابة وطبيعة ساحرة. ويستمر الشط في المسير حتى يمر بقضاء أبي الخصيب وهي منطقة ريفية عامرة بأشجار النخيل.


مقاييس المواد المذابة
تقاس كمية المواد المذابة (الأملاح) بوحدة جزء في المليون ppm أو مليغرام/لتر(ملغ/لتر)، وهناك خمس مراتب من تركيز المواد المذابة:
ملغ / لتر
منخفضة جدا 0 – 50
منخفضة 50 - 250
متوسطة 250 - 800
مرتفعة 800 - 1500
مرتفعة جدا > 1500
المياة المعدنية
يجب أن تحتوي المياه المعدنية على كمية من المواد المذابة تتراوح بين 50 إلى 800 ملغ/ لتر. ويطلق مصطلح "ماء معدني قليل المحتوى" على المياه التي تحتوي موادا مذابة أقل من 1500 ملغ/لتر، و"ماء معدني عال المحتوى" على المياه التي تحتوي مواد مذابة أكثر من 1500 ملغ/لتر.
أمثلــــــــــــــــــــــــــــــــــة
الماء المقطر 0 ملغ/لتر
مياه البحار 34000 ملغ/لتر.
البحر الميت 160000 ملغ/لتر.
مشكلة شط العرب أنه اليوم كائن مائي يحتضر وربما يختفي من ذاكرتنا مثلما تختفي أشياء أخرى، حيث تزداد فيه نسبة الملوحة بشكل متزايد وهو يعاني من مشكلات خطيرة وكبيرة، بل تأكيدات لوزارة الموارد المائية والتي كشفت فيها أن نسبة الملوحة في مياه شط العرب سجلت خلال شهر واحد أرتفاعاً غير مسبوق من (1000 الى 3000 )جزء من المليون. ويعترف المستشار في الوزارة المهندس(عون ذياب عبدالله) بأن نسب الملوحة في مياه شط العرب شهدت أرتفاعاً بمقدار (2000) جزء من المليون مقارنة بالمدة ذاتها من الشهر الماضي وعزا ذلك إلى أسباب وعوامل عدّة، منها قلة الإطلاقات الواردة من مياه نهر دجلة إلى محافظة البصرة نتيجة الإستهلاك العالي للمحافظات الأخرى على طول حوض النهر وصولاً إلى شط العرب، إضافة إلى تصريف المياه الثقيلة والملوثة إلى حوض النهر مباشرة. وبين هذه وذاك تقول وزارة الموارد المائية إنها بصدد تشكيل لجنة ستذهب إلى إيران للوقوف على أسباب ارتفاع نسب ملوحة شط العرب خلال هذه المدة. وبين تشكيل اللجنة ورواحها وبين توصلها إلى حلول من عدمها يبقى شط العرب يختنق بالملح وتبقى الإجراءات الحكومية قاصرة ولا ترقى إلى حجم الخطر المحدق بشط عراقي محفور على أديم وطن اسمه العراق. كان كل شط العرب حتى عام 1975 جزءً من العراق، إلا أنه وبموجب اتفاقية الجزائر تنازل العراق عن الشاطيء الشرقي لإيران وأصبحت الملاحة مشتركة.
(إجمالي المواد المذابة (بالإنجليزية: Total dissolved solids) يرمز لها عادة TDS و تعبر عن كمية المواد العضوية واللاعضوية التي يحتويها سائل سواء كانت موادا مذابة في صورة جزيئية أو أيونية. غالبا ما يستخدم هذا المصطلح عند التعامل مع المياه لوصف مدى صلاحيتها للشرب أو للغلايات البخارية مثلا.
يحتوي الماء على كربونات، بيكربونات، كلوريدات، كبريتات، فوسفات، نترات، كالسيوم، مغنيزيم، صوديوم، بوتاسيوم، حديد، منجنيز، وبعض المعادن، الغازات، ومواد مترسبة أخرى. يستعمل أيضا مصطلح الأملاح المذابة لنفس التعبير السابق). وهناك نية لدى الحكومة المحلية في مدينة البصرة بأن تجعل جزيرة أم الرصاص المطلة على الشط منطقة سياحية، ولكنها لم تباشر فعليا بإنجاز المشروع. وعلى صعيد متصل إتسعت رقعة الحديث مؤخراً حول تفاقم ظاهرة تلوث مياه شط العرب، وهناك من يتحدث من ذوي الخبرة في مجال حماية البيئة عن وجود بقع زيت في بعض المساحات المائية من النهر. ويعتبر شط العرب من أعمق المسطحات المائيه في العراق حيث تستطيع السفن الكبيرة السير من خلاله إلى داخل العراق. ويتفرع منه الكثير من الأنهار التي تشق المدن والأحياء البصرية فتشكل أحدى أحلى المناظر في البصرة الفيحاء. طورت الحكومة المحلية في البصرة كورنيش السياب والقصر على ضفاف شط العرب ويشهد حضور العديد من السياح في المناسبات.
اسباب زيادة ملوحة مياه شط العرب
إن مشكلة الملوحة في شط العرب ترجع إلى أعالي النهر وليس كما يعتقد البعض أنها بسبب مياه الخليج. بدأت المشكلة بنحو واضح في سبعينيات القرن الماضي، وكان السبب الرئيسي هو مياه الأهوار الجنوبية التي تبزل إلى الشط. تشكلت الأهوار في ذنائب دجلة والفرات منذ العصر الأموي كما يذكر الباحث الدكتور أحمد سوسه. حيث أن مياه دجلة والفرات، وخصوصآ في موسم الفيضان، تنتشر في مساحات واسعة في الذنائب مشكلة أهوار الحويزة والوسطى والحمّار، والتي تزيد مساحتها على 20000 كم2. تتعرض مياه الأهوار إلى معدلات تبخر عالية مما يزيد من ملوحتها قبل أن تطلق الى الشط . مياه الأهوار هذه معظمها يبزل إلى شط العرب مما يؤدي إلى رفع مستوى ملوحة مياهه إلى مستويات أعلى من مستوى ملوحة دجلة والفرات، كما هو موضح في الشكلين (1و2). إزدادت حدة المشكلة بعد إنشاء السدود في أعالي الفرات في تركيا وسوريا. وقد أدى إنشاء السدود إلى السيطرة على المياه الداخلة إلى العراق وخصوصا من نهر الفرات، الذي توجد الآن على أعاليه خمسة سدود تركية على الأقل وثلاثة سدود سورية تزيد سعتها الخزنيه على معدل الجريان السنوي لنهر الفرات بثلاث مرات. عندما تقلصت الواردات المائية الداخلة الى العراق، قام العراق بتحويل مياه البزل الزراعي إلى الفرات بنحو رئيسي ودجلة بنحو أقل لسد النقص المائي في ذنائب النهرين. إضافة إلى ذلك تمّ تشغيل بحيرة الثرثار كخزان إروائي أوائل الثمانينيات والذي أدى إلى زيادة ملوحة نهر دجلة جنوب سامراء، وكذلك ملوحة المياه المحولة من البحيرة إلى الفرات عبر ناظم التقسيم. كل هذه التطورات انعكست سلباً على ذنائب النهرين، حيث إرتفعت الملوحة في ذنائب نهر الفرات الى مستويات خطرة. فنهر الفرات أصبح غير صالح للشرب ومحدود الصلاحية للزراعة إبتداء من السماوة وحتى الملتقى في القرنة (لاحظ الشكل رقم 3). أما دجلة فأصبح غير صالح للشرب في العمارة (الحدّ الأعلى لملوحة مياه الشرب المسوح به عالميآ وعراقيآ هو 1000 جزء بالمليون. شط العرب ( الشكل 4). مياه ذنائب النهرين المالحة هذه أمّا تصب في شط العرب مباشرة أو تنتشر في الأهوار حيث تزداد ملوحتها نتيجة التبخر ثم تصبّ في شط العرب. وبهذا تحوّل الشط من مجرى للمياه العذبة الى مبزل للمياه المالحة. ومما زاد الطين بلة هو قيام أيران بتحويل مجرى الكارون قبل مصبه في شط العرب. هذا الواقع حيث التصاريف القليلة والملوحة العالية نتج عنه تدهور بيئي وهيدرولوجي آخر وهو أزدياد مستويات تغلغل مياه الخليج خلال موجات المدّ. هذه العوامل مجتمعه أدت إلى إرتفاع حاد في ملوحة مياه الشط خصوصا في السنوات الجافة، حيث وصلت الملوحة إلى أكثر من 10000جزء بالمليون عام 2009 في المعقل. وقد تكون مستوياتها هذا الصيف، حيث يعاني العراق من شحة مائية غير مسبوقة، أكثر من عام 2009.

أهوار العراق بعد التجفيف عام 1994
في حقبة التسعينيات وبعد انتهاء حرب الخليج الثانية قامت الحكومة بحملة هندسية واسعة ومبرمجة لتجفيف أهوار الجنوب العراقي. وقد أشترك الجيش بكل قدراته التنفيذية على مستوى الجهد الهندسي وإمكانيات دوائر الريّ. وقد رافق ذلك إجلاء قسري لسكان القرى الواقعة ضمن المشروع الذي تمّ تنفيذه بإنشاء سدود ترابية لمنع تدفق المياه من الأنهر التي تغذي الأهوار، ومن ثم توجيهها لتصب في نهر الفرات عند القرنة. وتمّ أيضا تحويل مجرى الفرات من موقعه الحالي شرق الناصرية الى مجرى المصب العام، أو ما عرف بنهر صدام حسين الذي كان في الأصل مبزلاً للمياه المالحة إلى خورالزبير فالخليج العربي بالإضافة إلى إنشاء سدة ترابية بين قضاء المدينة ومحافظة الناصرية لمنع تدفق مياه الفرات إلى هور الحمار بواسطة الروافد مع سدود ترابية داخل الأهوار نفسها لتسهيل تجفيفها بسرعة.
هذه العملية أدت إلى تحطيم نظام حياة بيئي أستمر اكثر من 5000 سنة وتقليص مساحة الأهوار التي كانت تمتد إلى 15000-20000 كيلومتر مربع إلى أقل من 2000 كم2 وتدمير الأهوار المركزية بنسبة 97%. وتحولت إلى أراض جرداء ما صاحبه انخفاض مجموع السكان من 400.000 مواطن إلى حوالي 85000 مواطن (اليوم تعاني البصرة من الهجرة إليها على كل الصعد). وجاءت هذه العملية مع انخفاض شديد في منسوبي نهري دجلة والفرات عقب إنشاء السدود في كل من سوريا وتركيا.
المدن الواقعة على النهر
العراق : القرنة ، الدير ، الهارثة ، البصرة ، أبو الخصيب ، الفاو.
إيران : المحمرة ، عبادان.

مدينة القرنة ملتقى دجلة والفرات شط العرب في البصرة

البيئة الجيولوجية
تصنف العلوم الجيولوجية المنطقة الجنوبية من العراق وفي القلب منها منطقة شط العرب على أنها منطقة غير مكتملة التكوين الجيولوجي. وقد تكونت مياه شط العرب من التقاء نهري دجلة والفرات. ويرى بعض الباحثين أن الترسبات التي كوّنها نهر كارون والأودية الآتية من الجهة الغربية سببت نشوء سدّ في الخليج العربي يعوق مياه الرافدين من الوصول إليه بسهولة، مما جعل مياهه تسري إلى المنخفضات المجاورة لتتجمع ثانية وتنزل تدريجيا نحو الخليج مكونة نهر شط العرب. يبلغ طول شط العرب 204 كم ، أما عرضه فمتفاوت، فهو عند المصب يبلغ أكثر من كيلومترين، في حين يبلغ عند البصرة حوالي الكيلومتر الواحد. وفي الآونة الأخيرة بدأ الشط يتوسع من جهة إيران نظرا لقيام إيران بالحفر والتوسع من جهتها فيما راحت تقوم بأعمال جيولوجية لإكتشاف النفط من جانبها المتسع فيما بقي الجانب العراقي من الشط مغمورا بأنقاض الحروب.
تاريخ شط العرب
رغم خضوع منطقة الخليج العربي إلى الاحتلال الأوروبي لمدة أربعة قرون سواء على يد البرتغاليين والهولنديين والفرنسيين والإنجليز ، فإن منطقة شط العرب بقيت عربية خالصة، وحافظت على عروبتها حتى في ظل الصراع الذي دار بين الفرس والترك تارة، وبين الترك والإنجليز تارة أخرى.
ويتخذ بعض الباحثين المؤرخين في نظرتهم لشط العرب ما جاء في معاهدة قصر شيرين بين الترك والفرس عام 1639 ، والتي يعتبرونها أول معاهدة لترسيم الحدود - بحسب موسوعة إنكارتا الإلكترونية والتي كانت تطبعها وتحدّثها دوريا شركة مايكروسوفت، وموسوعة السياسة- والتي خلت من أي ذكر لشط العرب على أنه عربي التاريخ.
تدخلت بريطانيا في قضية الحدود بين الدولتين العثمانية والفارسية ، وذلك حينما تعاظم نفوذها إبان القرن الثامن عشر وكان هدفها هو البحث في سبل تأمين مواصلاتها البحرية عبر الطرق المائية ومن بينها شط العرب. ولتنفيذ هذه الإستراتيجية البريطانية أوعزت إلى الرحّالة والدبلوماسي البريطاني السير أوستن هنري لايارد بوضع مشروع حدود تكون منطقة شط العرب فيه تابعة للدولة العثمانية، على أن يعطي نهر بهمنشير إلى إيران. وهذا النهر عبارة عن فرع من نهر كارون يصب في الخليج وليس في شط العرب.

((جدول إيرادات مياه نهري دجلة والفرات وروافدهما 1990- 2009 مقاس بالمليار م3 بالسنة ))
السنة إيرادات نهر دجلة وروافده إيرادات نهر الفرات المجموع
1991 - 1990 30.87 12.40 43.27
1992 - 199 62.72 12.15 74.87
1993 - 1992 66.36 12.37 78.73
1994 - 1993 44.85 15.3 60.18
1995 - 1994 65.63 23.90 89.53
1996 - 1995 38.85 30.00 68.85
1997 - 1996 42.66 27.64 70.30
1998 - 1997 49.90 28.91 78.81
1999 - 1998 18.80 18.61 37.41
2000 - 1999 18.85 17.23 36.08
2001 - 2000 21.13 9.56 30.69
2002 - 2001 43.00 10.95 53.95
2003 - 2002 49.48 27.40 76.88
2004 - 2003 45.51 20.54 66.05
2005 - 2004 38.10 17.57 55.67
2006 - 2005 44.60 20.60 65.20
2007 - 2006 39.86 19.33 59.19
2008 - 2007 20.37 14.70 35.07
2009 - 2008 47.69 19.32 67.01



ونشر ( لايارد مشروعه ذاك في مجلة الجمعية الجغرافية الملكية في لندن عام 1848 ). وتتابعت بعد ذلك الإتفاقات والمعاهدات الخاصة بالحدود بين الدولة العثمانية وفارس منذ 1843 حتى بروتوكول الأستانة عام 1913. مع أوائل القرن العشرين اكتشف النفط في العراق وإيران وظهر أيضا في منطقة الأحواز العربية التي احتلتها إيران و تطلق عليها إسم "عربستان" أي بلاد العرب. فزادت أهمية منطقة شط العرب لبريطانيا في عمليات نقل النفط إلى الخليج العربي ومنه إلى أوروبا.


وتقول موسوعة السياسة إن بريطانيا ضغطت على الحكومة العراقية سواء في الحرب أو أبان العهد الملكي لتقديم تنازلات في شط العرب، وحملتها على توقيع معاهدة عام 1937 التي أعطت بموجبها لإيران 16 كيلومترا من مياه شط العرب أمام عبدان وذلك لتأمين تحرك ناقلات النفط الإيراني من مصافي عبدان.
لم يقتنع الشاه محمد رضا بهلوي بهذه الكيلومترات فأعلن عام 1970 إلغاء معاهدة 1937 من طرف واحد بعد أن وضعت الولايات المتحدة يدها على 40 % من النفط الإيراني إبان حكمه وظهرت حاجتها أيضا لشط العرب.
كان كل شط العرب حتى عام 1975 جزء من العراق، إلّا أنه وبموجب اتفاقية الجزائر تنازل العراق عن الشاطيء الشرقي لإيران، وأصبحت الملاحة مشتركة.

– أﻋﻠﻨﺖ وزارة اﻟﻤﻮارد اﻟﻤﺎﺋﯿﺔ اﻟﯿﻮم أنها ﺳﺘتحقق ﻣﻦ أن ﺳﺒﺐ ارﺗﻔﺎع اﻟﻤﻠﺤﻮﺣﺔ ﻓﻲ ﺷﻂ اﻟﻌﺮب ﻳﻌﻮد إﻟﻰ ﻗﯿﺎم إﻳﺮان ﺑﺮﻣﻲ اﻟﻤﻠﻮﺛﺎت واﻟﻨﻔاﯿﺎت ﻓﯿﻪ.
وﻗﺎل ﻣﺪﻳﺮ ﻋﺎم اﻟﻤﺸﺎرﻳﻊ ﻋﻠﻲ ھﺎﺷﻢ ﻟﻠﻤﺮﻛﺰ اﻟﺨﺒﺮي ﻟﺸﺒﻜﺔ اﻻﻋﻼم اﻟﻌﺮاﻗﻲ إن " وزارة اﻟﻤﻮارد اﻟﻤﺎﺋﯿﺔ ﺑﺪأت ﺑﺎﺟﺮاءات ﺗﺸﻜﯿﻞ ﻟﺠﻨﺔ ﻟﻠﺬھﺎب إﻟﻰ إﻳﺮان ﻟﻤﻌﺮﻓـﺔ أﺳﺒﺎب ارﺗﻔﺎع ﻧﺴﺐ ﻣﻠﻮﺣﺔ ﺷﻂ اﻟﻌﺮب ﺧﻼل ھﺬه اﻷﻳﺎم ".
وأوﺿﺢ أن " اﻟﻮزارة ﺗﻀﺦ 50 م3 / ﺛﺎنية ﻣﻦ اﻟﻤﯿﺎه ﺑﻌﺪ ﻗﻠﻌﺔ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻤﺤﺎوﻟﺔ منها لتقليل ﻧﺴﺐ اﻟﻤﻠﻮﺣﺔ ﻓﻲ ﺷﻂ اﻟﻌﺮب ".

المحصول جنوب وسط شمال
الحنطة 6635 6020 4915
الشعير 11711 8437 9042
الرز 18247 10377 9676
الذرة الصفراء 5422 6390 5095
عباد الشمس 12523 9084 6869

الإستهالك المائي ( م 3 ) لإنتاج طن واحد من المحاصيل

وﺗﺤﺎول إﻳﺮان ﺗﺠﻔﯿﻒ ﻧهر اﻟﻮﻧﺪ، اﻟﺬي ﻳﻤﺮ ﺑﻘﻀﺎء ﺧﺎﻧﻘﯿﻦ، ﺧﻼل ﻓﺼﻞ اﻟﺼﯿﻒ، مما يكوّن ﻣﺨﺎطﺮا ﻣﻦ اﻟﺠﻔﺎف اﻟﺘﺎم ﺑﺴﺒﺐ ﻗﻄﻊ ﻣﯿﺎه اﻟﻨهر اﻟﺬي ﻳﻨﺒﻊ ﻣﻦ اﻷراﺿﻲ الإيراﻧﯿﺔ وﻳﺼﺐ داﺧﻞ اﻟﻌﺮاق ﻣﻦ جهته اﻟﺸﺮﻗﯿﺔ وﺗﺤﺪﻳﺪاً ﻓﻲ دﻳﺎﻟﻰ.
ودأب اﻟﺠﺎﻧﺐ اﻹﻳﺮاﻧﻲ ﻣﻨﺬ أرﺑﻊ ﺳﻨﻮات ﻋﻠﻰ ﻗﻄﻊ ﻣﯿﺎه ﻧهر اﻟﻮﻧﺪ ﻋﻦ اﻟﺠﺎﻧﺐ اﻟﻌﺮاﻗﻲ ﺧﻼل ﻣﻮاﺳﻢ اﻟﺼﯿﻒ ﻣﻤﺎ ﻳﺆدي اﻟﻰ ﺗﻀﺮر أﻛﺜﺮ ﻣﻦ 700 أﻟﻒ ﻋﺎﺋﻠﺔ ﻋﺮاﻗﯿﺔ، وﻟﻢ ﺗﺠﺪ اﻟﻤﻄﺎﻟﺒﺎت اﻟﺮﺳﻤﯿﺔ واﻟﺸﻌﺒﯿﺔ اﻟﻌﺮاﻗﯿﺔ ﺑﺈطﻼق ﻣﯿﺎه اﻟﻮﻧﺪ أي ﺻﺪى ﻟﺪى اﻟﺴﻠﻄﺎت اﻹﻳﺮاﻧﯿﺔ.
وﻳﺤﻤّﻞ اﻟﻌﺮاق ﺗﺮﻛﯿﺎ وﺳﻮرﻳﺎ وإﻳﺮان ﻣﺴﺆوﻟﯿﺔ ﻧﻘﺺ ﻣﻨﺎﺳﯿﺐ ﻣﯿﺎه اﻷﻧهر اﻟﺪاﺧﻠﺔ إﻟﯿﻪ ﺑﺴﺒﺐ إﻗﺎﻣﺘهم ﻣﺸﺎرﻳﻊ سدود إرواﺋﯿﺔ وزراﻋﯿﺔ ﻋﻠﯿها.

انتهت أعمال المؤتمر الدولي الأول، اليوم الاحد 16-2-2014، لمعالجة مشكلة ملوحة المياه في شط العرب في محافظة البصرة.
والغرض من هذا المؤتمر، والذي شارك فيه اكثر من (12 من الدول العربية والأجنبية، والعديد من الشركات المختصة وباحثون ومختصون بالمياه والبيئة برعاية الحكومة المحلية في محافظة البصرة تشخيص مشكلة المياة والملوحة في المحافظة وكيفية معالجتها). وقال محافظ البصرة ماجد النصراوي في مؤتمر صحفي بعد انتهاء الورشة إن "الورشة خرجت بتوصيات جيدة بالتنسيق مع الوزرات والدوائر
المعنية في العراق، من بينها تمّ تشكيل لجنة تنسيقية من محافظة البصرة مع الوزرات المعنية لتنفيذ خطة عملية أما بإنشاء سد أو إنجاز بعض المشاريع التي تحدّ من الملوحة في البصرة". وأوضح أننا "جادّون في حل مشكلة المياه لأنها تؤثر بشكل كبير على الإنسان والزراعة والبيئة والصحة، وهو ليس مؤتمر كلاسيكي بل عبارة عن ورش عمل متتالية خرجت بتوصيات ملزمة لحكومة البصرة بعد أن تاخذ بها رأي مجلس محافظة البصرة والوزارات المشاركة بهذا المؤتمر.
و أن أهم تلك التوصيات انشاء هويس ملاحي على عمود شط العرب يعمل على حجز المياه المالحة القادمة من الخليج العربي ويحفظ المياه العذبة القادمة من شمال البصرة".
قال أوس عبد الله رئيس مشاريع الشرق الاوسط في {شركة برونكتك الامريكية} إحدى الشركات المشاركة في المؤتمر إن"محور مياه الشرب خرج بـثماني توصيات، منها إعادة تأهيل شبكات نقل المياه في المحافظة لتقادمها وإقامة محطه تحلية ثانية على البحر تعمل بتقنية الإنتاج الملحي , وتحويل محطات الماء الموجودة في المحافظة إلى محطات تحلية وتطوير برامج التوعية البيئية والاستخدام الأمثل للماء في المحافظة.

وقد عرض القائمون على المؤتمر أسباب تزايد نسبة الملوحة جراء اجتياح مياه البزل من المحافظات المجاورة، وقطع دولة إيران للمياه العذبة القادمة من أراضيها إلى العراق.
ويشار هنا إلى أن المياه في البصرة، ولاسيما مياه الشرب؛ تعاني منذ وقت طويل من ارتفاع نسبة الملوحة. ويقول مراقبون أنه برغم الثروات الهائلة التي يمتلكها العراق فإن تلك المشكلة مازالت متواصلة منذ عقد لافتين الى انه وبرغم تغيير النظام السابق وانفتاح العراق على العالم، وعلى أحدث منجزات العلم فيما يتعلق بتنقية المياه فان المواطن البصري لم يزل يتسلم ماء مالحا، ويرجعون ذلك إلى سوء الإدارة والفساد المالي.
الاتفاقيات المبرمة تاريخيا
ظلت منطقة شط العرب أرضا عراقية عربية خالصة منذ الفتح الإسلامي للعراق وحتى القرن الثامن عشر. وفي القرنين الثامن عشر والتاسع عشر أدركت بريطانيا أهمية هذه المنطقة من أجل تأمين طرق مواصلاتها البحرية والمائية فبدأت بالتدخل في شؤونها. ومع أكتشاف النفط أوائل القرن العشرين زادت الأهمية الإستراتيجية لشط العرب، وخضعت هذه المنطقة منذ ذلك الوقت لحيل سياسية وقانونية بريطانية كثيرة. ورغم خروج القوات البريطانية فإن هذه المنطقة ظلت غير مستقرة حتى الآن.
معاهدة أرضروم الثانية
تعتبر معاهدة أرضروم الثانية، التي وقعت عام 1847 بين الفرس والعثمانيين بوساطة كل من بريطانيا وروسيا، واحدة من أوضح المعاهدات القانونية الخاصة بموضوع شط العرب، حيث نصت على وضع مدينة المحمرة ومينائها وجزيرة الخضر (عبدان) ومرساها والأراضي التي تقع على الضفة الشرقية (أي الضفة اليسرى) لشط العرب تحت السيادة الإيرانية. كما نصت هذه المعاهدة على حرية الملاحة للسفن الإيرانية في الشط من مصبه حتى نقطة التقاء حدود البلدين. وكان الطرفان الفارسي والتركي على موعد للتوقيع على الاتفاقية السابقة الذكر، لكن الاختلاف حول تفسير بعض النصوص الواردة فيها وأندلاع حرب القرم (1853-1856) حال دون التوقيع عليها.
وفي عام 1911 عاد الطرفان للتفاوض واتفقا على إرسال لجنة فنية لرسم الحدود وفقا لاتفاقية أرضروم الثانية، واتفقا كذلك أنه في حال الفشل هذه المرة يلجآن لمحكمة التحكيم الدائمة في لاهاي، وقد سميت مخرجات هذا التفاوض ببروتوكول طهران، وقد فشل أيضا.



بروتوكول القسطنطينية 1913
استطاع مندوبو بريطانيا وروسيا وفارس والدولة العثمانية التوصل إلى توقيع بروتوكول جديد في القسطنطينية عام 1913 تضمن تعريفا للحدود العثمانية الفارسية، وترك للجنة رباعية مهمة تحديد الحدود، ونص على أنه "في حال الإتفاق على تحديد قسم من الحدود يعتبر ذلك القسم قد ثبت نهائيا ولا يكون عرضة لأي تدقيق أو تعديل فيما بعد". وأضاف هذا البروتوكول " وفيما يخص شط العرب يخضع للسيادة العثمانية بالشكل الذي عليه في بروتوكول 1913".
معاهدة 1937
وفي عام 1937 وبعد عرض موضوع النزاع الحدودي بين العراق وإيران على عصبة الأمم اتفق الطرفان بعد مفاوضات عسيرة بينهما على اعتبار بروتوكول القسطنطينية عام 1913 ومحاضر جلسات الحدود المؤرخة عام 1914 وثائق شرعية وملزمة للطرفين. ووقع البلدان على هذا الأمر وأصبحت هذه الاتفاقية نافذة المفعول منذ عام 1938. غير أنها استثنت فقط وبموافقة العراق مسافة 7 كلم مقابل عبدان تذهب إلى إيران، أما ما عدا ذلك "فيبقى خط الحدود بين البلدين كما هو مثبت في محاضر جلسات الحدود عام 1914".
أزمة 1969
في أبريل/نيسان 1969 انفجرت أزمة حدودية بين العراق وإيران حينما أعلن وكيل وزارة الخارجية الإيرانية أمام مجلس الشيوخ الإيراني نقض بلاده وبمبادرة انفرادية معاهدة الحدود الثنائية لعام 1937، وصرحت هذه الوزارة بوجود مطالب تتعلق بالملاحة في شط العرب وبضرورة إعادة تعيين الحدود المشتركة. وتبرر موسوعة إنكارتا هذا التراجع بالرغبة في الحصول على منافع أقتصادية أكبر من ذي قبل فيما يتعلق بالنفط.
أهم المنعطفات في القطاع النفطي العراقي
مرّت العلاقة بين الحكومة العراقية وشركات النفط الأجنبية بمنعطفات، أهمها:
 القانون رقم 80 لسنة 1961 حيث استرجعت الحكومة بموجه نحو % 5 ,99 من المساحة الأجمالية التي كانت ممنوحة للشركات الثلاث IPC, MPC, BPC بموجب عقود أمتيازاتها.
 تعاقد شركة النفط الوطنية العراقية INOC مع شركة النفط الحكومية الفرنسية ERAP سنة 1968 ، للتعاون بأستثمار النفط بعقد خدمةservice contract] ].

 تعاقد شركة النفط الوطنية العراقية INOC مع المؤسسة الحكومية السوفياتية المختصة (ماشينو إكسبورت Machinoexport) سنة 1969 للتعاون باستثمار النفط في إطار المساعدة الفنية.
 القانون رقم 69 لسنة 1972 ـ الصادر والنافذ بتاريخ 1 / 6 / 1972 ـ بتأميم شركة نفط العراق المحدودة IPC .
 القانون رقم 28 لسنة 1973 ـ الصادر بتاريخ 1 / 3 / 1973 ـ الذي صادق على الاتفاقية المؤرخة في 28 / 2 / 1973 بين الحكومة العراقية من جهة ومجموعة شركات النفط IPC, MPC, BPC من جهة أخرى، وتم بموجبها إقرار الشركات بالقوانين العراقية الصادرة في المجال النفطي.
إن " الصناعة النفطية في البصرة تعتمد على مياه شط العرب وبعض الأنهار المتفرعة منه، مثل نهر الصلال المتصل بنهر كرمة علي، حيث يتم سحب المياه منها لاستخدامها في حقن الآبار خلال عمليات استخراج النفط "، مبيناً أن "ذلك يؤثر سلباً على قطاع الموارد المائية في البصرة، خاصة وان الصناعة النفطية تتطلب استهلاك كميات كبيرة من المياه، في حين ان المحافظة تعاني من انخفاض كميات المياه قليلة الملوحة".
أن "الشركات النفطية التي تتولى تطوير الحقول النفطية عليها الإسراع بتنفيذ مشاريع تقضي بسحب مياه البحر من الخليج لاستخدامها في حقن الآبار بدل مياه شط العرب"، أن " أحد تلك المشاريع قيد التنفيذ، وعند انجازه سوف يتم سحب المياه من المصب العام، كما ان وزارة النفط أعلنت قبل أسابيع عن قرب قيامها بتنفيذ مشروع آخر لأخذ المياه من البحر، وما يهمنا الإسراع بتنفيذ تلك المشاريع".
من جانبه، أكد مدير مديرية الموارد المائية في البصرة مفيد عبد الزهرة في حديث لـ"السومرية نيوز"، أن " المياه التي يتم سحبها من شط العرب لاستخدامها في حقن الآبار النفطية تعد قليلة نسبياً، وهي لا تؤثر حالياً على قطاع الموارد المائية في المحافظة، لكن من المحتمل أن تؤثر سلباً خلال الأعوام المقبلة في حال انخفاض تصاريف المياه بسبب تشغيل تركيا لسد (أليسو)"، موضحاً أن " المديرية خاطبت شركة نفط الجنوب بهذا الصدد، حيث طلبنا منهم بكتاب رسمي المباشرة بسحب المياه من البحر لأن كل قطرة من المياه العذبة سوف نحتاجها خلال الأعوام المقبلة ".
وكانت أعلنت وزارة النفط في (5 تشرين الثاني 2016) أن الوزير جبار اللعيبي أوعز لشركة نفط الجنوب بدعوة شركات عالمية لتنفيذ مشروع لسحب المياه من البحر لغرض استخدامه في حقن الآبار، وتضمن البيان تصريحاً للوزير أشار فيه الى أن " المشروع يعد

من المشاريع الاستراتيجية الحيوية لإدامة تطوير الحقول النفطية في جنوب العراق، وسيكون بطاقة خمسة ملايين برميل يومياً، وينفذ على مرحلتين، وانه يشمل تنفيذ منشآت ومحطات للمعالجة، فضلاً عن مد شبكات أنابيب لنقل مياه البحر من الخليج الى معظم الحقول النفطية في البصرة وميسان وذي قار".

أما الجوانب السياسية فتتلخص بما يلي:
 معاهدة الصداقة العراقية السوفيتية 1970
 أزمة الحركة الكردية ودعم الشاه لها بقيادة الملا مصطفى البرزاني
 مشاركة العراق في حرب التحرير ضد اسرائيل عام 1973
 العديد من الإجراءات التي كانت لاتنسجم مع ستراتيجية الغرب بالمنطقة منها الإعلان عن الجبهة الوطنية بين القوى السياسية عام 1973 واعلان بيان 11-آذار 1974 التاريخي.
هذه وغيرها من العوامل التي أججت التحرك الإيراني زمن الشاه بدعم الغرب للضغط على العراق أدت الى توقيع اتفاقية الجزائر عام 1975.
اتفاقية الجزائر 1975
وفي عام 1975 ولأهداف تتعلق برغبة عراقية في إخماد صراع الكرد المسلح الذي كان يقوده الملا مصطفى البارزاني المدعوم آنذاك من قبل الشاه محمد رضا بهلوي، قام العراق بتوقيع اتفاقية الجزائر مع إيران والتي تم بموجبها الاتفاق على ترسيم حدود شط العرب وفقا لما تريده إيران (وفق بروتوكول 1913). وافق الرئيس صدام حسين على الترسيم بناء على نقطة خط القعر كحدود بين الدولتين، ونقطة خط القعر هي النقطة التي يكون النهر فيها في أقصى حالات انحداره أثناء المد والجزر. لكن مع اندلاع الحرب العراقية - الإيرانية عام 1980 أصبحت هذه الاتفاقية ملغاة وأصبحت منطقة شط العرب واحدة من ميادين القتال. ومنذ انتهاء الحرب عام 1988 وحتى الآن والوضع القانوني لشط العرب على ما هو عليه يحكمه بروتوكول القسطنطينية 1913 ومحاضر جلسات الحدود 1914 واتفاقية 1937.
المعالجات المطلوبة :-
1 . إن نهر العز الذي نفذه النظام السابق ضمن حملته لتجفيف الأهوار قد أسهم (على العكس من اهداف النظام) في تحسين نوعية مياه شط العرب
2 . إنشاء مجرى مكتف مماثل لنهر العز يبدأ من ذنائب نهر المشرح مروراً بذنائب نهر الكحلاء وينتهي في نهر دجلة من خلال منفذ الكسارة، أو في شط العرب من خلال نهر السويب وحسب نتائج المسح الطوبوغرافي ورغبة الحكومات المحلية لمحافظتي البصرة والعمارة
3 . غلق كرمة علي لأنها تنقل الماء الملوث من هور الحمار الى الشط علماً بأن هور الحمار يتلوث من المصب العام ومن الخليج من خلال هور عبد الله وشط البصرة وكذلك تزداد ملوحته نتيجة معدلات التبخر العالية. إضافه إلى ذلك فأننا نعتقد أن الإرتباط الهيدروليكي بين شط البصرة والكرمة يجعلها تتأثر بموجات المد في أوقات قد يكون فيها شط العرب تحت تأثير موجة الجزر. مما ينتج عنه دخول مياه مالحه جدآ الى شط العرب مقدم المعقل. وهذا قد يفسر الارتفاع الحاد في ملوحة شط العرب في المعقل مقارنة بمنطقة كتيبان مثلآ.
4 . ربط مبزل الفرات الشرقي على المصب العام وإيقاف تصريف أي بزل زراعي إلى نهر الفرات بين ناظمي اليعو وأبو عشرة شمالا والسماوة جنوبا. مبزل الفرات الشرقي تصاميمه اكتملت في أوائل ثمانينيات القرن الماضي وبدأ تنفيذه منذ ما يزيد على عشرين سنة، ولم ينجز لحد الآن. يجب إعطاء
إكمال هذا المشروع أهميه قصوى وعده الأولوية الأولى لكونه السبب الرئيسي لتلوث مياه الفرات وبالتالي شط العرب.
5 . عكس المبازل التي تصبّ في نهر دجلة شمال بغداد (مشروع الخالص) وجنوب بغداد (النهروان والصويرة) وجعلها تصب في هور الشويجة وإنجاز الأعمال الهندسية للشويجة الشمالي ليعمل كمبخرة كما كان مقررا له سابقاً.
6. غلق منفذ أم الجري وايقاف تصاريف مياه الشويجة إلى نهر دجلة إلا في حالات الفيضانات الكبيرة (100 سنة واكبر).
7 . إعداد تصاميم هندسية لوادي الجباب تهدف إلى تحويل التصاريف القليلة
(العالية الملوحة صيفاً) عن نهر دجلة إلى منطقة الأهوار شرق وغرب الجباب.
8 . عدم إطلاق أي تصاريف من المصب العام إلى الفرات جنوب الناصرية والتأكد من غلق منافذ المصب العام التي قد تنتهي في الفرات لتحقيق عزل تام بين المصب العام والفرات في هذه المنطقة.
9 . بالنسبة للمشاريع التي تقع ماخذها مقدم سدة سامراء (الاسحاقي) وسدة الدبس (كركوك) وسدة ديالى (مجموعة مشاريع ديالى) وسدة الكوت (الدلمج) وسدة الفلوجة (الرمادي والكرمه وأبو غريب الكبير) وسدة الهندية (المسيب والحسينية)، يجب أن تخضع إلى نظام مراشنة معزز بتحويل بعض هذه الماخذ من السيح إلى الضخ لضمان إمرار حصة مائية إلى محافظات الجنوب الأربع (السماوة والناصرية والعمارة والبصرة) وشط العرب. إن السيطرة على الهدر المائي في هذه المشاريع وتوفير 50 متراً مكعباً بالثانية مثلا لتضاف الى حصة شط العرب سيترك أثرا إيجابيا كبيرا على نوعية مياه الشط.
10 . إيقاف انشاء السدود في إقليم كردستان لأن تأثيرها سيكون سلبيأ على جنوب العراق، والواقع المزري لنهر ديالى مثال لما سيؤول اليه الزابان لو أستمر برنامج انشاء السدود في إقليم كردستان.
11 . تنفيذ سد الفتحه كبديل عن بحيرة الثرثار وسد بخمه، وهذا ما أوصى به الاستشاري الأميركي بيرسُن في أواسط ستينيات القرن الماضي.
12. يجب تشكيل وفد تفاوضي سياسي وفني يضم معه من أهل الجنوب للتفاوض مع سوريا وتركيا وإيران لإقرار حقوق العراق المائية في دجلة والفرات وديالى والكارون والوند وبقية الروافد المشتركة بين العراق وإيران، وأن يوضع سقف زمني لا يتجاوز السنة لإنجـاز هذه المهمة.

أ . صباح علو
الباحث في الشأن العراقي
المختص في السلامة العامة والسلامة النفطية
Email: [email protected]
Mobile : 00962797386728

المصادر :-

1- تدهور نوعية مياه شط العرب.. المشكلة والحل ( سبتمبر - 2015 )
د. خيون العكيلي* *باحث في شؤون الموارد المائية
2- تدني نسب التدفق المائي للعراق - فاضل مشعل- بغداد ( باحث عراقي ) 25-9-2009
3- ﻗﺎﻧون وزارة اﻟﻣوارد المائية لسنة 2008 رقم ( 50 )
4- حقيقة طبيعية في أرض العراق وهي أخطر سلاح مدمر لدول الجوار
محسن العبيدي ( باحث في الثروة المائية ) 5 - 8 - 2016
5- مياه دجلة والفرات .. اعتبارات سياسية ومحددات قانونية
مروة نظير - دراسات وابحاث 25 – 11 - 2009
6- د. حسن الجنابي - اتفاقية الأمم المتحدة بشأن الأنهار الدولية لعام 1997 – الجزء الخامس: دخول الاتفاقية حيز التطبيق .






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحراك الشعبي بالعراق الى اين ؟؟؟
- انتخابات 2018 في العراق والظروف المحيطة بها ؟؟؟
- أزمة الاستفتاء في كردستان
- لمصلحة من اتفاق ترحيل داعش الى دير الزور قرب الحدود العراقية ...
- نمو الطبقة الوسطى وضمورها في العراق
- نِشأة الارهاب و دور الاعلام
- رمضان مبارك لكل الناس
- السلامة المنزلية
- موازنة 2017 وفوضى التحكم بالمال بالعراق
- السلامة ومخاطر الكيمياويات المنزلية
- مستقبل العراق ما بعد داعش ومشاريع التسوية المطروحة اليوم
- الازمة المالية والنفط العراقي


المزيد.....




- بمناسبة رمضان.. نتنياهو يوجه رسالة لشعوب الدول التي طبعت علا ...
- بعد الهجوم عليها.. إيران تزيد أجهزة الطرد في منشأة نطنز ونسب ...
- بمناسبة رمضان.. نتنياهو يوجه رسالة لشعوب الدول التي طبعت علا ...
- بعد الهجوم عليها.. إيران تزيد أجهزة الطرد في منشأة نطنز ونسب ...
- الكرملين: بوتين وبايدن ناقشا مليا العلاقات الروسية والأمريكي ...
- دبلوماسي إيراني: الضغوط على إيران ستتحول إلى -قنبلة نووية-
- بايدن يسحب القوات الأمريكية من أفغانستان بحلول الـ11 من سبتم ...
- المفوضية الأوروبية تطالب -جونسون آند جونسون- بالتوضيح
- فيديو: -التعشير الحجازي- رقصة تتوارثها الأجيال السعودية حتى ...
- أشقاء يزينون مساجد قبل كل رمضان


المزيد.....

- أصول التغذية الصحية / مصعب قاسم عزاوي
- الصحة النفسية للطفل (مجموعة مقالات) / هاشم عبدالله الزبن
- قراءة في كتاب إطلاق طاقات الحياة قراءات في علم النفس الايجاب ... / د مصطفى حجازي
- الافكار الموجهه / محمد ابراهيم
- نحو تطوير القطاع الصحي في العراق : تحديات ورؤى / يوسف الاشيقر
- الطب التقليدي، خيار أم واقع للتكريس؟ / محمد باليزيد
- حفظ الأمن العام ، و الإخلال بالأمن العام أية علاقة ... ؟ / محمد الحنفي
- الوعي بالإضطرابات العقلية (المعروفة بالأمراض النفسية) في ظل ... / ياسمين عزيز عزت
- دراسات في علم النفس - سيغموند فرويد / حسين الموزاني
- صدمة اختبار -الإيقاظ العلمي-...........ما هي الدروس؟ / بلقاسم عمامي


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - الصحة والسلامة الجسدية والنفسية - صباح علو - ملوحة شط العرب