أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمار عرب - إنهض بعشر خطوات














المزيد.....

إنهض بعشر خطوات


عمار عرب

الحوار المتمدن-العدد: 5989 - 2018 / 9 / 9 - 09:21
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


سألني : ماهي الطريقة التي يجب إعتمادها في بلد فاشل دكتاتوري للخروج من الحضيض والإلتحاق بركب الحضارة؟
قلت: هناك أسس ثابتة من وجهة نظري لا بد من إتباعها
أولا - لا بد من مرحلة إنتقالية تقودها قيادة سياسية متنورة نحو الإنتقال الديمقراطي التدريجي تبدأ بنقاش مجتمعي واسع تضم كل الأطياف والتوجهات السياسية -عدا الشعبوية والعنصرية منها - حول طبيعة هذا الإنتقال و معاييره مع الإستئناس بتجارب الشعوب الأخرى .
ثانيا - إعتماد العلمانية التي تمنع تدخل المرجعيات الدينية والطائفية في الشأن العام فتساوي سياسيا بين جميع أفراد المجتمع في الفرص وفق الكفاءة العلمية أو القيادية بعيدا عن التعداد الطائفي للبلد .
ثالثا - إنتخاب هيئة قضائية مستقلة وحيادية مهمتها حماية علمانية الدولة لا تتدخل في شؤون الطوائف طالما لم ينتج عن جماعة ما خطر يهدد سلامة وأمان باقي الطوائف في البلد .
رابعا - إستقلال القضاء فيما يختص بعمله حول محاسبة الفاسدين مهما علا شأنهم السياسي أو المجتمعي ، يخرج عنها هيئة وظيفتها الأساسية تفكيك شبكات الفساد والحزم في تطبيق القوانين التي يجب أن تكون صارمة .
خامسا - إعتماد اللامركزية الإدارية لتسهيل إدارة المناطق الفقيرة البعيدة عن عاصمة الدولة و لتحقيق المساواة في التنمية بين المحافظات أو الولايات وما يتفرع عنها من بلديات ونواح .
سادسا - إضعاف الفرصة لعودة الدكتاتورية السياسية عبر إيجاد فصل حقيقي بين الهيئات التنفيذية والتشريعية والقضائية والإعلامية وتوزيع مراكز القوة بينها وبين المؤسسات العسكرية والأمنيةكي لا تتجمع السلطات في يد جهة واحدة طغيانية من جديد .
سابعا - تفكيك الأحزاب الشمولية في عقيدتها ومنع تشكيل أحزاب شعبوية دينية أو قومية أو عرقية والإستعاضة عنها بأحزاب وطنية .
ثامنا - الليبرالية المجتمعية والسياسية وحماية الحريات السياسية والفكرية والعقيدية والشخصية طالما لا تهدد سلامة المواطن وأمنه ولا يخرج عنها أدبيات تبيح دماء المواطنين الآمنين ويتفرع عن ذلك إستراتيجية فكرية وسياسية ومجتمعية لمحاربة الإرهاب السياسي أو الديني أو المجتمعي واستراتيجية لتحرير المرأة من ذكورية المجتمع .
تاسعا - إعتماد المواطنة الحقيقية حيث يكون الوطن بمؤسساته وهيئاته في خدمة المواطن وليس العكس مع المحافظة على كرامة المواطن و إنسانيته ومنع الإعتقالات التعسفية مهما كان السبب .
عاشرا- الإستثمار في العلم والإنسان قبل البنيان وذلك باعتماد سلاسل تعليمية عالمية حديثة تضع معاييرها هيئة تعليمية منتخبة وليس إختراع مناهج تناسب الجهات السياسية و أيضا تشجيع الإستثمارات العلمية العالمية والمستقلة والإقتصادية والصناعية بطبيعة الحال و إعتماد بيان جنيف لحقوق الإنسان والطفل والمرأة كأساس للإستثمار الإنساني .
هذه هي الخطوط العريضة من وجهة نظري إن تواجدت الإرادة السياسية الوطنية لذلك .

د. عمارعرب



#عمار_عرب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نقاط علمانية على كلمات مشيخية
- غطاء الرأس إختراع إخواني
- عشر أسباب لقرب الحرب الشاملة بين إيران وإسرائيل وحلفائهما :
- هل أنت مسلم؟
- العلم بين السعودية وسنغافورة
- بين عبادة الله وعبادة نبيه
- الروهينغا.. قراءة بين السطور
- وثنية أتباع الدين الموازي
- الأهطل الصغير!
- سوق النخاسة
- ماذا لو كتبت هيومان رايتس واتش التاريخ؟
- مسجد ليبرالي!
- جمعة مباركة!
- بين علمائنا وعلماء إسرائيل
- مغالطة منطقية حول عملية لندن الإرهابية
- هل راية داعش مقدسة ؟
- الحج بين الإسلام و الدين الموازي
- هذا تطاول على الإسلام!
- سائق التكسي الهندي المسلم الذي يكره باكستان!
- حلف الشيطان


المزيد.....




- -سيناريو الكابوس-.. خبير يحذّر من تداعيات إغلاق مضيق هرمز
- تجديد حبس محمد صلاح احتياطيًا يخالف قانون الإجراءات الجنائية ...
- سباقات الرنة تجذب الحشود في شمال فنلندا قرب الحدود مع روسيا ...
- دروس من طهران إلى بيونغ يانغ: كيف عززت حرب ترامب على إيران ع ...
- هل آن الأوان لـ-فتح الدفاتر القديمة- بين الشرع وحزب الله؟
- سماع دوي صفارات الإنذار في تل أبيب وشمال إسرائيل وأصوات انفج ...
- ارتفاع حصيلة الغارات الإسرائيلية على لبنان إلى 486 قتيلا وأك ...
- واشنطن تبدأ بنقل منظومات -ثاد- و-باتريوت- من كوريا الجنوبية ...
- دعوات إسرائيلية لمواصلة إغلاق الأقصى وذبح قرابين فيه
- دامت 20 دقيقة.. تفاصيل مكالمة متوترة بين ترمب وستارمر بشأن إ ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمار عرب - إنهض بعشر خطوات