أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شاكر فريد حسن - عاشق التراب والتراث














المزيد.....

عاشق التراب والتراث


شاكر فريد حسن

الحوار المتمدن-العدد: 5987 - 2018 / 9 / 7 - 01:22
المحور: الادب والفن
    



إلى الصديق الشاعر الأستاذ سعود الأسدي بمناسبة عيد ميلاده الثمانين
بقلم: شاكر فريد حسن
شاعر ليس كالشعراء
بل شاعرية فوق الشعر
إنه شاعر الريف
والحب
والنبض الفلسطيني
عاشق التراب والتراث
وابنودي فلسطين
المتعبد في محراب الفن
والكلمة
والابداع الأصيل
القابض كالجمر على
كنعانيته
وفلسطينيته
هو سيد القصيدة العامية
المحكية
وأمير الشعر الايديلي
الذي غمس خبزه
بملحه
وطوع سلطان اللغة
وامتلك أدواتها
أحب المتنبي
وحفظ ديوانه غيبًا
واعجب بشاعر المعرة
أبو العلاء المعري
وشغفته حبًا
لزومياته
قال الشعر الفصيح
والعامي
فأجاد وأبدع
وارتقى بالحداء في
الأعراس
إلى القول الأدبي
الرصين
أنشد الأزجال
وأطربنا بالمعنى
والشروقي
والعتابا
والميجنا
وحكى لنا قصة جفرا
وظريف الطول
والست زليخا
غنى للوطن
وتغزل بصباياه
الجميلة
وانعش قلوب العشاق
بكلام العشق الرهيف
والشفيف
في " أغاني من الجليل "
و شبق وعبق "
و " نسمات وزوابع "
و " دعسة بنت النبي "
هتف للانتقاضة
ومجد شهداء الحرية
وأبطال الحجارة
أطلق زفراته وآهاته
وصرخاته
في " ع الوجع "
رأى في حلمه الشام
وبغداد على الصليب
مشى في درب الأحرار
والشرفاء الأنقياء
حتى وصل التيه الأخير
فيا شاعر الحب والرومانسية
والجمال الذي
لا يقاوم
لك زهرة فلسطينية
من حدائق الجليل
عابقة بأريح المحبة
والوداد
والوفاء
وعرفانًا بالجميل
في عيدك الثمانيني
وعش ذخرًا لنا
وللشعر
والأدب
وسلامًا لك من " مصمص "
الصمود
والشموخ
ومن أحمد
ونواف



#شاكر_فريد_حسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشاعرة السورية ملاك العوام:
- - الحرية والابداع والرقابة - دراسة للدكتور محمد هيبي
- - د. حيدر عبد الشافي الرجل والقضية - اصدار جديد للباحث الفلس ...
- ماذا وراء وقف المساعدات عن الفلسطينيين ووكالة - الانروا -..؟ ...
- في وداع ابنة البقيعة المربية والمناضلة لميس عبدو
- حول ديوان الشاعرة استقلال بلادنا - آسفة على الازعاج - :
- - خرائط الذاكرة - كتاب حول تجربة الفنان فؤاد اغبارية التشكيل ...
- الى الشيخ صياح الطوري
- حوار مع كاتبة أدب الأطفال المربية حنين أمارة
- كلمة في حق الناشطة مها زحالقة مصالحة
- رسالة الى المتماوت حنا مينا
- عاشق حيفا وناسك كنعان
- قبلة لسميح القاسم في ذكرى الرحيل
- في حال الاسلام السياسي
- الشاعرة ايمان مصاروة، ابنة الناصرة، تحصد المركز الأول للشعر ...
- التشكيلي الفلسطيني سمير سلامة يرحل تاركًا لوحاته ورسوماته
- الشاعرة والأديبة ايمان مصاروة تفتح النار على أدعياء الثقافة، ...
- الشاعرة السورية فادية عريج تفوز بالمرتبة الأولى في الشعر
- يا جبل ما تهزك ريح
- الموت يغيب المفكر المصري اليساري الكبير سمير أمين


المزيد.....




- -حتى لا تنسى أميركا 1777- رواية عن اعتراف المغرب باستقلالها ...
- العلويون بعد أحداث الساحل: تشتّت في التمثيل السياسي.. ووحدة ...
- شهادات مؤثرة لأطباء غزة بعد عرض فيلم -الطبيب الأخير- بمنتدى ...
- أزمة داخل كواليس -مناعة-.. اتهامات متبادلة بين هند صبري ومها ...
- المنتدى الثقافي الأوروبي الفلسطيني يعقد مؤتمره الثاني ‏بمشار ...
- باحث إسرائيلي يحذر: تهميش التمثيل السياسي للفلسطينيين يمهد ل ...
- -نحن الذين لم نمت بعد-.. قصص توثق مأساة البقاء والفقد في غزة ...
- كيف تحول شات جي بي تي من مساعد ذكي إلى -رسام الكاريكاتير الأ ...
- مرتفعات وذرينغ: ما قصة الرواية التي لا تزال تثير الجدل رغم م ...
- عصر ترامب وحالة الطوارئ اللغوية: كيف تحولت الكلمات إلى سلاح ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شاكر فريد حسن - عاشق التراب والتراث