أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عفاف محمود الخليل - نكهة الحب في عينيك














المزيد.....

نكهة الحب في عينيك


عفاف محمود الخليل

الحوار المتمدن-العدد: 1505 - 2006 / 3 / 30 - 09:26
المحور: الادب والفن
    


كبارقٍ عشقٍ أرسم
وجهك بالحنّاء
كلون يومض كلما
اجتاحني السهر
متخمة بالفوضى والحنين
متخمةٌ بقصة ياسمين
مجروحةٌ بالحب
منهارة العنوان والسنين
....................
لماذا قنديلي
يتهمني بالسهر ....؟؟؟
ويريد أن ينام
وأنت تشعل فيّ المكان
وتولع في دمي كرات بيلسان
وتهدني الشموخ
وتهدني الأمان
إلاك ما أردت
إلاك ما أردت
فهل أنا أعاند
بذلك الزمان
.....................
أنفض عن قمصاني
كلماتك
بحر كتبك
وخرائط الصحوة
المتخمة بعمقك
أنفض عن شعري
كلّ الدروب التي علّمتني
كي أصل إلى ذاتي
ذاتي أنت
وأنا وأنت يدخلنا الله
كدم ٍيرتعد للخير
للصحوة
للحق ..لدروب الماس
المسحور
لبروميسوس
يغزل خصلات النار
لشتلات موسيقاك
ترشّها كتبك على ضريحي
أتضور حباً
يملؤني الشوق إليك
أنحني أمام روحك
وأنت تهديني البحر
وتعبق في جراحي
رائحة الزيزفون القادمة
من جرار الطيب فيك

…………………..
بدويةٌ أتعبتني الصحراء
وركضت كثيراً
وها أنا أرتشف ماء عطائك
وجعٌ يقتات خابية الفوضى
وأنا ألملم لهاثي
على بقايا كلماتك
أتجمعُ ..تهزني خرائطك
أدخلها
..أمارس طقوس الروح
أتضور عشقاً...
أحبو كسند ريلا نسيت
حذ1ئها الفضي في مملكتك
كبائعة الكبريت
احترقت بنار أعواد ثقابك
أعدو ويعدو العمر خلفي
مجرةٌ للعشق أنا
لا أتقن إلا العويل
وكأنني خرجت للتو
من كربلاء
....................






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جواز سفري للدخول إلى ذاتي
- صوت على نخيل الذكريات
- صوت هسيسٍ في الذاكرة
- ذاكرةٌ لمساء مؤجل
- المرأه في يومها الثامن من آذار
- أزمنة لصيف آخر
- رساله إلى بنفسج الروح
- دعوة لزمن مهزوم
- مروراً على هاماتهم
- امرأة تدس رأسها بالغيم
- عشتار في زمن التوجع
- رائحة حريقٍ في دمي
- أريد فسحةً من َنزق
- مرايا تعكس الصرير


المزيد.....




- أبرز 5 خلاصات.. كأس العالم 2026 يفتح ملفات السياسة والاقتصاد ...
- تشوهات نفسية وجسدية في -أصل الأنواع- تكشف معاناة الإنسان الع ...
- اكتشاف آثار فريدة في المكسيك تعود إلى ما قبل الحقبة الاستعما ...
- من -حرب النجوم- إلى -ساحر أوز-... بعض دعائم هذه الأفلام الشه ...
- بعد عقدين.. سيغا تكشف عن إصدار جديد من -فيرتشوا فايتر- برؤية ...
- المتحدث باسم الخارجية الإيرانية يصف الثقافة السياسية بالفرنس ...
- لماذا كانت الفرنسية هي اللغة السائدة في روسيا؟
- رحيل جيمس بوروز.. مخرج أسطوري صنع ضحكة -الأصدقاء-
- روسيا تعتمد برنامجا لتدريس اللغة العربية في المدارس اعتبارا ...
- سوريا.. الفنان نوار بلبل يقود حراكا شعبيا بمنطقة الصالحية دع ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عفاف محمود الخليل - نكهة الحب في عينيك