أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - سعيد رمضان على - مدخل الى سيناء - جزء خامس














المزيد.....

مدخل الى سيناء - جزء خامس


سعيد رمضان على

الحوار المتمدن-العدد: 5971 - 2018 / 8 / 22 - 12:21
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


قبل الفتح الإسلامي ساد مصر اضطراب بسبب رفض المصريين تدخل البيزنطيين في جدل ديني حول طبيعة السيد المسيح ، ووجد المصريون في هذا الخلاف الديني سبيلا للخروج على بيزنطة والقيام بحركات ضد الإدارة البيزنطية التي سادها الظلم والتعسف وخاصة في جباية الضرائب ، وقد اتخذت المقاومة المصرية شكلا خاصا بحركة هجرة إلى المعابد والأديرة بالصحراء ، مما نتج انتشار الفوضى بالبلاد ثم هجم الفرس أعداء بيزنطة على مصر والشام وقد استطاع هرقل رد الفرس لكنه عجز عن تحقيق الاستقرار في مصر بسبب استمرار المشكلة الدينية .
نتج من هذه الأوضاع الترحيب بالفتح الإسلامي لمصر من قبل المصريون الذين استقبلوا الجيش الإسلامي بالترحاب وقدموا له كل مساعدة ممكنه .
وقد سلك عمرو بن العاص طريق حورس في شمال سيناء إلى مصر على رأس جيش مكون من أربعة آلاف جندي فاستولى على العريش في أوائل سنة 19 هـ / 640م ثم تابع زحفه من العريش إلى الفرما شرق بور سعيد ، وتم فتحها بعد حصارها شهرا ، وبسبب هذا الحصار وكثرة الحصون وتركه حاميات بالفرما والعريش أرسل عمرو بن العاص طالبا إمدادات فأرسل الخليفة إليه بإمدادات فبلغ الجيش الإسلامي 15600 الذي تقدم ففتح مدينة بلبيس، وقرية أم دنين شمالي حصن «بابليون» ثم انتصر على جيش الروم في عين شمس ومحاصرة حصن بابليون وبعد شهر من الحصار والمناوشات وافق «المقوقس» نائب إمبراطور الروم على مصر دفع الجزية وكتب شروط الصلح، ثم غادر إلى الإسكندرية، ومن هناك أرسل بشروط الصلح لهرقل فرفضها .
قرر عمرو بن العاص بعد فتح معظم أجزاء مصر التوجه لفتح الإسكندرية، عاصمة مصر حينها ، وعندما وصل حاصرها ثم ترك جزءًا من قواته للحصار، بينما تحرك بباقي القوات لفتح باقي أجزاء مصر في الصعيد .
قررت الإمبراطورية بعد موت هرقل إجراء صلح مع المسلمين نظير رحيل حاميات روما من الإسكندرية، وفي يوم 16 شوال 20هـ ـ 17 سبتمبر 641م، رحل الجنود الرومان من الإسكندرية بعد الصلح مع عمرو بن العاص، ، وبذلك أصبحت مصر منذ ذلك الوقت دولة إسلامية .
وإذا كان الفتح الإسلامي قد وضع نهاية للسيادة البيزنطية على مصر والتي حرمت المصريين من إدارة شئون بلادهم ، ووضعت حدا للاضطهاد الديني ، فقد كان الفتح أيضا مشجعا لبعض العناصر البدوية في شبة جزيرة العرب للنزوح إلى سيناء والاستقرار بها مما ساعد علي انتشار الإسلام بين سكانها ، وقد اعتبرتها بعض هذه العناصر نقطة وثوب إلي شمال إفريقيا فاستقر بعضها ببعض قرى مصر ومدنها ، بينما نزح البعض الآخر إلي بلاد المغرب. فكانت سيناء أحد أهم المعابر البشرية خلال القرون الأولي من الفتح الإسلامي . وهذه الهجرات التي عبرت سيناء منذ الفتح الإسلامي أخذت تزداد خلال العصرين الأموي والعباسي ، ثم أخذت تقل بشكل ملحوظ منذ عصر الطولونيين ، نتيجة انهيار النفوذ العربي خلال العصر العباسي الثاني، وتزايد نفوذ عناصر أخري كالفرس والأتراك .




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,017,750,242
- مدخل الى سيناء - جزء رابع
- مدخل الى سيناء - جزء اول
- مدخل الى سيناء - جزء ثان
- مدخل الى سيناء - جزء ثالث
- إنسانية - العرض- وإشكاليات الحاضر
- ديابولوس
- قراءة في قصة - العرض-
- مذكرات ضابط أمن
- نظرة على الفن
- كلهم أبنائي - نقد
- زبد الليل - نقد
- السفينة - نقد
- الشقراء أم الثلاث
- حكاية (( ليلة حزن في قصر الوالي )
- - ملكوتية -
- رواد الفن التشكيلى فى فلسطين - الجزء السادس
- رواد الفن التشكيلى فى فلسطين - الجزء السابع
- رواد الفن التشكيلى فى فلسطين - الجزء الثامن والأخير
- رواد الفن التشكيلى فى فلسطين - الجزء الرابع
- رواد الفن التشكيلى فى فلسطين - الجزء الخامس


المزيد.....




- التطبيع: نتنياهو يقول إن الاتفاقيات مع دول عربية -تنهي عزلة ...
- تظاهرات أمام منزل السفير الفرنسي في إسرائيل
- غسان سلامة: الليبيون قرروا إنهاء القتال
- الأردن يقرر فتح المعابر مع الضفة الغربية
- المغرب.. العثور على جثة شاب قبالة سواحل سبتة
- اتفاق التطبيع مع إسرائيل يثير غضب المعارضة السودانية
- مقتل امرأتين بانفجار قنبلة في الجزائر
- البرازيل تسجل تراجعا طفيفا في إصابات ووفيات كورونا اليومية
- تركيا تجلي مسؤولا في الهلال الأحمر أصيب في اليمن
- المغرب.. القبض على 3 مروجين للمخدرات بمراكش


المزيد.....

- حقيقة بنات النبى محمد / هشام حتاته
- كيف ومتى ظهرت العربية بصورتها الحالية / عزيزو عبد الرحمان
- الحلقة المفرغة لتداول السلطة في بلدان الوطن العربي و العالم ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- دور الزمن في تكوين القيمة / محمد عادل زكى
- مستقبل اللغات / صلاح الدين محسن
- ألدكتور إميل توما وتاريخ الشعوب العربية -توطيد العلاقات الاج ... / سعيد مضيه
- نقد الاقتصاد السياسي، الطبعة السادسة / محمد عادل زكى
- التاريخ المقارن / محسن ريري
- ملكيه الأرض فى القرن الثامن عشر على ضوء مشاهدات علماء الحملة ... / سعيد العليمى
- إملشيل، الذاكرة الجماعية / باسو وجبور، لحسن ايت الفقيه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - سعيد رمضان على - مدخل الى سيناء - جزء خامس