أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مظفر النواب - ضوضاء ..














المزيد.....

ضوضاء ..


مظفر النواب

الحوار المتمدن-العدد: 5970 - 2018 / 8 / 21 - 00:52
المحور: الادب والفن
    


قصيدة : ضَوضاء...
-----------------------------



زَغِبٌ كفِراخِ البَلابلِ هذا المساءْ
ومن الجانبينِ البعدَينِ للنهرِ
ضَوضاءُ ماضٍ تَجيءُ
مُقطعةً مثلَ فلمٍ عتيقٍ
وقد ضاقَ ذَرعاً حذائي
بمنْ لا يساوي حِذاءْ
أشقُ طَريقاً ويُغلقهُ الوردُ خلفي
قد إرتكبَ الوردُ اثماً جميلاً
فما ذنبُ مُتهمٍ كُلهُ ابرياءْ
وما هَرمَتْ أُذنايَّ
ولكن غَدوتُ أصيخُ بِقلبي
ولا شَفتايَّ لقد تابَتا
رغمَ اني دَخلتُ بَواكيرَ فصلِ الشتاءْ
ومن ذا يَتوبُ ...
وهذي السِنينَ تمرُ سِراعاً
وفي القلبِ عِشقٌ لاكثرِ من ألفِ عُمرٍ
وفي دفتري شبقٌ من هَواتفِ أشهىٰٰ النساءْ
لقد كنتُ طِفلاً يُحدثني اللهُ في كلِ شيءٍ
فما بيننا لغةٌ تتجاوزُ كُلَ المباني
وكنتُ اذا ما تَجاوزَ حُزني كَياني
أفيضُ حَناناً
وأجمعُ بين التُرابِ وبين السَماءْ
ورَغمَ تَناسلِ حُزنَ المسافاتِ
بين العِراقَ وبيني
كأني على دِجلةَ المعجزاتِ
نُغردُ ماءً لماءْ
وتأتي الزرازيرَ غَيماً
وترسمُ في الجوِّ إلبومَ مِن إغنياتٍ
ومن صلواتِ الضياءْ
هو القرمطيُّ ...
يريدُ الخَوارجَ منه النُكوصَ
وهَيهاتْ ... وهَيهاتْ
في طينهِ العربيِّ عَليٌّ
وفي كلِ تأريخهِ العزُّ والكِبرياءْ
يريدُ الخَوارجَ منه النُكوصَ
وهيهات ... وهيهات
في طينهِ العربيِّ عَليٌّ
وفي كلِ تأريخهِ العزُّ والكِبرياءْ



شعر : مظفر النواب .



#مظفر_النواب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من أنا ؟... ( لا أدعي الغابة .. )
- أوهام ديك الصباح
- معتمة روح الكون
- شتاء ..
- يا أيها الساقي العزيز
- عقد للايجار ..
- فى رثاء عبدالخالق محجوب
- مظفر النواب فى رثاء عبدالخالق محجوب
- المسلخ الدولي وباب الأبجدية
- وتريات ليلية


المزيد.....




- مسرحية -خيال مريض- تؤخر عرضها الأول لما بعد مباراة مصر والأر ...
- شاهد..شخصية الخامنئي بين الفكر والثقافة والقيادة وصناعة التأ ...
- دعوات رسمية في إثيوبيا لدمج اللغة العربية في المنظومة التعلي ...
- من القهر إلى الثورة.. كيف أعادت السينما المصرية صياغة صورة ا ...
- فخاخ اللغة في مفاوضات الأعداء: كيف تصنع الفاصلة مصائر الشعوب ...
- محمد القصبجي.. عبقري العود الذي أرسى دعائم الموسيقى العربية ...
- رحيل الفنان عبدالعزيز مخيون.. وداعاً مثقف الشاشة المصرية ومن ...
- السينما الغنائية العربية: من وهج البدايات إلى انحسار التيار ...
- حكاية لعبة 5: صرخة سينمائية في وجه الاغتراب الرقمي للأطفال
- ثقافة -البالة- في العراق: من ملاذ للفقراء إلى -صيد ذكي- للما ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مظفر النواب - ضوضاء ..