أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ناجح شاهين - أزمة الاقتصاد التركي














المزيد.....

أزمة الاقتصاد التركي


ناجح شاهين

الحوار المتمدن-العدد: 5962 - 2018 / 8 / 13 - 16:31
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أزمة الاقتصاد التركي ووعود رئيسها ب "تحرير" المزيد من الأرض السورية.
(عندما كانت الأندلس تقضم تدريجياً فضل سليم الأول مهاجمة سوريا ومصر. اليوم تقضم فلسطين فيصر أردوغان على تحرير سوريا)
ناجح شاهين
بالطبع نجحت تركيا بمقدار لا بأس به في العقدين الأخيرين. ويمكن مقارنة نجاحها بالنجاح الماليزي، ولكن بالتأكيد لا يمكن مقارنتها بالصين من حيث سرعة النمو واطرادة.
لكن هناك فارقا مهماً بين الصعود الصيني والماليزي ونظيرهما التركي: الصين وماليزيا صعدا ضد رغبة الولايات المتحدة ومن يدور في فلكها، أما تركيا فقد نمت بمباركة ورعاية الأمرييكيين والأوروبيين. وفي الوقت الذي تخضع فيه دول مثل ايران للحصار والعقوبات تجد البضاعة التركية الفرصة لمنافسة البضاعة الصنية التي لا يمكن منافستها في بلدان مثل إسرائيل وإيطاليا وإسبانيا وأمريكا....الخ
نهدف إلى القول إن نجاح تركيا يذكر بنجاح هونغ كونغ وكوريا الجنوبية وإسرائيل بالذات. ويجب أن لا ننسى أن تركيا بلد أطلسي "من عظام الرقبة" للرأسمالية الاستعمارية.
إذن استفادت تركيا من العوائد المتحققة من الهجمة على سوريا والعراق ومن استفراد صناعة المنسوجات التركية بالسوق الذي خلا من المنافسة السورية القوية...الخ وتلقت استثمارات ضخمة من أوروبا إلى درجة أن 40 في المئة من العملة الصعبة في تركيا تعود إلى بنوك أوروبية.
لكن منطقة اليورو انكمشت وتراجعت في ظل بطش أمريكا التي تحاول الخروج من أزمتها المستمرة منذ العام 2008 وفي هذا السياق لا تستطيع أوروبا فعل الكثير لمساعدة تركيا. وهكذا هبط أداء الاقتصاد التركي وتراجعت العملة التي تعتمد على التصدير والسياحة أساساً وبدا وكأن السحر قد فارق صهر أردوغان وزير المالية الذي يندب الآن حظه ويتهم أمريكا بالمسؤولية عما يجري.
ليس هناك فيما نتصور أية مؤامرات ضد تركيا إنما هو الاقتصاد التركي الذي نما في العقدين الأخيرين في حالة ارتباط خدمي مع أوروبا فأصبح أشبه بفقاعة لا تستند الى مقدرات نمو داخلية عميقة. وهكذا انكشف أنه اقتصاد في مهب الريح لا يصمد أمام أية تغيرات خارجية.
ترى هل يفسر هذا العجز النغمة العالية لأردوغان الذي يتحدث على نحو كوميدي دون أن يضحك أحداً عن استمرار العمل ل "تحرير" المزيد من الأرض السورية؟
بالطبع عندما يكون لدينا مشكلة في الاقتصاد يستحسن أن نتحدث عن انجازاتنا العسكرية وأما إن فشلنا في السياسة فلا بد أن نجاح الاقتصاد يشكل التعويض المناسب.
المشكلة سوف تتعقد عندما يفشل أردوغان وعصاباته في ادلب في البقاء قيد الحياة في خضم الهجوم الحالي للجيش السوري وحلفائه.



#ناجح_شاهين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- منتخب فلسطين 1934
- جرائم الحرب المغفورة في غزة واليمن
- الخلاص من إرث -أوسلو- شرط لاستنهاض المقاومة الفلسطينية
- خالد جمال فراج في ضوء الاحتفالات بعهد التميمي
- نخب النفط وجدلية الصراع مع المشرق واليمن
- نظام الأسد الخائن وتحرير الجولان
- نساء غربيات يدعمن فلسطين
- الجهاد السوداني بين اليمن وفلسطين
- نكتة القرار الفلسطيني المستقل
- التطهير العرقي: كيف نواجهه؟
- هموم فلسطينية
- أفيون كرة القدم
- أهلاً إسماعيل هنية
- نضال المثقفين السهل ضد سوريا
- حراك الأردن
- التدين الشعبي والأخلاق
- قصة الأردن
- دكتوراة لكل فلسطيني
- الاقتصاد السياسي لقتل الابداع في المدرسة في فلسطين
- في حب الكلاب


المزيد.....




- ترامب يربح 3.1 مليار دولار وداعموه من المستثمرين يخسرون 7 مل ...
- نهاية لم يكن يتمناها.. الأمير هاري يخسر قضية انتهاك الخصوصية ...
- ترامب يهدد إيران: سنضربهم بقوة الليلة
- ترامب: على أمريكا شطب سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب
- الجيش الإيراني: مقتل 8 جنود من قوات البحرية والجوية جراء الض ...
- شيعة العراق بين عهد صدام وموكب خامنئي
- ترامب: أوروبا ستضطلع بمراقبة السلام في أوكرانيا والولايات ال ...
- مصدر لـ-برس تي في-: إيران ستغلق مضيق هرمز كليا وتضرب الأهداف ...
- ترامب يستبعد إرسال قوات برية إلى إيران في الوقت الحاضر
- ترامب: علاقاتي مع بوتين -جيدة جدا- وأتحدث معه أكثر مما مع زي ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ناجح شاهين - أزمة الاقتصاد التركي