أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد الحداد - قصص شيعية أسطورية، القصة الأولى














المزيد.....

قصص شيعية أسطورية، القصة الأولى


محمد الحداد

الحوار المتمدن-العدد: 5961 - 2018 / 8 / 12 - 02:15
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


بين حين وآخر وأثناء مطالعاتي الكثيرة، أجد بعض الغرائب في الكتب المنتشرة هنا وهناك، تحمل من الأساطير الشئ الكثير، وهو ليس بالمضر إن كان من أجل متعة القراءة، ولكن أن تصبح جزءا من عقيدة ودين، فالخطورة عالية جدا، حيث أنها تؤدي لاستعباد البشر بعضهم بعضا، وتؤدي فيما تؤديه الى تسلط رجال الدين وخاصة الكهنوت الشيعي على مقدرات الشعب بتسويقهم لكذا خرافات، هدفها الظاهر حب محمد وأهل بيته واحفاده، وهدفها الباطن السيطرة الكاملة على عقول الشعب بأنهم من يمثلون محمد ومدرسته الإسلامية، وبالنتيجة تسخير الشعب ومقدراته كلها من أجل خدمة مصالح الكهنوت الشيعي الدنيوية كافة.
بين يدي الآن كتاب أسمه قصص أهل البيت العجيبة، يمكن تحميله من النت، سأنقل لكم بعض قصصه بصورة مختصرة ولمن يريد المزيد عليه بالرجوع للمصدر الرئيسي، وهو من تأليف علي محمد عاشور في مدينة قم الإيرانية، مركز التخلف والجهل الشيعي مقابل مراكز التخلف والجهل السنية العديدة.
لننتقل للقصة الأولى التي تقول:
روي عن سلمان الفارسي أنه قال: لما قدم محمد المدينة تعلق الناس بزمام الناقة، فقال محمد: دعوا الناقة فهي مأمورة، فعلى باب من بركت فأنا عنده، فأطلقوا زمامها وهي تهف في السير حتى دخلت المدينة، فبركت على باب أبي أيوب الانصاري، ولم يكن في المدينة أفقر منه، فانطلقت قلوب الناس حسرة على مفارقة محمد، فنادى أبو أيوب: يا أماه افتحي الباب، فقد قدم سيد البشر، وأكرم ربيعة ومضر، محمد المصطفى، والرسول المجتبى، فخرجت وفتحت الباب، وكانت عمياء، فقالت: وحسرتا ليت كان لي عين ابصر بها الى وجه سيدي رسول الله، فكانت أول معجزة للنبي في المدينة، أنه وضع كفه على وجه أم أبي أيوب، فانفتحت عيناها، ( وطبعا يؤكد في الشروح أن يد محمد لم تلامس وجه أم أبي أيوب ).
لحد هذه اللحظة ومعجزة ابصار العمياء عادية حتى لو أنها لم ترد بأي مصادر سنية، لأن المسلمين يؤمنون بمعجزات عيسى، فلم لا يستطيع محمد ذلك أيضا، ولكن ما يرد بعد ذلك هو المهم برغم أنه من التوضيحات للقصة، فهو كدس السم بالعسل، لنتابع القراءة.
يكمل فيقول: منقبة من مناقب الرسول الأعظم، الذي حارت الألباب بتفكيره، وخلت العقول لمنطقه، وتصاغرت العظماء لهيبته، وشاهت الوجوه لنور وجهه. ذلك النور المنبثق من نور الله، والذي عجزت الملائكة عن النظر اليه، ظنا منها انه نور خالقها!
ثم يكمل فيقول: كما روي في الحديث الشريف ( ليس حديثا نبويا) عن أبي عبدالله ( يقصد جعفر الصادق) في حديث المعراج أنه قال: أن الله لما عرج بنبيه الى السموات السبع، أما أولاهن فبارك عليه، والثانية علمه فرضه، فانزل الله محملا من نور فيه أربعون نوعا من أنواع النور، كانت محدقة بعرش الله، تغشي أبصار الناظرين، ثم عرج به الى السماء، فنفرت الملائكة الى اطراف السماء وخرت سجدا وقالت: سبوح قدوس، ما أشبه هذا النور بنور ربنا، فقال جبرائيل: الله أكبر ... الله أكبر.
وهذا النور كما كان منارا لأهل السموات، كان منارا لأهل الأرض.
فها هو محمد له نور لا تستطيع الملائكة من النظر اليه، فكيف بالبشر؟!!

محمد الحداد
11. 8. 2018



#محمد_الحداد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انتقدت الملبس ، فحكمت بالإعدام
- الإسلام كرم المرأة
- زواج فاطمة
- كيف ولدت فاطمة
- علة تسمية فاطمة
- فاطمة عمود من نور
- رطب ينزل من الجنة
- قبة معلقة بين السماء والأرض
- فيم اختصم الملأ الأعلى
- التبرك بالبصاق
- مسامير سفينة نوح
- ذئب يوسف يتكلم
- من الصعب اقناع الذباب أن الزهور أجمل من القمامة
- مشاكل العراق من منظور ليبرالي، المحاصصة السياسية
- مشاكل العراق من منظور ليبرالي
- قصة الكون والإنسان ح 4 التضخم والتقلص الدوري
- قصة الكون والإنسان ح 3 التضخم الأبدي
- قصة الكون والإنسان ح2 أسرار الإنفجار العظيم
- قصة الكون والإنسان ح 1 الإنفجار العظيم
- أردوغان سياسي بلا أخلاق


المزيد.....




- الأردن.. أحكام بالحبس ضد 7 من قيادات الإخوان المسلمين
- شيخ الأزهر يصدر بيانًا بشأن استهداف الحوثيين لمكة والمدينة
- ثلاثة قتلى من موظفي الجامعة الإسلامية في غارة على حرمها بغزة ...
- جبهة العمل الطلابي: قصف الجامعة الإسلامية جريمة تندرج ضمن ال ...
- بابا الفاتيكان يحذر من تفاقم الوضع الإنساني في تعز جراء حصار ...
- دينزل واشنطن.. رجل دين في ثياب ممثل
- لقطات من جنازة الكرك.. والأب ماركوس مرجي يوجه رسالة إلى مرتك ...
- بابا الفاتيكان يدعو إلى وقف العنف في اليمن ويعرب عن قلقه إزا ...
- الجبهة الشعبية: استهداف الجامعة الإسلامية اعتداء على محاولات ...
- كيف ودع الأردنيون ضحايا هجوم الكنيسة؟


المزيد.....

- محادثات مع الله للمراهقين / نيل دونالد والش
- في ظلال عرفات تأملات في الرحلة الإيمانية المباركة / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- عرفات رحلة الروح من الأرض إلى السماء / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- الخروج من الإسلام السياسي / رزيقة عدناني
- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد الحداد - قصص شيعية أسطورية، القصة الأولى