أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - امير نافع - هكذا يردون الفضل














المزيد.....

هكذا يردون الفضل


امير نافع

الحوار المتمدن-العدد: 5952 - 2018 / 8 / 3 - 01:27
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هكذا يردون الفضل
أمير نافع
أجد نوعا من الشبه بين سيرة الزعيم عبدالكريم قاسم وبين جبار اللعيبي وزير النفط العراقي.. وجه الشبه هو طيبةالقلب حتى مع أناس لا يجب أن يتم التعامل معهم بطيبه فكما غدر البعثيون بالزعيم عبد الكريم قاسم وهو الذي أطلق سراحهم وقال قولته المشهوره _ عفا الله عما سلف _ وانتم تعرفون القصة فبعد أن خرج بمحض إرادته من شركة نفط البصره ووزارة النفط عام 2009 جراء حملةقام بها بعض الأشخاص الذي جعلهم جبار اللعيبي مدراء هيئات وأقسام وكانوا يحلمون أن يكونوا مسؤلي شعب حتى وبمجرد أن وصل حسين الشهرستاني لمنصب وزير النفط قام هؤلاء بكتابة تقارير مخزية عن جبار اللعيبي حتى تم لهم ما أرادوا واثر جبار اللعيبي الخروج من الوزارة وحتى الآخرين الذي ربما لم يشتركوا في الحملة المخزية عليه أغلقوا هواتفهم بوجه اللعيبي وتصرفوا معه بنذالة.. اليوم وبعد جهود وزير النفط لإعادة الحياة لقطاع الطاقه العراقي وكل القطاعات التي تعتمد عليه وما أن بدأ الرجل حملته الانتخابية حتى تكرر سيناريو 2009 فها هم بعض الأشخاص يقودون حملات خبيثة ضد اللعيبي القصد منها إسقاطه انتخابيا وتحريض الكوادر النفطية ضده ولانهم لم يجدوا اي عيوب موضوعية يمكن استغلالها ضد الرجل لجأوا إلى بث أخبار كاذبة وفبركات سخيفه والهدف هو تمكين مرشحي الأحزاب المتأسلمه لأن بصعود المتأسلمين يعود الفساد والفوضى وكل شي سلبي اما ان يعود اللعيبي لوزارة النفط فهذا يعني استمرار جهوده في تطهير كوادر الوزارة وشركاتها اعتمادا على الكفاءة والسيرة الطيبة هذه المرة مصدر الحملة احد رؤوس شركة نفط البصره الذي لم يدخر جهدا ووفتا للطعن بالوزير وكأنه قد نزع كل ثوب أخلاقي او ديني خصوصا وحتى بعد الانتخابات يبدوا ان وعود بعض المتنفذين بمناصب أو مبالغ نقدية لمن يستطيع الاستمرار في مهاجمة الوزير الذي كان ومازال نقيا من كل دنس أو فساد ولا يتم تفويت اي فرصة مهما صغرت للتشهير بالوزير حتى على مستوى نقل موظف صغير خصوصا أن كان هذا الموظف ممن تجاوز حدود وظيفته وصار يتدخل في كل صغيرة وكبيرة بل إنه صار تحت مسمى غير قانوني صار يريد من الوزير والوزارة أن تاتمر بأمره يا لها من فوضى وفساد على مستوى القاعدة وصلنا إليه وكلما حاول أحدهم تصحيح المسار اتهموه بالتفرد بالقرار علما أن القرارات لم تكن في يوما ما واجبة الاتخاذ بالمشاركة اعتقد انه يجب ان يعرف كل موظف كبيرا كان اوصغيرا حجمه وحدوده القانونية ويجب أن تكون جهود من يملك جهدا لمؤازرة الوزراء والمدراء أصحاب الكفاءة والنزاهة وليس الوقوف ضدهم لمصالح شخصية أو عائلية



#امير_نافع (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أزمة البصرة وحلول الرجل المهني
- هذه مطالب الشعب
- احتجاجات البصرة.. بين الربح والخسارة
- انصفوا هذا الرجل
- المسنين.. ضحايا الصراع السياسي
- جولات التراخيص النفطية .. سلاح بيد السياسيين
- أزمة المياه والمنقذ
- هل يكون مقتدى الصدر رجل دولة


المزيد.....




- فيديو متداول لـ-قنص عناصر قسد لقوات الجيش السوري قرب سد تشري ...
- كأس الأمم الإفريقية: كيف تقيّمون أداء المنتخبات العربية وتنظ ...
- لماذا تدعو المعارضة التركية للتطبيع مع جماهير الأحزاب الحاكم ...
- استئناف الرحلات الدولية في مطار الريان بحضرموت
- مبادرة ترامب لسد النهضة تثير جدلا واسعا على المنصات
- أكسيوس: 4 أسباب دفعت ترامب للتراجع عن قصف إيران
- -أغبى قرار-.. مشرع أمريكي يوجه انتقادات لاذعة لترامب لمحاولة ...
- سوريا: أحمد الشرع يعلن التوصل إلى اتفاق مع الأكراد.. ما بنود ...
- أخبار اليوم: دمشق تعلن التوصل لاتفاق مع -قسد- يتضمن وقفا لإط ...
- هل طلب ترامب مليار دولار مقابل تمديد العضوية في -مجلس سلام- ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - امير نافع - هكذا يردون الفضل