أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - امير نافع - أزمة البصرة وحلول الرجل المهني














المزيد.....

أزمة البصرة وحلول الرجل المهني


امير نافع

الحوار المتمدن-العدد: 5946 - 2018 / 7 / 28 - 17:09
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ما يطالب به أهل البصرة ليس تعجيزيا وليس هو ضرب من الخيال ففي كل أنحاء العالم الماء والكهرباء والعمل أمور بديهبة لم تسمع أن مواطني دولة في العالم طالبوا بها لأنها ببساطة لم تكن يوما مفقودة عدا العراق الذي شذ عن العالم في كل شي منذ أن صارت له حكومة مزدوجة الجنسية.. لم يعد الوزير ورئيس الوزراء يفكر في العراق مادام هناك بلد آخر تعيش به عائلته ويمكنه السفر له متى ساءت ضروفه هنا.. ومع ذلك تصرفت اللجنة الوزارية التي أرسلها العبادي للبصرة بخطين خط يمثل استمرار النهج الفاشل في إدارة الدولة المستمر منذ 15 سنه يمثله وزير الكهرباء ووزير الموارد المائية عبر تصريحات تفتقر للدراسة بل هي تصريحات خاليه من اي محتوى فما معنى استجداء الكهرباء من إيران والاستمرار في ذلك وكلنا يعرف ان ايران مهددة بعقوبات أمريكية لا يستطيع العراق خرقها وحلول المياه أشد سخفا خصوصا أن مشكلتي الماء والكهرباء مزمنتان ولم يعد مقبولا أن تبقيا على طول الخط يعيشهما أهل البصرة لذا كان
الخط الثاني والذي يمثله جبار اللعيبي وهو ابن البصرة والأعرف بمعاناتها ولا يمتلك الا جنسية عراقية ولم يسبق له العيش خارج البلاد بل لم يعش خارج البصرة ولذا كانت حلوله واقعية ومدروسة برغم قساوتها ومن ضمن حلوله انشاء محطات تحلية ماء البحر تكفي لتغذية كل محافظة البصره وهذه المحطة اوالمحطات لن تكون بكلفة أكبر من كلفة مشروعات المياه الفاشلة منذ الأزل وبرغم معارضة العبادي في البدء فإنه عاد مرغما تحت ضغط الشارع للعمل بهذا المقترح كما أن اللعيبي اقترح انشاء أو تفعيل مشاريع إنتاج الطاقة الكهربائية ولو بمساعدة شركات التراخيص النفطية لكن تدخل الحكومة غير المهتمة مشاكل البصرة عطلت هذا الحل أيضا رغم أن وضع البصرة مزري جدا وأيضا اقترح اللعيبي استقالة أو إقالة بعض أعضاء اللجنة الوزارية ممن ثبت فشلهم في تقديم الخدمات المنوطة بهم لتهدئة غضب الشارع لكنه مقترح لم يحظى بالموافقة من الحكومة بسبب قيامها على أسس محاصصاتية بغيضة ومن استقراء حاول الفريقين يظهر أن ما كان يريد جبار اللعيبي فعله هو حلول دائمة وليس ترقبعبه وأن يضع حدا لمعاناة البصرة في حين ما اراده الفريق الآخر الاستمرار بالمنهج الترقيعي لامتصاص نقمة الشارع مؤقتا وبعبارة أخرى هو الهروب للإمام من ثورة شعبية تلوح في الأفق أن إشراك شركات النفط العالمية هو هدف اللعيبي منذ توليه الوزارة لكن وقد أوعز عدة مرات لها بضرورة قيامها بدورها التعاقدي لإنشاء مراكز صحية ومدارس خصوصا في البصرة والمناطق النائية لكن تنفذ هذه الشركات كان يحاول إفشال جهود وزير النفط في كل مرة ومع ذلك قامت في بغض الإحيان بالاستجابة لهذه الضغوط وتفعيل بند الخدمات الاجتماعية في عقود جولات التراخيص ولذا كان الأولى بالحكومة دعم ومساندة خطوات وزير النفط الإصلاحية لأن الرجل عاش معاناة أهل البصرة ويعرف خبايا الأمور فيها وما يجب وما لا يجب والسلام



#امير_نافع (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هذه مطالب الشعب
- احتجاجات البصرة.. بين الربح والخسارة
- انصفوا هذا الرجل
- المسنين.. ضحايا الصراع السياسي
- جولات التراخيص النفطية .. سلاح بيد السياسيين
- أزمة المياه والمنقذ
- هل يكون مقتدى الصدر رجل دولة


المزيد.....




- نبض فرنسا: ندرة بيض في الأسواق وتوقعات باستمرارها لعدة أشهر ...
- قبل اجتماعه بالشرع اليوم.. عبدي: الحرب فُرضت علينا وقسد تكبد ...
- منتخب السنغال بطل أفريقيا، وتَبخُر حلم المغرب بالتتويج بعد 5 ...
- تصادم قطارين في إسبانيا يودي بحياة 21 شخصا على الأقل ويصيب ا ...
- القدس.. إخطار إسرائيلي بالاستيلاء على قطعة بحي البستان
- اتفاق دمشق و-قسد-.. صفحة جديدة بشروط الدولة السورية
- تقرير: إسرائيل في حالة تأهب تحسبا لضربة أميركية على إيران
- زيلينسكي يتحدث عن وثائق لإنهاء الحرب مع روسيا واتفاق ضمانات ...
- في نهائي مثير.. السنغال تخطف لقب أمم أفريقيا 2026 من المغرب ...
- الشرع يبحث مع قادة إقليميين ودوليين التطورات بعد اتفاق وقف إ ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - امير نافع - أزمة البصرة وحلول الرجل المهني