أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صافي الياسري - الصحفي العراقي بين كسر القلم وكم الفم وقطع الرزق














المزيد.....

الصحفي العراقي بين كسر القلم وكم الفم وقطع الرزق


صافي الياسري

الحوار المتمدن-العدد: 5949 - 2018 / 7 / 31 - 14:20
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الصحفي العراقي بين كسر القلم وكم الفم وقطع الرزق
صافي الياسري
من طبائع الحكومات الاستبدادية والدكتاتوريات عداؤها الشديد للكلمة الحرة المنشورة ،لانها عدة واداة فضح سلطاتها البوليسية وهيمنتها على القرار السيادي للبلد واخضاع عموم مكونات الشعب لا رادتها وبرامجها الادارية والسلطوية وحريتها في السلب والنهب بينمما تشكل الكلمة الحرة المنشورة قوة معارضة فاعلة ودائرة حساب ورقابة تفضح ممارسات السلطة ما يجمع حولها تكتلات فاعلة قادرة على الاطاحة بدكتاتورية تلك السلطة وهوما عانت منه الكلمة الحرة والاعلام المستقل غي ايران حتى فقد قدرته الا على الانبطاح والخضوع لارادة الملالي تحد تهديد قطع الارزاق والالسن وكسر الاقلام وهو الوباء الاجرامي الذب نقله الملالي عبر عملائهم الى العراق والذي كشفت صفحاته على اوضح صورها ايام الانتفاضة الشعبية الراهنة في جنوب ووسط العراق وقد
ادان مرصد الحريات الصحفية
(JFO)
السياسات غير القانونية التي تتبعها شبكة الاعلام العراقي بحق العاملين فيها، من الذين ينتقدون الاداء الحكومي او ممن يوجهون انتقاداتهم للشخصيات والزعامات الحزبية المتورطة بالفساد الاداري والمالي، وتحديدا قرارات الفصل التعسفي بحق إعلاميين بارزين.
واتخذ رئيس شبكة الاعلام العراقي، المكلف من قبل رئيس الحكومة العراقية بشغل المنصب، الاسبوع الماضي، عددا من القرارات التي تتعلق بانهاء خدمات وتوجيه انذار لصحفيين يعملون في شبكة الاعلام والزم اخرين بالتوقيع على تعهدات بعدم الكتابة او انتقاد الشخصيات الحكومية او الزعامات السياسية، حيث انهت الشبكة عقد عمل الصحفي احمد عبد الحسين سكرتير تحرير مجلة الشبكة العراقية فيما ألزم الصحفي احمد عبدالسادة، الذي يعمل في صحيفة الصباح، بعدم تناول الأمور السياسية في كتاباته على حساباته الشخصية في وسائل التواصل الاجتماعي، والامتناع عن انتقاد الاداء الحكومي.
ووفقا لكتاب رسمي نشره الصحفي احمد عبد الحسين فان إنهاء عمله في شبكة الاعلام العراقي جاء بناء على توجيهات حكومية نصت على مخالفته للتوجيهات الواردة من الامانة العامة لمجلس الوزراء بسبب "استخدامك اسلوب السب والقذف بحق كبار المسؤولين الحكوميين والرموز السياسية للبلد".
وتعليقا على ذلك قال عبد الحسين لمرصد الحريات الصحفية
(JFO)
، ان التدخل الحكومي واضح في قرار فصله "وهذا ما يتنافى مع الدستور وقانون شبكة الاعلام".
واوضح عبد الحسين، ان "اشتغالي في الاعلام الرسمي لا يعني انني سأغض النظر عن سوء استخدام السلطة او الفساد الاداري المستشري في مؤسسات الدولة العراقية او اي فعل اخر يتنافى مع مهنة الصحافة". وأضاف "سأعود إلى العمل في شبكة الاعلام لانها مؤسسة دولة وليست مملوكة لحزب أو حكومة".
وهذه هي المرة الثالثة التي يستبعد أو يفصل فيها الصحفي احمد عبد الحسين من عمله في الاعلام الرسمي، حيث اعفي من منصبه عام 2009 في قسم الثقافة بجريدة الصباح، عندما انتقد رجل الدين جلال الدين الصغير بسبب دعايته الانتخابية، فيما استبعد عام 2011 بسبب معارضته لسياسات رئيس الوزراء السابق نوري المالكي.
ولدى شبكة الاعلام العراقي قانون خاص بها يمنحها استقلالية تامة ويمنع السلطة التنفيذية من التدخل في عملها. وينص القانون في احدى فقراته على "المساهمة في تسهيل وتشجيع مشاركة المواطن في العملية السياسية الديمقراطية، بما فيها النقد الموضوعي لأداء الحكومة ومجلس النواب".
وفي السنوات السابقة عمدت الادارات المتعاقبة على شبكة الاعلام العراقي إلى ابعاد وفصل الكثير من مقدمي البرامج والصحفيين العاملين معها بسبب مواقفهم السياسية وانتقادهم للاداء الحكومي في البلاد.
مرصد الحريات الصحفية (JFO) رئاسة شبكة الاعلام العراقي دعت إلى مواجهة الضغوط والسياسات الحكومية بشجاعة، والالتزام بمواد الدستور العراقي التي نصت على استقلالية عمل الشبكة عن الحكومة العراقية، كما يدعو المرصد المؤسسات الحكومية إلى عدم التدخل في عمل الاعلام الرسمي للدولة الذي يخضع لقوانيين خاصة تلزمه بالانخراط في المنظومة الدولية لمعايير الصحافة واحترام حرية الرأي والتعبير، مع ضرورة ان يعمل البرلمان القادم على تحصين شبكة الاعلام العراقي من النفوذ الحزبي والسياسي






التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التومان بلا قيمة سعريه الريال الايراني يفقد 120% من قيمته
- سكان العشوائيات في ايران 19 مليون نسمة
- ماذا يعني الافراج عن كروبي وجماعته ؟؟ ولماذا الان ؟؟
- ايران تخفض اجر العامل اليومي الى اقل من 140 دولار ** العمل و ...
- ايران ورعاية الارهاب العالمي – اعترافات المعنيين
- الاستراتيجية الاميركية الجديدة تجاه ايران
- خلية انتويرب البلجيكة - الايرانية الارهابية النائمة والاعلام
- سر كوارث اوباما – البحث عن انجاز شخصي
- العراق الى اين ؟؟
- للشعب الجوع والتقشف وللملالي التخمة والبذخ
- تركيا الاوردوغانية بين كابوسين
- الاعلام الروسي : حان الوقت لطرد ايران من سوريا
- الازمة الاقتصادية في ايران الى مزيد من التدهور
- الصفقه
- ايران والتواجد العسكري على الاراضي السورية بين المطرقة الاسر ...
- ايران الارهابية في صفحة التقييم الدولية
- التوافق الروسي – الاميركي – الاسرائيلي هل سيلفظ ايران خارج س ...
- هل خان ترامب الغرب في هلسنكي؟؟ ولماذا استعرت الشوفينية الروس ...
- التهديد والتخويف والانبطاح المتدرج خيارات الملالي امام تهديد ...
- سجالات التصعيد الحاد في الخطاب الاميركي – الايراني


المزيد.....




- أردوغان ينتقد بايدن: -المجازر الإسرائيلية- تحمل توقيعكم.. وس ...
- الأردن.. لبس في نقل تصريحات حكومية رسمية يكشف عن تسلل عدد من ...
- مراسل CNN: المعارك تعيق تلقيح سكان غزة.. والتوغل البري الإسر ...
- أردوغان ينتقد بايدن: -المجازر الإسرائيلية- تحمل توقيعكم.. وس ...
- الأردن.. لبس في نقل تصريحات حكومية رسمية يكشف عن تسلل عدد من ...
- مراسل CNN: المعارك تعيق تلقيح سكان غزة.. والتوغل البري الإسر ...
- ضربات صاروخية جديدة تستهدف سيدروت وعسقلان
- هاتف 5G مميّز سيعزّز مبيعات آسوس في سوق الأجهزة المحمولة
- محكمة فرنسية تبت في دعوى -مقاطعة المنتجات الإسرائيلية- الثلا ...
- هكذا يلجأ الشباب العراقيون إلى لعبة -ببجي- هروبا من الواقع


المزيد.....

- في تطورات المشهد السياسي الإسرائيلي / محمد السهلي
- التحليل الماركسي للعرق وتقاطعه مع الطبقة / زهير الصباغ
- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صافي الياسري - الصحفي العراقي بين كسر القلم وكم الفم وقطع الرزق