أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صافي الياسري - ايران ورعاية الارهاب العالمي – اعترافات المعنيين














المزيد.....

ايران ورعاية الارهاب العالمي – اعترافات المعنيين


صافي الياسري

الحوار المتمدن-العدد: 5947 - 2018 / 7 / 29 - 13:21
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


** ((النظرة الحقيقية في العقل الباطن لدى الجماعات الحركية الإسلاموية للتجربة الخمينية نظرة إشادة وتقدير رغم أي حديث آخر))
متابعة – صافي الياسري
كثيرة هي الادلة والوثائق والاعترافات التي اوردناها في مقالات ودراسات وكتابات سابقة حول ضلوع ايران في العمليات الارهابية وتاسيس ودعم المنظمات الارهابية في الشرق الاسيوي والشرق الاوسط وعلى راسها تنظيم القاعدة التي لم توفر لها المال وحسب وانما عموم الاحتياات الجيو استراتيجية بما في ذلك التنقل ونقل الاموال والاسلحة والذخائر وتوفير الأوى ومعسكرات التدريب ومؤخرااعترف "سفر الحوالي" أبرز رمز سروري ( سلفي ارهابي )، ومن يُطلق عليه الصحويون لقب "ابن تيمية عصره"، في كتابه الأخير "المسلمون والحضارة الغربية"، أن القاعدة تتلقى العون والمساعدة من إيران.
وكما جاء في معرض إجابته (صفحة 427)، عما وصفه تساؤلاً كثيراً ما يطرحه طلبة العلم، كيف تترك جماعات الغلو التفجير في إيران؟ قائلا: "إن الواقع العملي جعلهم يتخلون عن القطعيات التي يقولونها في التنظير، ويتعاملون بسياسة براغماتية تنظر في المآل والعاقبة، أي أن القضية قضية التقاء مصالح، فإيران توفر لهم الحماية واللجوء".
وحاول الحوالي تبرير موقف القاعدة أو من وصفهم بـ "الغلاة" من إيران، بأن العدو القريب وهم من وصفهم بالأنظمة التابعة للعدو الصليبي أولى بالقتال قائلا: "يبدو لي أن ذلك ليس اتفاقا بين الطرفين ولا يرجع ذلك إلى أن الغلاة لا يعرفون عداوة الرافضة... وإنما ذلك على ما أعتقد مبني على أصلهم في تقديم عداوة الغرب الصليبي والأنظمة التابعة له على عداوة إيران".
وإلى جانب تقديم سفر الحوالي التبرير السياسي لتعاون القاعدة والجماعات الراديكالية السنية مع إيران، سعى في ذات الوقت إلى تبرير الموقف بلغة فقهية وتسويغات مبتدعة، وهذه المرة تعبيراً عن موقفه الشخصي من إيران الخمينية، والمنسجم مع نظريات وأدبيات الإسلام السياسي.
وقال: "نتبع منهج أهل السنة الذي فيه أن المسلم المبتدع خير من الكافر.. كما ذكر أن بعض الجهمية أو الرافضة ذهبوا إلى بلاد الكفر فأسلم على أيديهم أناس كثير، فتحولوا من الشرك إلى البدعة، وهذا خير لهم من البقاء على شركهم..
وخلص سفر الحوالي في كلامه الذي طالما كان أحد المراجع لعناصر تنظيم القاعدة، وباقي الجماعات الراديكالية المسلحة وعلى صلة وطيدة بهم، إلى أنه: "إذا طبقنا ذلك على واقعنا الحالي، نقول إن إيران على شرها أهون عداوة من إسرائيل وأميركا.. فأما إسرائيل فعداوتها ظاهرة ومعروفة لكل طالب حق".
ليقود هذا الحديث في الصفحة 425 إلى اعتبار استهداف الولايات المتحدة الأميركية لمقاتلي تنظيم القاعدة من "السعوديين" في أفغانستان والعراق واليمن، أكثر شراً من حرق إيران للسفارة السعودية في طهران والقنصلية السعودية في مدينة مشهد، قائلا: "والسعوديون الذين تقتلهم أميركا معروفون، وقتلهم شر من إحراق السفارة السعودية في طهران أو القنصلية السعودية في مدينة مشهد، فقد ثبت في الحديث أن المؤمن أعظم حرمة من الكعبة.. ما أحرقت أمريكا هو أضعاف ما أحرق غيرها، فكل طائرة أمريكية إنما تقذف بالنار، ولذلك ترى النار عند غارات التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب وغيرها".
ومن مفارقات صاحب كتاب "الأقلية حين تحكم الأكثرية" والذي استهدف فيه شيعة السعودية، ما جاء فيما ذكره تحت أحد عناوين كتابه، من محاسن النظام الخميني وفيما يتفق هو شخصياً مع سياساته ومطالبه، من بينه: "ونحن نتفق مع السياسة الإيرانية في مطالبها فإن كانت صادقة فقد عملنا بمقتضى العدل الذي أمر الله به.. ضرورة مغادرة كل القوات الأمريكية الخليج، وأن إسرائيل دولة معتدية ظالمة، يجب أن تنسحب من كل الأراضي المباركة من النهر إلى البحر، فتوى الخميني بأن سلمان رشدي مرتد يحل دمه، أن المرأة المسلمة يجب أن تغطي شعرها، أن المنتخب إذا ذهب إلى مباريات كأس العالم يصلي في الملعب، أن السفير يجب أن يكون داعية، وليس مثل سفراء السعودية، وتسمي إيران مناوراتها باسم اسلامي مثل (الرسول الأعظم)".
فيه...
أما مآخذ الحوالي على النظام الخميني والتي بدى أنها مجرد شكليات وهوامش، في إطار ما ذكره بشأن التعاون مع إيران المبتدعة لمحاربة إسرائيل والولايات المتحدة "الكفار" قائلا: "من جانب آخر نختلف مع إيران في أمور كثيرة، ليس هذا موضوع التفصيل ومن ذلك بإيجاز: إيمانها بولاية الفقيه، واحتلالها لأربع عواصم عربية، وإقامتها حكومة عميلة لها بالعراق، وقوفها المستمر ضد أهل السنة في كل مكان، وعداؤها الشديد للدولة العثمانية قديماً ولتركيا حديثاً، اتخاذها ستار وحدة المسلمين والعداء للصهيونية لكي تبث عقيدة الرفض وضلالاته..".
وفي سلسلة لا تنتهي من التناقضات والمفارقات التي أتى بها الحوالي في كتابه انتقاده تعيين شخصيات من المذهب الشيعي في مجلس الشورى السعودي فبحسبه "المبتدعة" لا يشاورون قائلا: "وقد بلغني أخيراً أن بعض أهل البدع من رافضة واسماعيلية أدخلوا في مجلس الشورى وتعلمون وفقكم الله حكم الشريعة في شورى المبتدع أو الفاسق وبم سيشير لو صدق ونصح؟"
واعتبر كثير من المراقبين أن ما جاء في كتاب سفر الحوالي، إنما يؤكد أن كل جماعات الإسلام السياسي تتخندق في ذات المعسكر وأن النظرة الحقيقية في العقل الباطن لدى الجماعات الحركية الإسلاموية للتجربة الخمينية نظرة إشادة وتقدير رغم أي حديث آخر.






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاستراتيجية الاميركية الجديدة تجاه ايران
- خلية انتويرب البلجيكة - الايرانية الارهابية النائمة والاعلام
- سر كوارث اوباما – البحث عن انجاز شخصي
- العراق الى اين ؟؟
- للشعب الجوع والتقشف وللملالي التخمة والبذخ
- تركيا الاوردوغانية بين كابوسين
- الاعلام الروسي : حان الوقت لطرد ايران من سوريا
- الازمة الاقتصادية في ايران الى مزيد من التدهور
- الصفقه
- ايران والتواجد العسكري على الاراضي السورية بين المطرقة الاسر ...
- ايران الارهابية في صفحة التقييم الدولية
- التوافق الروسي – الاميركي – الاسرائيلي هل سيلفظ ايران خارج س ...
- هل خان ترامب الغرب في هلسنكي؟؟ ولماذا استعرت الشوفينية الروس ...
- التهديد والتخويف والانبطاح المتدرج خيارات الملالي امام تهديد ...
- سجالات التصعيد الحاد في الخطاب الاميركي – الايراني
- ماذا يداوي وماذا يترك خامنئي وقطاره غادر المحطة الاخيرة ؟؟
- النظام الايراني يغتال الشهيدة ندى سلطاني مرتين
- كيف صار العراق يشتري منتجات النفط من ايران
- سفارات ايران في كل دول العالم محطات استخبار وادارة الارهاب ا ...
- الوجود الايراني في سوريا بعد هلسنكي


المزيد.....




- أيقونة معمارية تزين قناة دبي المائية..ما سرها؟
- بقايا الصاروخ الصيني تسقط في المحيط الهندي
- شاهد: بمناسبة الذكرى السنوية الـ85 لتأسيسها.. مسلة بوينس آير ...
- عائلة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما تودّع الكلب -بو-
- -معظمهن فتيات-.. ارتفاع عدد قتلى انفجار المدرسة بأفغانستان إ ...
- بقايا الصاروخ الصيني تسقط في المحيط الهندي
- اليمن.. إحباط هجوم حوثي بطائرة مسيرة على جنوب السعودية والمع ...
- أردوغان: إسرائيل الوحشية والإرهابية تهاجم المسلمين في القدس ...
- الصين تقول إن الصاروخ -التائه- سقط في بحر العرب
- مصر تكشف حقيقة احتمالية سقوط الصاروخ الصيني -التائه- على أرا ...


المزيد.....

- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صافي الياسري - ايران ورعاية الارهاب العالمي – اعترافات المعنيين