أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - وفي نوري جعفر - إغتصاب الحريات بحجة نقد وإزدراء الأديان.!!














المزيد.....

إغتصاب الحريات بحجة نقد وإزدراء الأديان.!!


وفي نوري جعفر
كاتب

(Wafi Nori Jaafar)


الحوار المتمدن-العدد: 5930 - 2018 / 7 / 11 - 21:57
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


نصت المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أن:
{لكلِّ شخص حقُّ التمتُّع بحرِّية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحقُّ حرِّيته في اعتناق الآراء دون مضايقة، وفي التماس الأنباء والأفكار وتلقِّيها ونقلها إلى الآخرين، بأيَّة وسيلة ودونما اعتبار للحدود}.

معنى الإزدراء: هو الإستخفاف بالشيء أو إحتقاره أو تسفيهه وعدم إظهار الإحترام لهُ.!!

كل هذه المعاني المذكورة جسدتها الأديان في نصوصها وأحكامها، فهي من تحتقر وتستخف وتظهر عدم إحترامها لكل من يختلف معها، وحتى في الدين الواحد تعددت المذاهب والطوائف وكل مذهب يحتقر ويكفر ويزدري المذهب الآخر، فلماذا لا نعاقب الأديان والمذاهب على إزدراء بعضها للبعض الآخر؟؟

فكم من ضحية عوقبت وكم من نفس بشرية أُزهِقَت بسبب هذه الأديان منذ القدم؟؟ سيستمر قبح وعار هذه الأديان ما دامت نصوصها سيفاً مسلطاً على الحريات، وسيبقى عار هذه الحكومات التي تسير خلف هذه الأديان شاخصاً ومعلماً على قمعها وكبتها لأبسط حقوق الإنسان الا وهو حرية التعبير والرأي.!!

شريف جابر Sherif Gaber وغيرهُ من اللادينيين والملحدين الذين يستخدمون هذا الحق الأساسي من حقوقهم في حرية التعبير عن رأيهم وقناعاتهم إتجاه الدين وأفكارهِ لينتقدوه ويسخروا من نصوصهِ وشخصياته الكارتونية، وليفهم الجميع بأن هذا لا يعتبر إعتداء على حريات ومشاعر المؤمنين بهذه الأديان، لأن هؤلاء المتحررين والمتنورين ينتقدون الأفكار الدينية وكل ما فيها من أشخاص وأسماء فقط، فلماذا يتم قمع واغتصاب الحريات في البلاد العربية، ولماذا يعاقب مثل هذا الإنسان على حقٍ من حقوقه الأساسية بالتوقيف والحبس أو حتى بالقتل؟؟

ولهذا فنحن نطالب كل الحكومات الجائرة والظالمة في دولنا العربية والإسلامية التي تقوم بقمع الحريات بحجة إزدراء الأديان بأن يحترموا حق الإنسان في التعبير عن رأيهِ، وكذلك نطالب المؤمنين ايضاً بأن يدعوا الآخرين وشأنهم فيما يقولون وينتقدون، وأكرر من جديد على الجميع أن يفهموا بأن النقد والإساءة هي للأفكار الدينية القبيحة، وليس لمشاعر وأحاسيس الناس المؤمنة بهذه الأفكار.!!

في هذا المقطع يتحدث شريف جابر عن معانات إعتقاله وكذلك عن قمع حرية الرأي والتعبير المهدورة في بلادنا العربية:

https://www.youtube.com/watch?v=oRCLBeah9Nc


**********************************
ملاحظة: كل الاديان على الارض هي من صنع البشر.!!

وفي نوري جعفر.

محبتي واحترامي للجميع.

https://www.facebook.com/Wafi.Nori.Jaafar/



#وفي_نوري_جعفر (هاشتاغ)       Wafi_Nori_Jaafar#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لماذا تركز على نقد الدين الإسلامي فقط.!!
- الإله الأزلي وصفاتهِ الزائدة عن الحاجة.!!
- هل الأفعال القبيحة تليق بإله الإسلام؟؟
- إله الإسلام مشاعره رقيقة جداً .. فلا تؤذوه رجاءً.!!
- على مؤلف القرآن وأتباعهِ أن يثبتوا صحة إدعاءاتهم.!!
- إنًا عرضنا الأمانة على الجمادات الذكية فرفضتها، وقبلَ بها ال ...
- ليلة القدر .. اليانصيب المفقود.!!
- التحريم والتنجيس في الأديان وفي الإسلام خصوصاُ (3).!!
- التحريم والتنجيس في الأديان وفي الإسلام خصوصاُ (2).!!
- التحريم والتنجيس في الأديان وفي الإسلام خصوصاُ (1).!!
- رمضان وجريمة التجاهر بالإفطار.!!
- صوم شهر رمضان هل له فوائد؟؟ أم أنه تعذيب نفسي وجسدي؟؟
- إذا كانَ هناك مريضُ نفسي أو مجنون .. فهو الله.!!
- الله وعالم الذر .. فيك الخصام وأنت الخصم والحكم.!!
- عنصرية الله بين اللادينية والتقليد الأعمى لدين الآباء.!!
- كذبة لكم دينكم ولي دينِ في الأديان.!!
- لا تُطع الله فهو حلاًفٌ مَهين.!!
- إله الفجوات أو التوسل بالمجهولِ.!!
- هل الإيمان بالله يُنزل البركات والنعم؟؟ أم الكفر بهِ؟؟
- الحج الوثني وآثارهِ الفاسدة على عقولِ وجيوب المسلمين.!!


المزيد.....




- عراقجي: نستهجن انطلاق بعض الهجمات ضد إيران من دول إسلامية م ...
- لأول مرة.. سقوط شظايا صاروخ إيراني قرب المسجد الأقصى
- حرس الثورة الإسلامية: الموجة 69 من عملياتنا استهدفت تل أبيب ...
- حرس الثورة الإسلامية: تم استخدام المنظومات الاستراتيجية -قدر ...
- المقاومة الاسلامية في لبنان أطلقت صلية صاروخية باتجاه تجمعا ...
- حرس الثورة الإسلامية ينفذ الموجة 68 من عملية الوعد الصادق 4 ...
- المقاومة الاسلامية تُسقط محلقة للعدو الإسرائيلي فوق بلدة برع ...
- وقفات في مدن مغربية رفضا لإغلاق المسجد الأقصى في أول أيام ال ...
- بدون صوت أو فيديو.. بيان آخر منسوب لمجتبى خامنئي المرشد الأع ...
- تصريحات نتنياهو حول المسيح وجنكيز خان تشعل موجة غضب دولية ود ...


المزيد.....

- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي
- أنه الله فتش عن الله ونبي الله / المستنير الحازمي
- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ... / سامي الذيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - وفي نوري جعفر - إغتصاب الحريات بحجة نقد وإزدراء الأديان.!!