أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سمير دويكات - حبيبتي هي الحياة














المزيد.....

حبيبتي هي الحياة


سمير دويكات

الحوار المتمدن-العدد: 5922 - 2018 / 7 / 3 - 16:51
المحور: الادب والفن
    


1
حبيبتي هي الحياة
اعزفها كما قيثارة
باصابعي
ومنحنيات جسدها
الرائع
واغنيها كما اغنية وطنية
بلا موسيقى ليلية
بل هي الليل
وهمسها الموسيقى
وصدرها النهار ببياضه
وشعرها قناديل الليل
الصيفي
والنهار القمري
2
مجنون انا بحبيبتي
التي فيها كل اوصاف الحياة
ورغد الطبيعية
بل هي قانون الكائنات
واحتراف الكلمات
وعصفورة
تطير حيث الاعشاش
بل تاشيرة
او جواز سفر
او بطاقة
فهي وطن يسكن وطني
3
حبيبتي
هي نبيذ العنب
وكأس ليلي
المتعطش
لشفاه حمراء
وجسدا بريء
من خطايا الاعمار
وخدودها شهر عسل
وعيناها مرآة عمري
ايتها الوردة
الساكنة
بين شجر الزيتون وزهر الارض
يا تاجا فوق رأسي
ونجمتا في سمائي
يداعبها شغبي
وعنفواني
وفوضيتي
التي لي
فيها
دروب نحو جسدها الرقيق
فانا احب
عنفوان
قد اتى بك هنا
يصيف
بلا صيف
ويمطر بلا غيم
ويعلن ولادة فيك
بلا مخاض
بل هو الحياة
لولادة طفل جديد
يسكن في قلبي
بلا اذن سوى انك حبيبتي
4
حبيبتي
هي ديمقراطية العالم الثالث
امارس فيها حبي المقتول
وسيادة القانون المقهور
بنظامي انا
بخيانتي انا لنظام الحكم
وعشوائيات المدن
والقرى المهمشة
فماذا اصنع؟
ان كنت انتي كتاباتي
وحكمي القضائي
برموز تائهة
خوفا من ملاحقة اجهزة النظام
ومطارة المحاكم غير العادلة
ونيابة الدولة الظالمة
فلذلك قررت
ان امنحك وسام الشرف
بان تكوني
سيدتي
فوق ربوع وطن
مهجور
عائم فوق ظلمات الاجهزة
5
حبيبتي
كل شىء جائز لها
متفق
بيني وبين معطفها
فكلانا له نفس الهدف
ونفس الدور
لغطاء العورة
وسكون الجسد
واعلان الولاء
واقامت جمهورية من الحب
فانا اعيش بحياة هي انت
راسمالها
وحدودها
وسفاراتها
ووزرائها
ورئاستها
بلا تحفظ
بل انت الرواية
والقصيدة
والقلم
والكراس هي انتي
انتي كل شىء
بلا استثناءات
سوى ان تكوني واشية
لاجهزة النظام



#سمير_دويكات (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفكرة أرملة
- قل لهم أني مسلما
- زمن حب الانتصار
- ذاكرة وطن
- أنا لم أمت بعد
- سيدة الخيمة
- دع الابداع ينطلق
- قانون الخليفة اردوغان والشرق العجيب
- يا واحة القلب كفى حربا في بلدي
- غفلة الايام
- أمينا عاماً
- رصاصة في القلب
- مظاهرة وطنية
- متى سينهض الشعب من السبات؟
- لقد عاد أهل قريش يعبدون الاصنام
- هل وصلنا الى نقطة اللاعودة؟
- غزة العيد
- بقرة بني اسرائيل
- الحق اصبح في بلادي عيبا طلوب
- سميتها باسمها غزة


المزيد.....




- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سمير دويكات - حبيبتي هي الحياة