أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ناس حدهوم أحمد - الكهف














المزيد.....

الكهف


ناس حدهوم أحمد

الحوار المتمدن-العدد: 5916 - 2018 / 6 / 27 - 14:15
المحور: الادب والفن
    


قومي الذي ولدت من أحشائه
كان فصلا من فصول تعودت عليها بسهولة مفرطة
هذا حدث قبل أن أرحل لبعض الوقت
لم تكن تغريني كلفته أو تغضبني
وأنا الآن أخمن . إنه مجرد تخمين عادي .
اليوم بعد أن عدت إلى الوطن من رحلتي التي
- من حسن حظي كانت قصيرة نوعا ما -
أنا الذي عدت
فبدا لي المكان كهفا لم أتنبه له من قبل
لدرجة جعلتني أراه وأرى كل شيء فيه مقلوبا الآن وغير مصنف
وكلما تفحصت الأمور بعناية وجدتني غارقا في التفاهة التي يغرق فها الجميع .
الكهف لم يعد يسعني
ولا هو قادر على تفسير خصوصياته التي تعنيني
ياللهول . وحتى التي لا تعنيني .
هذا ليس كل شيء
فحتى الأهم لدي لفظته ذاكرتي
( هناك حماقات أخرى برائحة منفرة )
ثم أصبحت كما لو أنني بلا مكان
بلا بيت وبلا أغاني كنت ملهما بها . الآن أصبحت مخدوعا فيها
ياللهول
إلى أين سأهرب من الذاكرة ؟
وكيف صار التذكر قابلا للنسيان أو للإستعداد للثأر
فكيف سأختار بين هذا وذاك ؟
حتى الكوكب الذي يجمع بين الأنواع والأجناس والأقوام
لم يعد مجرد طفولة تحتاج إلى أب بل
أصبح في نظري بلا فعل فاعل بل هو نفسه قائم بدوره
ولا شيء يكفي أو يفيد ولا هو حتى ذات موضوع محدد
موضوع يمكن التطرق إليه .
أظن أن هناك شيء مهم في الوجود
يتعرى ويتجدد .





#ناس_حدهوم_أحمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دقات الساعة
- كلام بلا فعل
- اللعنة
- بالمباشر جدا جدا
- تماما
- الإهانة العظمى
- حرف الفاء
- إنتظار - قصة قصيرة - للشاعر الرائع حسن البوقديري
- إنتظار - للشاعر الرائع - حسن البوقديري - قصة قصيرة
- فوبيا عربية
- مجرد تمثال
- سياسة الحكومة المغربية / عاود لمخك /
- كنز الحزن
- إلى إنسان أفغانستان وباكستان واليمن وما شابه
- فالطيور على أشكالها تقع
- أنطلوجية الباطن
- الطائر
- خارطة طريق لا جدوى منها
- بارانويا
- طلب بطاقة الفنان والإنتظار الذي لا ينتهي


المزيد.....




- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...
- الجازلايتينغ في الحرب على إيران: بين صناعة الرواية وتزييف ال ...
- فيلم -آلة الحرب-.. يوم -غيرت- هوليود نظرتها لحروب أمريكا
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صوت المقهورين
- شعانين بلا كشافة ولا موسيقى.. كنائس دمشق تحتج بصمت على هجوم ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ناس حدهوم أحمد - الكهف